الهدنة في قطاع غزة تبدو صامدة بعد يوم من تصعيد حاد
نشر بتاريخ: 2018-07-15 الساعة: 13:41
إسرائيل شنت عشرات الضربات الجوية على غزة
المقاومة الفلسطينية أطلقت أكثر من مئة صاروخ
غزة- رويترز- بدا وقف إطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة صامدا اليوم الأحد بعد أسوأ تصعيد للعنف في القطاع منذ حرب دارت في عام 2014.
وشنت إسرائيل عشرات الضربات الجوية على القطاع أمس السبت، في يوم من القتال العنيف مما أسفر عن استشهاد طفلين فلسطينيين فيما أطلقت القاومة من غزة أكثر من مئة صاروخ عبر الحدود أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص في بلدة بجنوب إسرائيل.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في وقت متأخر من مساء أمس السبت. وهذا هو ثاني وقف لإطلاق النار بين الجانبين تتوسط فيه مصر هذا العام بعد تصعيد استمر يوما في مايو أيار.
وقال الجيش الإسرائيلي إن القاومة الفلسطينية أطلقت صاروخين اتجاه المستعمرات الإسرائيلية في الساعات الأولى لسريان وقف إطلاق النار. وأضاف أن نظام القبة الحديدية اعترض أحد الصاروخين. ولم ترد أنباء عن شن إسرائيل لهجوم ردا على ذلك.
وقال الجيش أن المقاومة أطلقت قذيفتي مورتر بعد عدة ساعات من ذلك صوب دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ردت باستهداف وحدة الإطلاق المستخدمة في الهجوم.
وحالة التوتر عالية بين الجانبين منذ شهور بسبب اشتباكات أسبوعية على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. واستشهد أكثر من 130 مواطناً على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الاحتجاجات التي ينظمها الفلسطينيون أسبوعيا على الحدود منذ مارس آذار. وقال مسعفون في غزة إن صبيا استشهد يوم الجمعة في تلك الاحتجاجات.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هجمات أمس السبت استهدفت المقاومة الفلسطينية التي تدير احتجاجات "مسيرة العودة الكبرى" والتي تضمنت محاولات لاختراق السياج الحدودي.
وواجه نتنياهو ضغوطا من الرأي العام لاتخاذ إجراءات ضد إطلاق طائرات ورقية وبالونات مشتعلة من القطاع تسببت في إحراق محاصيل وأحراش في جنوب إسرائيل.
وقال وزير المخابرات الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن الضربات الجوية تهدف لوضع حد لمثل تلك الهجمات لكن لا يجب أن تعتبر بداية لحملة عسكرية على القطاع. ويقطن في القطاع مليونا نسمة وشهد دمارا واسعا قبل أربعة أعوام في حرب مع إسرائيل دامت سبعة أسابيع.
ومن المتوقع أن يشارك الآلاف اليوم الأحد في جنازة الطفلين الفلسطينيين اللذين استشهدا في الهجمات الإسرائيلية أمس.
ولقي أب وابنه مصرعهما في انفجار بمبنى في غزة اليوم الأحد. لكن الجانب الفلسطيني لم يحمل إسرائيل المسؤولية، وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا في سبب الانفجار.
far