عدة شخصيات فلسطينية تضع أكاليل الزهور على النصب التذكارية للشهداء لمناسبة عيد الفطر
نشر بتاريخ: 2018-06-15 الساعة: 12:09
رام الله-اعلام فتح- قام اليوم الجمعة عدة شخصيات وطنية فلسطينية بوضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء في عدة محافظات بالضفة الغربية لمناسبة عيد الفطر السعيد.
فقد وضع محافظ أريحا والأغوار أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، إكليل زهور باسم الرئيس محمود عباس، على النصب التذكاري لشهداء فلسطين في محافظة أريحا والأغوار في حديقة الاستقلال في مخيم عين السلطان على المدخل الشمالي لمدينة اريحا.
وشارك في المراسم رئيس بلدية اريحا سالم غروف، ونائب قائد منطقة اريحا والأغوار عقيد ماجد عمر، قائد شرطة محافظة اريحا والأغوار العقيد عبد الجواد السلاودة، وقادة الأجهزة الأمنية ومدراء الدوائر الرسمية وممثلي فصائل العمل الوطني، والفعاليات الشعبية ورجال الدين المسيحي والإسلامي،
وعدد الشيخ زياد الشيخ، إمام مسجد المقاطعة، مناقب شهداء فلسطين الذين رووا بدمائهم أرض فلسطين وفي مقدمتهم الشهيد الرئيس ياسر عرفات، داعيا إلى الوحدة والتلاحم، والعمل على طي صفحة الانقسام والسير قدما لمواصلة العمل لدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، كما أدت ثلة من حرس الشرف السلام الوطني.
وكان الحضور قد أدوا صلاة العيد في مسجد "المقاطعة" مقر قيادة منطقة اريحا والأغوار، حيث اكد خطيب المسجد الشيخ زياد الشيخ على معاني الدين الاسلامي بالتراحم والتعاضد، وقال إننا في وقت احوج فيه لمزيد من التلاحم والاصطفاف خلف قيادة الشعب الفلسطيني، وأن العيد مناسبة لتعزيز الوحدة بين ابناء شعبنا.
فيما وضعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، وإلى جانبها الهيئة الأمنية للمحافظة، صباح يوم العيد، اكاليل زهور على أضرحة الشهداء، حيث أكدت أن دماءهم ستبقى دينا في أعناق كافة أحرار العالم إلى حين التحرير، مبرقة بتحيات فخرها واعتزازها لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات وأسرهم الذين تمر الأعياد عليهم بألم فقدان الأحبة.
واستهجنت غنام صمت العالم أمام إصرار الاحتلال على سلب الفلسطينيين حقوقهم وحرياتهم وأفراحهم، مشيرة الى أن السواد الأعظم من شعبنا وأسرنا يستقبلون الأعياد بالدموع نظرا لافتقادهم فلذات أكبادهم الذين يحرمون من أبسط حقوق الإنسان في أقبية السجان الغاصب، أو يعطرون الأرض بعبق دماءهم التي سالت في سبيل ملحمة نضالية عنوانها فلسطين.
وتقدمت المحافظ بأسمى آيات التهنئة والمباركة لكافة أبناء شعبنا في الوطن والشتات بمناسبة حلول عيد الفطر، متمنية أن يعيده الله علينا جميعا وقد تحققت أمانينا وعلى رأسها اقامة دولتنا الفلسطينية المنشودة وعاصمتها القدس الشريف وتحرير كافة الأسرى والأسيرات من أقبية السجان لينعمو بالحرية بين أسرهم وأبناء شعبهم.
وكانت غنام قد شاركت بالمعايدة على الرئيس محمود عباس، ووضع اكليل الزهور على ضريح الخالد ياسر عرفات، مشيرة الى أن مسيرة العطاء متواصلة ومستمرة حتى تحقيق كامل حقوقنا لتنعم أجيالنا بالحرية والكرامة كباقي العالم.
