الرئاسة تدين اعتداء قوات الاحتلال على رهبان أقباط أمام كنيسة القيامة والرئيس يكلف السفير اللوح بنقل رسالة استنكار للبابا تواضروس
نشر بتاريخ: 2018-10-25 الساعة: 07:52
رام الله-اعلام فتح- أدانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات قمع قوات الاحتلال وقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس أمام كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، احتجاجا على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي، واصفة إياه "بالاعتداء الوحشي والهمجي".
وأكدت الرئاسة في بيان لها، أن هذا الاعتداء يأتي في سياق الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها حكومة الاحتلال بحق مدينة القدس المحتلة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وجزءا من الاعتداءات الممنهجة سواء في المسجد الأقصى المبارك أو في بقية المقدسات.
وأكدت أن هذا الاعتداء يكشف للعالم أجمع عن الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، ويتنافى مع مبدأ حرية العبادة التي كفلتها كافة الشرائع السماوية والمواثيق الدولية.
فيما وجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس، سفيرنا لدى جمهورية مصر العربية ذياب اللوح، لنقل رسالة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الارثوذكسية، برفض سيادته وإدانته للجريمة النكراء التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقمعها لوقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس أمام كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، احتجاجا على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي.
وأكد سيادته، وقوفه والقيادة الفلسطينية إلى جانب الكنيسة القبطية في هذه اللحظات الهامة التي يدافعون فيها عن المقدسات المسيحية في القدس، وفي مطالبها بدير السلطان التاريخي، ورفضه وإدانته لكافة الإجراءات الإسرائيلية التي تمس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
anw