فتح: عقد مجلس الشراكة الأوروبي الإسرائيلي رسالة خاطئة تزيد التوتر
نشر بتاريخ: 2017-09-11 الساعة: 22:45
رام الله-اعلام فتح-رحبت حركة فتح بانعقاد اللجنة الفلسطينية الأوروبية المشتركة في رام الله اليوم مثمنة دور الإتحاد الاوروبي في دعم الاقتصاد الفلسطيني، جاء ذلك في بيان للحركة اليوم مع التنويه إلى الأهمية البالغة لريادة أوروبية مأمولة في ميدان مكافحة المعيقات الخطيرة التي تتعمد إسرائيل اختلاقها كبحا لفرص المو الاقتصادي الفلسطيني بما يهدد بإحباط الجهود الأوروبية وتقليل تأثيرها.
وحذر المتحدث باسم حركة فتح د.جمال نزال من المخاطر الكامنة في دعوة بعض الأطراف لعقد مؤتمر مجلس الشراكة الأوروبي الإسرائيلي المؤجل منذ 2012.
وقال نزال: "نظرًا لما يبدو الآن من انفلات إسرائيلي غير مسؤول في مجال توسع الإستعمار ومواصلة الحصار على شعبنا في محافظات غزة فإن الأسباب التي أدت لإرجاء عقد مؤتمر الشراكة الأوروبية مع إسرائيل تبدو اليوم أكثر رجاحة وإلحاحًا من ذي قبل.
وأضاف: إن البناء الإستعماري في مستعمرة عامونة بنابلس وإنشاء مجلس لإدارة الإستعمار في مدينة الخليل هي خطوات لا تستحق التشجيع كما يقترح البعض بل الشجب والعقوبات بصفتها مخالفات يعتبرها القانون الدولي جرائم حرب.
وأضاف البيان أن تقويض السياسة الإسرائيل الإستعمارية لمبادىء القانون الدولي فهي خرق لاتفاقية الشراكة مع الإتحاد الأوروبي نفسه من زاوية تنصل السلطة القائمة بالإحتلال من التزاماتها الناشئة على نص البند 2 من اتفاقية الشراكة بفحواها الداعي لالتزم الأخيرة بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي.
وتابع نزال، إن الأوضاع في العالم الإسلامي وضرورات مكافحة التطرف والإرهاب وآثاره في منطقتنا وفي أوروبا تستدعي ألا يعقد هذا المجلس الآن قبل أن تتوقف إسرائيل عن انتهاك حقوق شعبنا والإساءة بذلك بطريقة توتر العالم الإسلامي دون أن تساعد في خلق جسور إضافية بين أوروبا والعالم. وعليه ندعوا الدول التي تدفع باتجاه عقد المجلس إلى التخلي عن ذلك واستبداله بمسعى يلزم إسرائيل بالتوقف عن سياستها الاستعمارية على نفقة شعوب أخرى.
amm