القبض على شرطية إسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني بدافع "التسلية"!
نشر بتاريخ: 2018-10-16 الساعة: 03:26
رام الله-وكالات- أوقفت السلطات الإسرائيلية، أمس الإثنين، شرطية للاشتباه بإطلاقها رصاصة إسفنجية على فلسطيني بالقرب من حاجز عسكري في الضفة الغربية بدافع "التسلية".
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الحادث وقع في مايو/أيار الماضي، عندما أطلقت شرطية من ما يسمى (حرس الحدود)، النار على الفلسطيني في حاجز الزعيم، المؤدي إلى القدس بدون سبب، وتسببت بإصابته إصابة خطيرة.
وتابعت "علمت وزارة العدل، التي تقوم بالتحقيق في سوء تصرف الشرطة، عن الحادث أثناء التحقيق في حالة أخرى يُزعم أن أفراد شرطة الحدود قاموا فيها بضرب فلسطيني دون أي سبب"، وأشارت إلى أنه "ألقي القبض على الشرطية مع أربعة أفراد من الشرطة كانوا معها في وقت الحادث".
واستنادا إلى الصحيفة، فإنه في جلسة الاستماع بكفالة التي تمت أمس في محكمة الصلح بالقدس المحتلة، قال القاضي إلد بيرسكي، "إن المشتبه بها أطلقت النار على الفلسطينيين كشكل من أشكال الترفيه المشكوك في أمره".وعليه أمر القاضي باحتجاز الشرطية لمدة ثلاثة أيام أخرى، بينما أفرج عن المشتبه بهم الآخرين بقيود.
وأشارت الصحيفة إلى أن "أحد رجال الشرطة في الوحدة قام بتصوير الحادثة على هاتفه النقال، وظهر في اللقطات، سماع رجال الشرطة وهم يصرخون باللغة العربية، وبعد ثوان قليلة، أصيب الفلسطيني في ظهره برصاصة إسفنجية".
وأضافت "يشتبه المحققون في أن إطلاق النار وقع بعد عودة رجال الشرطة من عملية احتجزوا خلالها الفلسطيني، وبالتالي كان لا يزال تحت مسؤوليتهم".
وتابعت الصحيفة "ومع ذلك، لم يتمكن المحققون حتى الآن من تحديد هوية الفلسطيني، وما زالوا يحاولون تحديد مكانه".
واستنادا الى الصحيفة، فإنه "تشمل الأدلة رسائل نصية يتباهى فيها أفراد وحدة الشرطية بالحادث، وتعترف الشرطية في الرسائل النصية بأنها أطلقت النار على الفلسطيني".
ولكن في المحكمة نفت الشرطية أن تكون هي من أطلقت الرصاصة.ولم تعقب الشرطة الاسرائيلية على الحادث.
anw