الرئيسة/  الأخبار

في يوم التضامن العالمي مع شعبنا ..مطالبات فلسطينية وعربية للمجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال وتنفيذ قراراته

نشر بتاريخ: 2018-11-29 الساعة: 19:56

رام الله- عواصم- اعلام فتح- حل اليوم، يوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف التاسع والعشرين من تشرين الثاني، وهو اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم عام 1947.

ويكتسب احتفال هذا العام أهمية خاصة كونه يصادف ذكرى مرور 50 عامًا على حرب عام 1967، والتي أفضت الى احتلال الضفة والقدس الشرقية وقطاع غزة.

وفي مثل هذا اليوم من عام 1947، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 181 الذي عرف لاحقًا باسم قرار التقسيم، وقد نص على أن تُنشأ في فلسطين "دولة يهودية" و"دولة عربية فلسطينية"، مع إخضاع القدس لنظام دولي خاص، ومن بين الدولتين اللتين نص القرار على إنشائهما، لم تظهر إلى الوجود إلا الدولة اليهودية وهي إسرائيل، بينما ظلت الدولة الفلسطينية حبرًا على ورق لعدة عقود.

 

الحكومة تدعو لإنهاء آخر احتلال في التاريخ

وجددت حكومة الوفاق الوطني، مطالبتها المجتمع الدولي بالعمل الجاد والسريع من أجل تطبيق القوانين والشرائع الدولية، التي تنص على انهاء الاحتلال الاسرائيلي، وتمكن شعبنا من نيل كافة حقوقه المشروعة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، إن هذا اليوم بما يمثله على المستوى العالمي، يجب ان يتخطى حدود التذكير بالمأساة الفلسطينية، إلى العمل من أجل تمكين شعبنا من إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كافة الاراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن المجتمع الدولي يتحمل جزءًا هاماً من المسؤولية ازاء استمرار الاحتلال وإزاء الجرائم والفظائع التي يرتكبها بحق ابناء شعبنا وأرضه وممتلكاته ومقدساته.

 

المالكي يدعو للحفاظ على مصداقية القانون الدولي

من ناحيته، قال وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي إن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة للدفاع عن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وبمثابة تذكير للدفاع عن الشرعية الدولية ومواجهة التحديات المتمثلة بمحاولات فرض أجندة انعزالية، تعتمد مبدأ الصدام على التعاون، وتتبنى علانية التحيز وبث الفرقة بدلاً من التسامح والتفاهم.

ودعا وزير الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي إلى الارتقاء لمستوى هذه المناسبة وتحمل مسؤولياته بطريقة تعكس إرادة شعوب العالم الحر وتطلعاتهم، بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في وجه حملة الكراهية والعنصرية والعنف التي يقودها الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي غير القانوني.

وأكد أن أي قدر من الابتزاز والتهديد والأعمال العدائية لن يؤدي إلى تقويض عزمنا على تحقيق حريتنا وتحمل مسؤولياتنا تجاه شعبنا وقضيتنا، وأن نضالنا يجسد القيمة العالمية لحقوق الإنسان وقناعتنا المتجذرة بعدالة قضيتنا، مشدداً على أن التضامن الدولي المبدئي مع حقوق شعبنا لا يقدر بثمن شاكراً كل من يساهم في ذلك.

 

عشراوي: مسؤولية المنظومة الدولية منع تصفية قضيتنا

وطالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. حنان عشراوي المجتمع الدولي البدء في عملية التصحيح التاريخي والوقوف أمام مسؤولياته العالمية لإعلاء شأن العدالة والكرامة للجميع، بما في ذلك ما يتعلق بالحقوق الفلسطينية الإنسانية والقانونية، والعمل على مواجهة النظم الشعبوية والاستبدادية والعنصرية التي تقود عمليات تقسيم جديدة في دولة فلسطين والمنطقة عموما.

وأكدت عشراوي على أن قرار التقسيم يمثل بداية معاناة الشعب الفلسطيني على إثر قرار المجتمع الدولي التدخل سلبا بفلسطين، وقالت:" على الرغم من أن هذا القرار يعطي مجلس الأمن الحق والقدرة في اتخاذ إجراءات ضد أي طرف مسؤول عن المحاولات التي تشكل تهديدا للسلام، أو خرقاً له، أو عملاً عدوانياً، إلا أنه فشل مرارا وتكرارا في ممارسة هذا الحق، وتنصل من مسؤولياته في محاسبة ومساءلة إسرائيل على خروقاتها وانتهاكاتها المتواصلة للقرارات الدولية".

