الرئيسة

"هآرتس": الأجهزة الأمنية الإسرائيلية متخوفة من انفجار الأوضاع في الضفة

نشر بتاريخ: 2018-10-08 الساعة: 07:41

رام الله-اعلام فتح- نقلت صحيفة "هآرتس" مخاوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تجدد موجة العمليات التي تسميها إسرائيل انتفاضة الأفراد، واشتعال الأوضاع الأمنية تدريجيًا في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب عملية إطلاق النار التي وقعت، صباح أمس الأحد، في المنطقة الصناعية في المجمع الاستعماري "بركان"، قرب مستعمرة "أريئيل".

واعتبرت الصحيفة أن الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة تشكل تحديًا أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى للرد بما يشكل ردعًا للفلسطينيين في الوقت الذي يسعى فيه إلى تجنب انفجار أمني في الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت الصحيفة الى أن مخاوف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتمحور حول الخوف من أن يؤدي العقاب الجماعي لأهالي الضفة الغربية المحتلة، إلى انفجار أمني، على الرغم من بقاء الضفة هادئة على الصعيد الأمني في أعقاب نقل السفارة الأميركية إلى القدس والإجراءات العقابية الأميركية بحق الشعب الفلسطيني، بالمقارنة مع مسيرات العودة التي انطلقت في 30 آذار/ مارس ومستمرة لغاية اليوم على الشريط الأمني الفاصل شرقي قطاع غزة.

وقالت صحيفة "هآرتس"، إن "الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهاز الأمن العام (الشاباك)، يخشى أن يؤدي القمع المفرط لأهالي الضفة، إلى تشكيل تربة خصبة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسعى إلى جر الضفة إلى مواجهات مستمرة مع الاحتلال".

وأضافت الصحيفة أن أجهزة الاحتلال الأمنية ستركز بالرد على عملية إطلاق النار بملاحقة أهل المنفذ والدائرة المقربة منه، بمعزل عن 8000 عامل فلسطيني يعملون في المنطقة الصناعية في المجمع الاستعماري "بركان"، أو 100 ألف عامل فلسطيني حصلوا على تصاريح عمل

anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026