الرئيسة

قضية الغواصات: بعد قرابة السنتين الشرطة الإسرائيلية تقدم لائحة الاتهام بأحد أخطر قضايا الفساد الإسرائيلية

نشر بتاريخ: 2018-10-16 الساعة: 00:39

رام الله-اعلام فتح-أنهت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاتها في "الملف 3000"، أو ما يطلق عليه "قضية الغواصات"، والتي تعد من أخطر قضايا الفساد التي حققت بها الشرطة حول الرشوة والاحتيال بممتلكات أمنية للدولة بقيمة عشرات ملايين الدولارات.

ووفقاً للمصادر العبرية فمن المتوقع أن تقدم  الشرطة قريبا للنيابة العامة توصياتها بتقديم لوائح اتهام ضد المشتبه بهم الرئيسيين في القضية، دون أن تشمل مستشار رئيس الحكومة، وذلك بعد سنة وثمانية شهور من التحقيق.

وبحسب "شركة الأخبار"، فإن الوحيد الذي تمكن من التملص من قائمة لوائح الاتهام هو أكبر مستشاري رئيس الحكومة، المحامي يتسحاك مولخو، خلافا لقريب عائلة بنيامين نتنياهو، المحامي دافيد شمرون، الذي كان المحامي الشخصي لنتنياهو.

ويعتقد محققو الشرطة أن هناك شبكة من الأدلة لتقديم لوائح اتهام في قضية الغواصات ضد المحامي شمرون، والقائم بأعمال رئيس المجلس للأمن القومي أفريئيل بار يوسيف، والقائد السابق لسلاح البحرية إليعزر ماروم، ومدير مكتب رئيس الحكومة السابق دافيد شيران.

يضاف  إلى هذه القائمة عدد آخر من الذين ستقدم توصياتب بمحاكمتهم، وذلك جراء تورطهم في القضية، ولكن بدرجة أقل.

وتبين أنه يوجد لدى الشرطة آلاف الوثائق والتسجيلات والشهادات، وعلى رأسها شهادة شاهد الملك، ميكي غانور، الذي كان المشتبه به الأساسي في القضية.

يشار الى أن غانور كان مندوب الشركة الألمانية "تيسنكروب" في صفقة الغواصات، وقدم للشرطة معلومات حول الرشاوى في شهادته.

وضمن ما قاله غانور للمحققين عن الخطة التي لم تخرج إلى حيز التنفيذ وفقاً لما نقلت صحيفة "يديعوت آحرونوت": "لقد خططوا لشراء ثلاث غواصات أخرى تقدر تكلفتها بـ1.8 مليار دولار، ولكن بسعر 2.2 مليار دولار".

كما تحدث غانور في شهادته عن لقاءاته مع نائب رئيس المجلس للأمن القومي في حينه، أفريئيل بار يوسيف، وتم نسج الخطة بينهما، بحيث يحققان أرباحا هائلة، علاوة على عمولة الوساطة التي يحصل عليها من الشركة.

ونقل عن مصادر مطلعة على مواد التحقيق قولها: إن غانور هو أحد أهم الشهود الذين تم تجنيدهم من قبل الشرطة، حيث قدم شرحا مطولا حول طريقة الشراء للمؤسسة الأمنية، وكشف عن "العفن في داخلها". وأضافت المصادر أن غانور أدان في شهاداته عددا من ذوي المناصب الرفيعة.

إلى ذلك، نقل عن محامي بار يوسيف قوله إن الحديث عن تسريب غير قانوني، وإن موكله ينفي التهم الموجهة له.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026