وأضافت: "على الرغم من قبول الفلسطينيين بمبدأ قرار التقسيم في العام 1988، بل وذهبوا إلى أبعد من ذلك بالموافقة على حدود العام 1967، إلا انه لم يكن هناك أي اعترافات دولية بضخامة التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني وقيادته ولا تقديرا لحجم هذا التنازل التاريخي، ورغم كونه المفتاح الوحيد للسلام إلا أن المجتمع الدولي لم يمنح الفلسطينيين الحد الأدنى من العدالة بل على العكس منح إسرائيل غطاء لمزيد من التوسع الاستيطاني وأطلق يدها لممارسة الصهيونية الأصولية والفكر الأيديولوجي الاستعماري المتطرف".

 

رأفت: الأمم المتحدة مطالبة بتنفيذ قراراتها

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، نائب الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت ان اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، وجميع القرارات التي اتخذتها الشرعية الدولية  بشأن قضية فلسطين شاهد على معاناة الشعب الفلسطيني بإقرار الشرعية الدولية.

وأشار، الى انه يتوجب على الأمم المتحدة ألا تكتفي باتخاذ قرارات تجسّد حقوق الشعب الفلسطيني وتتركها حبيسة الأدراج بل عليها العمل على تنفذها وإنهاء آخر احتلال في العالم.

وطالب رأفت في هذا السياق، الأمم المتحدة بالعمل على مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية والأميركية للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية واتخاذ إجراءات حقيقية من اجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتجسيد الحقوق الفلسطينية المشروعة على ارض الواقع.

 

"العربية الفلسطينية": آن الأوان للاحتلال أن ينتهي

وقالت الجبهة العربية الفلسطينية إن شعبنا تعرض لظلم تاريخي وما زال مما يفرض على المجتمع الدولي أن يأخذ قراراً واضحاً بإنهاء الاحتلال كما أسس له بقرار التقسيم، وان ينصف شعبنا في مواجهة إسرائيل التي ترفض تنفيذ كافة القرارات الدولية المؤيدة للحقوق الفلسطينية وما زالت تتنكر لها ضاربة بعرض الحائط كل الجهود الدولية لإحلال السلام في المنطقة، لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها دولة تعيش على الصراع وان السلام ليس ضمن حساباتها على الإطلاق.

وتابعت الجبهة: "ان الاحتلال يتناسى ان القرار رقم (181) الذي تستند إليه في شرعية وجودها هو نفسه الذي يقر لشعبنا بحقه في دولة فلسطينية مستقلة وعلى مساحة أوسع بكثير مما نطالب به اليوم، ومع ذلك فإنها ما زالت تماطل في الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وترفض وقف الاستيطان وجدار الفصل العنصري وتهويد القدس، وتواصل عدوانها ضد شعبنا من قتل لشبابنا على الشبهة ومواصلة الحصار، بل وتسن حكومتها المتطرفة مجموعة من القوانين العنصرية لتفصح عن حقيقة نواياها، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والتشريعات الدولية، وهو ما يتطلب مزيدا من الجهد وعلى كافة المستويات والصعد من اجل الحفاظ على الموقف الدولي الداعم لنضالنا الوطني، والتوجه الى كافة المنظمات والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تتيح لشعبنا معاقبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا وارضنا الفلسطينية".

 

حزب الشعب يدعو لإنهاء الانقسام لمواجهة المخاطر

من جانبه، دعا حزب الشعب الفلسطيني، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، إلى الاسراع في إنهاء الانقسام الداخلي وإلى التنفيذ الفوري لاتفاقيات المصالحة الوطنية والاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها قضية شعبنا، ومن أجل تعزيز صموده ومقاومته للاحتلال وتجسيد حقوقه.

كما طالب الحزب، العالم بترجمة هذا التضامن بخطوات عملية وتنفيذية من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي أصدرتها الجمعية العامة ذاتها، وفي مقدمتها حقّه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم بموجب القرار الأممي 194.

 

البرغوثي يطالب بتصعيد المقاطعة الدولية للاحتلال

وطالب مصطفى البرغوثي في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، الأمم المتحدة بنشر أسماء الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية لفرض مقاطعة شاملة عليها وهو أمر تأخر كثيرا بسبب الضغوط الإسرائيلية والأميركية.

