الرئيسة/  الأخبار

الجالية الفلسطينية في إقليم كوردستان تدعم المقاومة الشعبية في الخان الأحمر وتقف خلف الرئيس

نشر بتاريخ: 2018-07-11 الساعة: 10:23

رام الله-إعلام فتح- يتواصل الإرهاب الإسرائيلي بعدوانه وإرهابه على أبناء شعبنا الفلسطيني في الخان الأحمر حيث يسكن التجمع البدوي من أبناء شعبنا منذ أكثر من أربعين عاماً في الخان الأحمر، جغرافياً مطلاً على القدس.

أهلنا البدو من أبناء فلسطين الذين ارتبط تاريخهم وأصالتهم من أصالة الأرض، وفي الخان الأحمر من قيم للمجتمع البدوي الفلسطيني الأصيل، ملامحه ملامح الأرض وترابها أعطى أهل الخان الأحمر بتقشف الحياة والعيش في خيم وبيوت من صفيح ويعملون بتربية المواشي ومن حصار يفرض عليهم من قبل الاحتلال، بمنع عنهم الماء والكهرباء، بإصرار الوجود وحقوق أطفالهم تم بناء مدرسة ابتدائية لأطفالهم بمساعدة دولية.

إن أهلنا البدو في الخان الأحمر، يتواصل العدوان الإسرائيلي عليهم من أجل اقتلاعهم من الخان الأحمر، بقدر ما يمثل هذا من تهجير جديد للبدو من أبناء شعبنا الفلسطيني، إنما أيضاً يمثل عمق السياسة الاستعمارية التوسعية بهدف توسيع دائرة الاستعمار الإستيطاني، وتفريغ التجمعات الفلسطينية وفرض التوسع الاحتلالي الاستعماري، ولعدم تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، والقضاء نهائياً على عملية السلام.

التي أصلاُ فرض نهايتها إلى جانب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، قرار الرئيس الأميركي ترامب باعتبار القدس عاصمة دولة الكيان الإسرائيلي المحتل.

إلا أن ما مثله أبناء شعبنا في الخان الأحمر، من صمود بطولي ويتلاحم وطني كبير بمشاركة وحضور ومتابعة نضالية معالي الوزير المناضل وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان.

وكافة أعضاء الهيئة، وحضور ومتابعة يومية من المناضل محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومحافظ القدس المناضل عدنان الحسيني والأخوات المناضلات تتقدمهم الأخت المناضلة دلال سلامة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وإن المشهد البطولي والمواجهة الفعلية لجنود وآليات العدو الإسرائيلي من تدافع على شفرة جرافة الاحتلال، التي حاولت هدم وجرف بيوت الخان الأحمر وفرض سياسة الاقتلاع.

مما فرض منع تحرك(الجرافة)، وسط مشهد نضالي وبطولي واستشهادي، وبحضور المتضامنين الأجانب، إن هذا الصمود البطولي، فرض على محكمة الاحتلال الإسرائيلي، تعليق التنفيذ إلى يوم 11/7/2018 من الشهر الحالي.

لذلك نرى أن معركة الخان الأحمر، هي معركة مستمرة للدفاع على الأرض الفلسطينية وعلى إحدى بوابات القدس، كما هي تواصل للمقاومة الشعبية في نعلين وبعلين والنبي صالح وكفر قدوم ومسافر ويطا والمعصرة، هي مواجهة مستمرة في كل مواقع المقاومة الشعبية، هي استمرار لصمود نضال شعبنا الفلسطيني على امتداد الوطن في غزة، والضفة الغربية، وفي القلب منه القدس، إن صمود شعبنا في القدس وتحقيق الانتصار على رفض ومنع البوابات الإلكتروني هو حتماً إرادة مستمرة بصمود وتحدي لمواجهة صفقة القرن، التي أرادها الرئيس الأميركي وصهره كوشنر، صفقة القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، هذه الصفقة (صفقة القرن)، التي رفضها سيادة الرئيس محمود عباس ( أبو مازن) رئيس دولة فلسطين، منذ اللحظة الأولى لأطلاقها والحديث عنها، امتداد لموقفه الثابت لرفض قرار الرئيس الأميركي ترامب، باعتبار القدس عاصمة( دولة إسرائيل)، كما أكد سيادة الرئيس أبو مازن أن أميركا أصبحت غير مؤهلة أخلاقياً وسياسياً، رعاية عملية السلام، وإنها منحازة للاحتلال الإسرائيلي.

إن معركة المواجهة لما يحاول فرضه الاحتلال الإسرائيلي، من عدوانه على الخان الأحمر وممارسات تشكل ارتباط وثيق بصفقة القرن، تفرض بكل مسؤولية وطنية:

1. رفض الانقسام وتبعاته ومحاولة فصل غزة، عن وحدة المشروع الوطني الفلسطيني.

2. تعزيز الوحدة الوطنية وبناء شراكة وطنية لمواجهة ورفض صفقة القرن الأميركي الإسرائيلي. 

3. الالتفاف حول الشرعية الوطنية الفلسطينية، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، ومستمرة بنضالها بقيادة حامل الأمانة سيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، نحو الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم في وطنهم فلسطين.

تحية لأهلنا الأبطال في الخان الأحمر

تحية لأبناء شعبنا والتلاحم الوطني الكبير في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي

وإسقاط صفقة القرن

المجد للشهداء الأبرار وللأسرى الصامدين في سجون الاحتلال 

المجد لأبناء شعبنا الفلسطيني العظيم  

far
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026