الرئيسة/  الأخبار

موظفو "الأوقاف" يواصلون اعتصامهم في شارع الواد بالقدس المحتلة

نشر بتاريخ: 2017-07-24 الساعة: 10:42
من الأرشيف

القدس المحتلة- وفا- اعلام فتح- يواصل موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية، اعتصامهم في شارع الواد، في النقطة المؤدية الى المسجد الأقصى، بعد أن طردتهم سلطات الاحتلال صباح اليوم من أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس" والحي الافريقي المجاور.
وقال مدير عام الدائرة الشيخ عزام الخطيب: إن موقفنا كأوقاف واضح لا لبس فيه ولا غموض، ممنوع الدخول الى المسجد الاقصى من خلال الحواجز الالكترونية، لا حارس ولا موظف.
وكانت قوات الاحتلال قد شرعت صباح اليوم الاثنين بطرد وإبعاد موظفي الأوقاف الاسلامية، وعشرات المواطنين المعتصمين في الشارع الرئيسي قرب الحي الافريقي، المؤدي الى المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس".
وقال مسؤول قسم الإعلام في الأوقاف الاسلامية، إن الاحتلال طلب من المعتصمين عدم التواجد على الطرقات المؤدية الى المسجد الأقصى.
يذكر أن موظفي الأوقاف الاسلامية، والعشرات من أبناء المدينة المقدسة يواصلون اعتصاماتهم الاحتجاجية في هذه المنطقة منذ الرابع عشر من الشهر الجاري.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نصبت أمس الأحد، كاميرات وأجهزة مراقبة وأخرى كاشفة للمعادن تعمل بالأشعة السينية، وتحت الحمراء، عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي.
ويواصل المقدسيون رفضهم الدخول عبر تلك البوابات، ويؤدون جميع الصلوات في الشوارع، في الوقت ذاته خرجت مسيرات سلمية في مختلف مدن الضفة احتجاجا ورفضا لهذه الاجراءات، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الاحتلال اسفرت عن استشهاد اربعة مواطنين وإصابة المئات.
كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من المقدسيين في المدينة، إضافة إلى حملة اعتقالات في الضفة.
وفي أراضي الـ48، حملت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، حكومة الاحتلال المسؤولية عن سفك الدماء في القدس، وطالبت بإزالة البوابات الإلكترونية، ودعت إلى وقفات وحدوية في عدة مواقع في البلاد، وإلى النفير اليومي إلى القدس وتسيير أكبر عدد من الحافلات إلى الأقصى يوم الجمعة المقبل، إضافة إلى التحضير لحملة مساعدات طبية واسعة النطاق لمستشفى المقاصد في القدس، ودعوة الجماهير إلى التبرع بالدم.

 

far
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026