مستعمرون يعودون لمستعمرة أخلوها عام 2005 شمال الضفة الغربية تحت مسمى قانون"فك الارتباط"
نشر بتاريخ: 2018-07-24 الساعة: 08:50
رام الله-اعلام فتح- عاد نحو 200 من المستعمرين إلى مستعمرة التي تم إخلاؤها شمال الضفة الغربية المحتلة بالعام 2005، حيث اقتحموا بعد ساعات منتصف الليل مستعمرة "سا-نور" وذلك في الذكرى الـ13 لإخلاء مستعمرات شمال الضفة.
ويحظر قانون "فك الارتباط" على الإسرائيليين دخول المستعمرات التي تم إخلاؤها في شمال الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى سنتين.
وعلى الرغم من حظر الدخول، دخل المستعمرون في السنوات الأخيرة المناطق التي تم إخلاؤها عدة مرات. وقبل نحو عامين، دخل نحو 200 مستعمر منطقة مستعمرة "سا- نور"، وبقوا هناك لمدة يومين تقريبا حتى تم إخلائهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقا لموقع عرب 48 فقد تم اقتحام المستعمرة دون التنسيق مع الأجهزة الأمنية أو جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما وفر الحماية للمقتحمين عناصر الحراسة من منظمة "حوميش" الاستعمارية،وحسب أحد المستعمرين تم القيام بهذه الخطوة والتنظيم الترتيب مع عائلات المستعمرين حيث أن أمور اللوجستيات كانت تتطلب استعدادات مبكرة، قائلا: "هناك قيمة تربوية وتثقيفية للعودة للمستعمرات، فالعودة من أيديولوجية الحب لأرض إسرائيل".
من جانبها، عقبت عضو الكنيست معلم على العودة للمستعمرات التي تم إخلاؤها شمال الضفة الغربية بالقول: "لم نصل إلى المنطقة منذ أكثر من عام ونصف العام، ونسعى من خلال الكنيست إلى إلغاء قانون فك الارتباط، ليتسنى إلى آلاف من عائلات المستعمرين العودة إلى جميع المستعمرات التي أخليت قبل 13 عاما".
ذات الموقف عبر عنه عضو الكنيست سموتريتش الذي أضاف: "يجب إصلاح الأخطاء التي ارتكبت بحق المشروع الاستيطاني وعائلات المستوطنين، تعلمنا بالفعل أنه عندما يتم خلق ضغوطات شعبية وسياسية في النهاية نصل إلى الهدف، بما يخص عدم إلغاء القانون فالجواب لدى رئيس الحكومة ووزير الأمن".
يذكر أنه تم إخلاء مستعمرة "سا- نور" في العام 2005 كجزء من خطة الانفصال، جنبا إلى جنب مع مستعمرات "جنيم" ، و"كاديم" و"حوميش"، في السنوات الـ 13 التي مرت منذ ذلك الحين، تحاول عائلات المستعمرين التي تم إخلاؤها إلغاء قانون "فك الارتباط" من أجل العودة إلى مستعمرات شمال الضفة الغربية.
وقدم اقتراح تعديل قانون "فك الارتباط" من قبل سموتريتش ومعلم، ويدعو القانون إلى إلغاء ما أسماه شارون في حينه عام 2005 بقانون الانفصال من جانب واحد عن الفلسطينيين والسماح بالتالي للمستعمرين بالعودة للمستعمرات التي جرى إخلاؤها شمال مدينة نابلس وشمال الضفة الغربية وقضاء جنين.
وتنص المذكرة التفسيرية لمشروع القانون على أن الهدف هو "إلغاء حظر الدخول والبقاء في مناطق فك الارتباط، وبالتالي إلى حد ما محو وصمة العار الوطنية والأخلاقية التي تلطخت بها إسرائيل بسبب انسحابها من المستعمرات".
anw