من جانبه قال محافظ طولكرم عصام أبو بكر، إن شعبنا الفلسطيني وقيادتنا ممثلة بالرئيس محمود عباس، ماضون على طريق الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار خلال وضعه أكاليل زهور على أضرحة الشهداء في المقبرة الغربية في مدينة طولكرم، ومقبرة الشهداء في ضاحية ذنابة، وأمام ضريح الجندي المجهول، إلى ما تواجهه القضية الفلسطينية من تحديات كبيرة تستهدف حقوقنا الوطنية المشروعة وثوابتنا والتي لا يمكن بأي حال من الأحوال المساومة عليها.
وأبرق أبو بكر باسم أهالي محافظة طولكرم والمؤسسات الرسمية والأهلية والمؤسسة الأمنية وحركة فتح والفصائل، أجمل التهاني والتبريكات للرئيس محمود عباس، بعد تماثله للشفاء، سائلاً الله عز وجل أن يمتعه بموفور الصحة والعافية.
ووجه التحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، منوهاً إلى أن ساعة الفرج والتحرر قريبة، مترحماً على أرواح الشهداء والأبطال الذين قدموا دماءهم زكية لأجل حرية الوطن وإنهاء الاحتلال.
وأشاد أبو بكر بجهود المؤسسة الأمنية في تطبيق القانون وحفظ الأمن والنظام العام والسلم الأهلي، مؤكداً على الدور العظيم الذي يقدمه ضباط وضباط صف وجنود المؤسسة الأمنية في حماية المواطنين والحفاظ على سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم، من خلال مواجهة الخارجين على القانون.
وثمن جهود الحكومة وعلى رأسها رامي الحمد الله، من خلال العمل المتواصل في خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم ومتطلبات الصمود في مواجهة الاحتلال الذي يستهدف أرضنا ووجودنا وتاريخنا، في محاولة منهم لثنينا عن حقوقنا التي كفلتها كافة المواثيق والأعراف الدولية.
وكان أبو بكر يرافقه قائد المنطقة العميد زاهي سعادة، ومدراء وضباط المؤسسة الأمنية وحركة فتح ممثلة بأمين سرها حمدان إسعيفان، وأعضاء الإقليم، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وفعاليات المحافظة، أدوا صلاة عيد الفطر السعيد في مسجد عثمان بن عفان " الجديد" في طولكرم.
فيما وضع محافظ جنين إبراهيم رمضان، اليوم الجمعة، أكاليل من الزهور على صرح الشهيد أمام مقر المحافظة بميدان الشهيد أبو عمار، باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، لمناسبة عيد الأضحى المبارك.
ورافق المحافظ، قائد منطقة جنين العقيد ناضر عمر، ومدراء وممثلين عن المؤسسة الأمنية، والدفاع المدني، ورئيس بلدية جنين محمد أبو غالي، وحركة فتح.
وقدم المحافظ والوفد المرافق التهاني بمناسبة حلول العيد الى طاقم المحطة الجراحية الأردنية، واستقبل المهنئين بالعيد في مقر المحافظة.
وادى محافظ الخليل كامل حميد، وقائد منطقة الخليل حازم ابو هنود، وقادة وضباط وافراد الاجهزة الامنية صلاة العيد في الحرم الابراهيمي الشريف.
ونقل حميد تحيات الرئيس محمود عباس، آملا بان تكون صلاة العيد المقبل لأبناء شعبنا الفلسطيني كافة في المسجد الاقصى المبارك.
واكد خطيب الحرم الابراهيمي الشريف، أن الصلاة في الحرم الابراهيمي في ظل الحصار المتواصل للبلدة القديمة من المدينة يؤكد على التمسك بالحقوق الفلسطينية، آملا بأن يعم السلام والأمن في الوطن، وأن يتوحد شعبنا الفلسطيني، وأن تنتهي صفحة الانقسام الفلسطيني.
