ترحيب إسرائيلي واسع بالقرار الأمريكي قطع المساعدات عن "الأونروا"
نشر بتاريخ: 2018-09-02 الساعة: 10:21
رام الله-اعلام فتح- أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن مصادر مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعربت أمس السبت، عن رضاها على القرار الأمريكي بشأن وقف المساعدات للأونروا.
وقال مكتب رئيس الوزراء "إن إسرائيل تؤيد التحرك الأمريكي، ومن الجدير تحويل الأموال إلى أطراف أخرى ستستخدمها بشكل مناسب من أجل رفاهية السكان وليس لإدامة اللجوء".
وقال وزير المخابرات الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "أرحب بقرار الرئيس الأمريكي بوقف كل تمويل للأونروا - المنظمة لإدامة مشكلة اللاجئين الفلسطينيين - ومطلب حق العودة، والبحث عن طرق بديلة لتقديم المساعدة المباشرة للسكان المحتاجين في المجال الإنساني فقط. هذه رؤية واقعية للواقع ودعم لموقف إسرائيل التي ترفض تماما ادعاء "حق العودة" الفلسطيني.
وقال نائب الوزير في مكتب نتنياهو، مايكل أورين، إن "على الفلسطينيين أن يفهموا أن إلغاء المعونة الأمريكية للأونروا ينبع من جهود الإدارة الأمريكية لإحياء العملية السياسية وإعادة الفلسطينيين إلى المفاوضات. إلغاء المساعدات للأونروا هو خطوة إيجابية وضرورية لكل جهد من اجل تحقيق السلام في مكان ما في المستقبل".
وأضاف نائب الوزير أورين: "هذه منظمة تعمل على ترسيخ الصراع من خلال تضخيم عدد اللاجئين، وتعليم الشباب على إنكار حق دولة إسرائيل في الوجود مع السعي إلى تحقيق حق العودة، وفي الوقت نفسه توفير المأوى للإرهابيين وإخفاء أسلحتهم. الوكالة ليست عنصرا حيويا للسلام، وإنما عائق واضح أمام السلام. يمكن نقل الرعاية التي تقدمها الأونروا إلى المدارس إلى منظمات الإغاثة الأخرى، بما في ذلك المفوض السامي لمؤتمر الأمم المتحدة للاجئين. يجب على الفلسطينيين أن يفهموا أن إلغاء المعونة الأمريكية للأونروا ينبع من جهود الإدارة الأمريكية لإحياء العملية السياسية وإعادة الفلسطينيين إلى المفاوضات، ومنذ الآن فصاعدا، من المتوقع أن يدفع كل طرف يترك طاولة المفاوضات الثمن".
وجاءت التصريحات نفسها التي أدلى بها رئيس الوزراء وغيره من المسؤولين الحكوميين على خلفية تقرير صدر قبل بضعة أسابيع بأن إسرائيل طلبت على وجه التحديد من الأمريكيين ألا يقطعوا ميزانية الأونروا في غزة، خشية أن يؤدي تفاقم الوضع الإنساني إلى زيادة فرص المواجهة العنيفة مع حماس.
وقال وزير الأمن السابق موشيه يعلون، خلال مشاركته في برنامج سبت الثقافة، في بئر السبع، صباح أمس، إن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين هي مشكلة تستخدم كسلاح ضدنا ولن تسمح بوضع مستقر في مرحلة ما. يتمتع اللاجئون الفلسطينيون بتعامل دولي فريد يختلف عن أي نوع من اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية."
وقال يعلون: "الأونروا التي تعالج قضية اللاجئين الفلسطينيين تسعى إلى ترسيخ وعي اللجوء وبشكل فريد من نوعه، تنتقل مكانتهم السياسية من الجيل الأول إلى الثاني والثالث والرابع والخامس. إذا نظرنا إلى عدد اللاجئين في عام 1948 الذين لا يزالون على قيد الحياة، فإنهم يبلغون 30 ألف، كيف تتعامل هذه الآلية مع خمسة ملايين شخص؟ كان يجب حل هذه المشكلة منذ فترة طويلة وهذه هي الفرصة. صحيح أن اللاجئين قد اعتادوا على الميزانيات، ولكن يمكن نقل نفس الأموال بطرق أخرى وليس من خلال الآلية. هذه الآلية يجب أن تزول من العالم بأسرع وقت ممكن. لابد من حل محنة اللاجئين بطريقة مختلفة".
ورحب رئيس حزب "يوجد مستقبل"، عضو الكنيست يئير لبيد، بالقرار، وقال: "بصرف النظر عن رعاية الأونروا للإرهاب، فهي مسؤولة أيضا عن حقيقة أن 750،000 لاجئ كانوا مسجلين لدى المنظمة عندما تم تأسيسها (ومعظمهم قد ماتوا بالفعل) بينما أصبحوا الآن 5.5 مليون "لاجئ" مزور، لم يطردوا من أي مكان. الأونروا فقدت منذ زمن بعيد الهدف التي أنشئت من أجله".
anw