الرئيسة

"هآرتس": التخوف من انفجار الأوضاع في قطاع غزة بسبب الأزمة الإنسانية ستحول دون عدوان إسرائيلي جديد

نشر بتاريخ: 2018-10-15 الساعة: 08:19

رام الله-اعلام فتح- نقلت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال أن هذه الأزمة الإنسانيّة ستحدّ من أيّة حرب شاملة على قطاع غزة، خشيةً من أن تتلقى إسرائيل انتقادات دولية كبيرة، وذلك بعد أنباء عن تأهب الاحتلال الإسرائيليّ لتصعيدٍ جديدٍ على القطاع وتصريحات أطلقها وزراء إسرائيليون في هذا الشأن.

ووفقًا للمسؤول فإن الوضع الإنساني في غزة على شفير الانهيار، ولا تتوافر الحاجات الضروريّة للغزيين، ولا تملك السلطات الطبية في القطاع إمكانيّة علاج الجرحى، ما يعني أن أي حربٍ مقبلة ستضرّ بمدنيي القطاع بشكل كبير جدًا، ما سيؤدي إلى أن تحدّ الانتقادات الدولية من نشاط الجيش الإسرائيليّ.

ووفقاً للمصادر فقد أوصى جيش الاحتلال قيادته السياسيّة، خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، أمس الأحد، بالامتناع عن أيّة مواجهة عسكرية في قطاع غزة قبل نهاية العام 2019.

ومن المقرر أن تعقد الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة اجتماعًا مقبلا لبحث التصعيد في غزة، الجمعة المقبل، على ضوء ضغوطات الإسرائيليين على قياداتهم السياسيّة للتحرك عسكريًا في غزّة.

أما بخصوص وقف إمدادات الوقود إلى غزّة، فإن موقف الأجهزة الأمنية هو أنه لا مفرّ من إعادة ضخّها للقطاع، "من أجل ضمان الحدّ الأدنى من الشروط الحياتيّة في القطاع".

 وقال المسؤول الإسرائيليّ لـ"هآرتس" إن مباحثات جديدة ستنطلق خلال الأيام المقبلة من أجل إعادة ضج الوقود دون أن يتم تصوير أي من الأطراف على أنه تراجع أمام الآخر.

من جهته يعتبر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أن سورية هي الجبهة الأخطر على إسرائيل، وباعتقاده، فإن اهتمام الجيش الإسرائيلي العمليّاتي يجب أن ينصبّ على جبهة الجولان، حتى لو جاء ذلك على حساب عمليات عينيّة في قطاع غزّة.

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026