كما ووضع حميد وقادة الاجهزة الامنية والاهالي، اكاليل الزهور على اضرحة الشهداء في مقبر الشهداء بمدينة الخليل.
ووضع محافظ قلقيلية اللواء رافع رواجبة، وقائد المنطقة العميد ركن مهدي سرادحه، ومدير الشرطة العقيد فواز طالب، وممثلي الأجهزة الأمنية، أكاليل زهور على النصب التذكاري للشهداء عند المدخل الشمالي للمدينة.
كما قاموا بزيارة المرضى في مستشفى درويش نزال الحكومي، ومستشفى الوكالة وقدموا الحلوى والزهور لهم.
وادي رواجبه وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية ومثلي الأجهزة الأمنية صلاة العيد في مسجد الفاتح.
و القائم بأعمال محافظ طوباس، أحمد الأسعد، وفعاليات المحافظة قاموا اليوم الجمعة، إكليل زهور على أضرحة شهداء الجيش الأردني في المدينة، وقرأوا الفاتحة على أرواحهم في أول أيام عيد الفطر .
وقال الأسعد، إن الشهداء ھم الشعلة الحقيقية التي تنير لنا الطريق للوصول إلى ما نريد، وهم دفعوا ثمنا باھظا في سبيل حرية شعبنا وإقامة دولته المستقلة وعاصمتھا القدس الشريف.
وأكد على أن كل غال يرخص أمام دموع أمھات الأسرى والشھداء، باعثا بتحيات الفخر والاعتزاز لكافة الأسرى الأبطال والأسرات الماجدات ومترحما على الأعظم منا جميعا الشھداء الأبرار.
واستذكر الأسعد، مقدار التضحيات والدماء التي روت أراضي طوباس من شهداء الجيش الأردني وشهداء الثورة الفلسطينية.
وفي السياق أدى مئات المواطنين من محافظة طوباس، صلاة العيد في الملعب البلدي، وأكد الخطيب في خطبة العيد على ضرورة الوحدة الوطنية، وصلة الأرحام في هذا اليوم الفضيل.
من جانبه وضع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، اليوم باسم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اكليلاً من الورود على النصب التذكاري في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت، بمناسبة عيد الفطر السعيد، بمشاركة رئيس الحملة الاهلية لنصرة فلسطين معن بشور، وممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وحشد غفير من ابناء شعبنا.
كما عاد السفير دبور عدداً من عائلات الشهداء في مخيم برج البراجنة.واتصل دبور برئيس مجلس النواب اللبناني مهنئاً بالعيد وبحث معه اوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان.
كذلك زار دبور كلاً من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، والمفتي الجعفري الممتاز، والشيخ احمد قبلان، ورئيس الوزراء اللبناني السابق تمام سلام مهنئاً بالعيد.
وفي السياق وضع السفير أنور عبد الهادي، مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الجمعة، أكاليل من الزهور باسم الثورة الفلسطينية على النصب التذكاري للفدائي المجهول.
وزار السفير مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في مخيم اليرموك، يرافقه وفد من الدائرة السياسية للمنظمة.
كما التقى عبد الهادي خلال الزيارة عدد من الأهالي المتبقين بالمخيم واطمأن على أحوالهم وقدم عيديات لأطفالهم، وأكد لهم بالمحافظة على المخيم لحين عودتنا إلى فلسطين.
وقال: الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين مهتم كثيراً بأمور شعبنا في سوريا، وخاصة عودة أهلنا إلى مخيم اليرموك وعمل كل الوسائل الممكنة لإعادة إعماره بالتعاون مع الحكومة السورية والأونروا.
وأضاف، الشعب الفلسطيني موحد، واذا كان هناك خلاف فهو في وسائل النضال ولكن الهدف واحد ولا يوجد انقسام بالشعب الفلسطيني، ولكن هناك فئة ضالة تحت عنوان المقاومة خرجت عن الصف الوطني تفتن من أجل الوصول للسلطة.
anw