وأكد البرغوثي أن العالم سيشهد أسبوعا واسعا من نشاطات التضامن مع الشعب الفلسطيني في كل أنحاء العالم وفي عدد كبير من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية لمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

"المتابعة" تدعو لاستنهاض حركة التضامن العالمية مع شعبنا

ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا، إلى استنهاض حركة التضامن العالمية، وتعزيز كل حركة عالمية تسعى الى محاصرة الاحتلال وسياسات إسرائيل الحربية والعنصرية. وهذا الاستنهاض يستوجب إنهاء حالة الانقسام التي ترهق شعبنا. ووقف مشاهد الهرولة للتطبيع مع إسرائيل، في ظل أشد الحكومات الإسرائيلية عنصرية وعدائية للشعب الفلسطيني.

وقالت "المتابعة"، "لا مكان لحالة الانقسام، التي ما كان عليها أن تكون منذ لحظتها الأولى، ولا أن تستمر كل هذه السنين الطويلة، ما ارهقت شعبنا، واضعفت مقاومته الشعبية ضد الاحتلال، وبالتالي أضعفت حركة التضامن العالمية".

وأضافت: "لقد باتت ملامح صفقة القرن التصفوية واضحة حتى قبل الاعلان الرسمي عنها التي تمثلت في نقل السفارة الأميركية الى القدس والعمل على تصفية قضية اللاجئين بوقف دعم الاونروا وباطلاق معطيات كاذبة حول اعداد اللاجئين وبدعم مطلق للاستيطان، الامر الذي يستوجب تدعيم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي والفصائلي الرافض لهذه الصفقة التصفوية".

وقالت المتابعة، إن يوم التضامن العالمي، يحل في ظل استشراس المؤسسة الحاكمة الصهيونية في عدوانيتها ضد شعبنا في كافة أماكن تواجده، وتواصل حصار غزة ونهب الأرض الفلسطينية بالاستيطان، فيما يستمر نزيف القدس، مدينة ومقدسات، وتستفحل المؤامرة على المسجد الأقصى المبارك، التي لم يعد منها ما هو خافٍ.

 

"النواب الأردني" يدعو لترجمة التضامن لخطوات عملية

ودعت لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، الى ضرورة ترجمة التضامن مع الشعب الفلسطيني، الى خطوات عملية وتنفيذية من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية التي أصدرتها الجمعية العامة.

كما دعت اللجنة على لسان رئيسها النائب يحيى السعود، مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي لاتخاذ قرارات حازمة وصارمة بإنهاء أطول احتلال في التاريخ الحديث، والاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وخصوصاً الحق في تقرير المصير والحق في الاستقلال وحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا واقتلعوا منها.

وثمن البيان عاليا، مواقف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي يولي القضية الفلسطينية أعلى درجات العناية والرعاية، حيث كانت فلسطين وما زالت حاضرةً دائماً في لقاءاته واجتماعاته مع زعماء وقادة العالم، لافتا الى رسالة الملك لرئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه والتي اكد خلالها على ان القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وانه يجب معالجة جميع قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها القدس وحق اللاجئين بالعودة والتعويض عبر مفاوضات جادة وضمن إطار تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 

عون: تقاعس المجتمع الدولي تجاه فلسطين يؤدي لاستمرار الحروب في المنطقة

وحذر الرئيس اللبناني العماد ميشال عون من تقاعس المجتمع الدولي عن تنفيذ واجباته تجاه القضية الفلسطينية واعتماده لسياسة الكيل بمكيالين، معتبرا أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى استمرار الحروب المشتعلة في الشرق الاوسط نتيجة لانعدام العدالة.

وأدان الرئيس عون بقاء القرار رقم 194 الصادر عن الامم المتحدة والذي اكد حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ارضهم، كما أن أغلب القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين بقي حبرا على ورق، مشدداً على ان هذا الامر ادى الى تعميق الشعور بالقهر لدى الشعب الفلسطيني وسط محاولات يومية لتغييب هويته والقضاء على حقوقه المشروعة.

واعتبر أن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل بعض السفارات إليها ضد إرادة المجتمع الدولي، وأن إقرار قانون "القومية اليهودية لدولة اسرائيل" إضافة إلى حجب المساعدات عن "الاونروا"، تشكل مجتمعة إمعانا في ضرب القرار 194 ومحاولات متعددة لإفراغه من مضمونه.

مواقف الرئيس اللبناني جاءت في الرسالة التضامنية التي بعث بها باسم الجمهورية اللبنانية الى رئيس لجنة الامم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف شيخ نيانغ، لمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" الذي صادف يوم أمس.

 

amm
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026