محللون: نتنياهو يتحدث عن دولة مسروقة وزوجته من سرقة أموال الجمهور!
نشر بتاريخ: 2018-10-16 الساعة: 03:31
رام الله-اعلام فتح-وصف المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، يوسي فيرتر، خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، يوم أمس الإثنين "نرجسية وتباك وتعابير قوة باهتة وضعف وتكرار".
وأشار بداية إلى
مع الإشارة الى أن نتنياهو حاول من خلال تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قبيل خطابه، إثارة اهتمام وسائل الإعلام بمدعياً أنه سيلقي "خطابا مهما"، ولكن تبين أن نتنياهو لجأ إلى ألاعيبه القديمة وكان باهتا أكثر من المعتاد وفقاً لوصف المحللين.
وأضاف فيرتر: أن ما كان يفترض أنه سيكون تعبيرا عن القوة "ليست دولة مسروقة وإنما دولة خلابة" كان ضعيفا، وتمجيده لنفسه كان متبذلا، أما التباكي على الصحافة والادعاء بأنها تفرض قيودا على حرية التعبير فكان بمثابة "تسخين وجبة معكرونة للمرة الألف"، وكان ذلك بمنتهى الوقاحة من قبل شخص حاول، وربما لا يزال يحاول تدمير هيئات إعلامية في إسرائيل.
كما لفت إلى أنه لم يذكر كلمة "انتخابات"، ولكن ذلك لا يعني أنه سيحل الكنيست في أواسط تشرين الثاني/نوفمبر، بعد الجولة الثانية من انتخابات السلطات المحلية، مرجحا أنه سيستكمل فترة أربع سنوات كاملة.
من جهته علق الصحفي في صحيفة "يديعوت آحرونوت" ناحوم برنيغ، على أن نتنياهو تحدث عن "دولة مسروقة"، خاصة وأن زوجته، ساره نتنياهو كانت تجلس على مدرج الضيوف، وهي المتهمة في هذه الأيام بسرقة أموال الجمهور بمبالغ تقدر بمئات آلاف الشواقل.
كما تحدث نتنياهو عن السرقة بينما يجري التهامس حوله عن "الملف 1000" و"الملف 2000" و"الملف 4000"، بينما يتهم أقاربه ومقربون منه في قضايا فساد هي الأخطر، والإشارة هنا إلى قضية الغواصات أو "الملف 4000".
إلى ذلك، كتب برنيع أنه كان يتوقع أن يتحدث نتنياهو عن صديقه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من باب التطورات التي يجب أن تقلق إسرائيل، حيث أنه "يمنح إيران وحزب الله حزام أمان للسيطرة على سورية، كما يعمل على تخليص إيران من العقوبات الاقتصادية الأميركية"، بحسبه.
anw