تخبط في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حول تقديم موعد الانتخابات
نشر بتاريخ: 2018-10-16 الساعة: 00:43
رام الله-اعلام فتح- بالرغم أن موضوع تقديم الانتخابات الإسرائيلية المووضع الأبرز في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية إلا أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لم يتطرق في خطابه الذي ألقاه في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، إلى تقديم موعد الانتخابات.
ورغم ذلك، فإن الحديث عن تقديم أو عدم تقديم موعد الانتخابات ظل محور حديث شركاء نتنياهو في الائتلاف الحكومي، والمعارضة أيضا نقل موقع عرب 48 بعض منها فمن جانبه علق وزير الأمن ورئيس كتلة "يسرائيل بيتنا" ، أفيغدور ليبرمان على قانون تجنيد اليهود المتدينين وقال إن "قرار مجلس حكماء التوراة لأغودات يسرائيل متزن ومسؤول، وإن من يبحث عن ذريعة لتقديم موعد الانتخابات عليه أن يبحث الآن عن ذريعة أخرى".
وأضاف أنه يعتقد أنه سيتم تجاز أزمة قانون التجنيد، وأنها لن تكون سببا لأزمة ائتلافية حتى لو صوّت "الحريديون" ضد القانون.
وكان وزير المالية، موشي كحلون، قد تطرق إلى تبعات قانون التجنيد على الائتلاف الحكومي وقال: إن "قانون التجنيد ليس خطة لسياسيين، وليس خطة لحل مشاكل سياسية، وليس خطة لحل مشاكل ائتلافية"، مضيفا أن "من يجند الجنود هو الجيش، وليس الحاخامات أو السياسيين".
فيما صرح رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين:إن "كل القضايا التي يجري الحديث عنها، والتي لا يمكن حلها، ستبقى معنا بعد العودة من الانتخابات".وأضاف أنه لا يوافق على مقولة أن رئيس الحكومة يسعى للتوجه نحو الانتخابات.
وفي حديثه عن القضايا التي يمكن أن تمس بالائتلاف الحكومي قال: و"بعد العودة إلى الكنيست، بعد 120 يوما، ستبقى هذه القضايا على الطاولة، وربما تكون على طاولة الائتلاف الحكومي نفسه بالضبط".
ولدى افتتاحه الدورة الشتوية، اليوم، أشار إدلشتاين إلى علامات التساؤل بشأن ما إذا كانت هذه الدورة هي الأخيرة للكنيست العشرين.وقال إنه يعلن أن هذه الدورة هي الأخيرة في كل الحالات لهذه الكنيست، لأنها تشمل الدورتين الشتوية والصيفية.
من جهته قال وزير المعارف ورئيس "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، في جلسة الكتلة: إن الحديث عن تقديم موعد الانتخابات يتزايد في الأيام الأخيرة.وبحسبه فإن موعد الانتخابات هو واحد، وهو تشرين الثاني/نوفمبر 2019، مضيفا أن الانتخابات يجب أن تكون في موعدها.
وفي تطرقه عن أزمة قانون التجنيد، قال إنه يمكن حل هذه الأزمة، والجميع، بما في ذلك ليبرمان والحريديين، يعرفون كيفية التوصل إلى حل، وهم قادرون على ذلك".
وفي اجتماع لكتلة "المعسكر الصهيوني"، قال آفي غباي إن الدورة الشتوية تفتتح، والائتلاف الحكومي يواصل سن القوانين التي تهمه هو.
وهاجم غباي رئيس كتلة "يش عتيد"، يائير لبيد، وقال:" إن لديه فرصة لإسقاط الحكومة بسبب قانون التجنيد من خلال معارضة القانون، ولكنه اختار أن يكون السترة الواقية لحكومة نتنياهو لكي يضمن لنفسه مقعدا في الحكومة القادمة".
anw