الرئيسة

بوادر فشل المصادقة على قانون "الولاء في الثقافة"

نشر بتاريخ: 2018-11-26 الساعة: 08:41

رام الله-اعلام فتح- من المقرر أن يعرض قانون "الولاء في الثقافة" على الهيئة العامة للكنيست، اليوم الإثنين، للمصادقة عليه بالقراءة الثانية والثالثة، والذي يهدف إلى منع الميزانيات عن هيئات ومؤسسات ترفض بنود الولاء لإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية، ورموزها، المشمولة في مشروع القانون.

يشار الى أن التقارير تحدثت بأن مركبات في الائتلاف لن تتجند للتصويت لصالح القانون، خاصة وأن الائتلاف الآن هش بعد استقالة وزير الأمن السابق، أفيغدور ليبرمان.

يشار الى أن مشروع القانون حصل على مصادقة لجنة المعارف والثقافة والرياضة التابعة للكنيست، 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، فيما عبّر العشرات من الفنانين والمثقفين عن اعتراضهم على القانون الذي يقيّد حرية التعبير ويستهدف المؤسسات الثقافية العربية وفقًا لاعتبارات ريغيف في تطبيق "قانون النكبة".

ونقل التلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان) عن مصدر مطلع، أن "مشروع القانون ميت ولا توجد أغلبية في الائتلاف الحالي"، فيما توجهت ريغيف وهي المبادرة الى اقتراح مشروع القانون إلى ليبرمان في محاولة لدفعه للتصويت إلى جانب الائتلاف اليميني المنسحب منه وكتلته حديثًا، قائلة: "لن يغفر الناخبون اليمينيون لك إذا لم تؤيد كتلة ‘يسرائيل بيتينو‘ القانون".

ووفقًا للمصدر فإن ليبرمان لن يصوت لصالح القانون، فهو "مخلص لمصالحه فقط"؛ وأضاف المصدر أن وزير الأمن السابق، "كذب بوقاحة وقوض أي إمكانية للمصادقة على القانون".

مؤكداً:" أنه نظرًا للوضع الحالي للائتلاف الحكومي الهش بقيادة الليكود، فإن القانون لن يحظى بتأييد الهيئة العامة للكنيست غدًا، كما استبعد أن تتم المصادقة عليه في الفترة المتبقية للكنيست الحالية".

هذا وعبّر أعضاء كنيست من الليكود عن معارضتهم للقانون، منهم بيني بيغن، الذي أكد أنه سيصوت ضد القانون حتى لو تم إبرام صفقة مع "يسرائيل ليتينو"، يتم خلالها المصادقة كذلك على قانون حكم الإعدام بحق منفذي عمليات فلسطينيين، والذي اقترحه ليبرمان.

وأبرز العقبات التي تقف أمام القانون هو أن كتلة حزب "كولانو" برئاسة وزير المالية، موشي كاحلون، قررت عدم إلزام أعضائها في الكنيست للتصويت لصالح القانون، إذا نقل موقع صحيفة "غلوبس" الإلكتروني، عن مصدر في الكتلة قوله: "قررنا أن أعضاء الكنيست سيكونون قادرين على التصويت وفقا لضمائرهم".

وكانت الكنيست قد صادقت، في الخامس من الشهر الجاري، بالقراءة الأولى على مشروع قانون "الولاء في الثقافة"، الذي بادرت إليه وزيرة الرياضة والثقافة، ميري ريغيف.

وكانت ريغيف قد بادرت إلى مشروع القانون بدعم من وزير المالية، كاحلون، ويخولها صلاحية تقليص ميزانيات أو إلغائها تماما من مؤسسات ثقافية، إضافة إلى الصلاحية القائمة لوزارة المالي.

وبحسب نص مشروع القانون، فإن إلغاء ميزانية مؤسسة سيكون "في حال رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، أو التحريض على العنصرية والعنف والإرهاب، أو دعم الكفاح المسلح والإرهاب، أو اعتبار يوم الاستقلال كيوم حداد، أو تحقير العلم الإسرائيلي ورموز الدولة".

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026