رصد مليون ونصف شيقل لتحسين صورة المستعمرات والمستعمرين في سبيل السيادة!
نشر بتاريخ: 2018-10-08 الساعة: 11:19
رام الله-اعلام فتح- قررت ما تسمى وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، غيلا غمليئيل، من حزب الليكود الحاكم، رصد مبلغ مليون ونصف المليون شيكل من ميزانية وزارتها لصالح مشروع يرمي إلى تحسين صورة المستعمرات والمستعمرين أمام الجمهور.
ويتضمن مشروع غمليئيل توثيقا بالفيديو لأقوال مؤسسي المشروع الاستعماري، وأقوال المئات من المستعمرين الذي شاركوا في هذا المشروع، وعرضه على الجمهور، وقد استوحيت فكرة المشروع من المشروع السينمائي للمخرج العالمي ستيفن سبيلبرغ حول توثيق بالفيديو لشهادات ناجين من المحرقة.
وتعتزم الوزارة تحويل مقاطع الفيديو إلى أفلام وثائثية يتم بثها عبر موقع في الانترنت وتطبيق على العواتف الخليوية. ويرافق ذلك طاقم أكاديمي يستعرض معلومات مكملة للشهادات، وسيتم إنتاج أفلام حول ما أسموها "تراث الاستعمار" ويشارك في هذا المشروع مجلس المستعمرات ومركز تراث مناحيم بيغن.
وصرح رئيس مجلس المستعمرات حنانئيل دورني على هذا المشروع بقوله:"المشروع سيسهم كثيرا في تعزيز وترسيخ الاستيطان".
ونقلت صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين، عن مصادر في وزارة المساواة الاجتماعية ادعائهم أن المشروع عبارة عن توثيق حكومي منهجي أولي للمشروع الاستعماري، ووصفوه بأنه "خطوة أخرى نحو السيادة".
وزعمت الوزيرة في ردها على سؤال حول السبب الذي يجعل وزارتها تمول مشروعا كهذا؟:" أنه جزء من مشروع أوسع لتوثيق جاليات يهودية مختلفة، وبينها المهاجرين من دول عربية وإيران وأثيوبيا والهند إلى إسرائيل".
وتابعت أنه "كمن رافقت الاستعمار طوال سنين، أرى أهمية في تكريم المساهمة الكبرى لقدامى ومؤسسي الاستعمار اليهودي في يهودا والسامرة. وهذا المشروع الريادي – القومي لم يوثق ويروى حتى الآن، وحان الوقت للتصحيح".
فيما قررت قناة "كان" التلفزيونية الإسرائيلية الرسمية التخلي عن بث مباريات المنتخب الإسرائيلي في إطار التصفيات لليورو والمونديال بعد أن اشترط اتحاد كرة القدم الأوروبي عدم بثها في المستعمرات في الضفة الغربية المحتلة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الاثنين في هذا الصدد، عن بيان للقناة أنه "لن نوافق على ألا نبث في يهودا والسامرة، ونحن نتنازل عن مناقصة بث مباريات المنتخب الإسرائيلي".
وكانت قناة "كان" فازت، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بمناقصة بث مباريات المنتخب الإسرائيلي، ودفعت مبلغ خمسة ملايين يورو للحصول على حقوق البث بقناة "كان" بالعبرية وقناة "مكان" بالعربية. إلا أن الصحيفة نقلت عن مصادر في "كان" قولها إن العقد الذي جرى توقيعه مع اتحاد كرة القدم الأوروبي ينص على أن حقوق البث تسري في إسرائيل فقط ولا تسري في الأراضي الفلسطينية، أي في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبحسب "يديعوت"، فإن الاتحاد لم يوضح ما إذا كان البث يسري على القدس المحتلة أم لا.
وقالت المصادر في "كان" إن حقوق بث المباريات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والأراضي الفلسطينية أيضا اشترتها شركة قطرية، ويبدو أن المقصود هي قنوات "bein".
وعلقت وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغف، في بيان صدر عنها، إن "المنظمات الرياضية لن ترسم حدود الدولة"، معتبرة أنه "حان الوقت كي يستوعبوا أن يهودا والسامرة هي جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل. واتحاد كرة القدم الأوروبي يسدد هدفا ذاتيا. ويجب أن يشمل البث مئات الآلاف من مواطنينا الذين يقطنون في يهودا والسامرة".
anw