فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لكبار الموظفين لمؤتمر سيباد
نشر بتاريخ: 2018-05-31 الساعة: 13:06
جاكارتا-وفا-شاركت فلسطين اليوم الخميس، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بالاجتماع التحضيري لكبار الموظفين لمؤتمر سيباد الوزاري، المقرر عقده في مملكة تايلند في السابع والعشرين من شهر حزيران/ يونيو القادم. وسيحضر المؤتمر، دول شرق اسيا التالية: اندونيسيا، اليابان، سنغافورة، تايلند، ماليزيا، فيتنام، بروناي دار السلام، وكوريا الجنوبية، إضافة الى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين – الاونروا، والبنك السلامي للتنمية.
وافتتح الاجتماع بكلمة نائب وزير خارجية اندونيسيا عبد الرحمن فاخر، تلاه كلمة ممثل اليابان، وكلمة لوكيل وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تيسير جرادات، والتي أكد فيها على أن هذا الاجتماع يأتي في ظل ظروف صعبة ودقيقة، تمر بها فلسطين وقضيتها المركزية، والممثلة في استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وما تحمله من تداعيات تمثل خطراً شاملاً ودائماً على حياة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، فالاستيطان والحصار وتهويد القدس، وتوقف العملية السياسية للحل السلمي، إضافة إلى الخطوات الأمريكية الأخيرة لإدارة ترامب، باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس، كل ذلك يزيد من الإحباط و يحد من الأمل بالتطلع الى حل سياسي، أجمعت عليها اغلبية دول العالم، ويتمثل بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وما رافق هذا الوضع من القمع الإسرائيلي للمسيرات السلمية، في قطاع غزة والتي ذهبت ضحيتها عشرات الشهداء وآلاف الجرحى والاصابات الخطيرة، والتي استنكرتها كل دول العالم ودعت الى التحقيق بها، وطلبت الحماية للشعب الفلسطيني.
وقال جردات، إن دولة فلسطين استفادت من هذا التجمع، وأن الحكومة الفلسطينية ورئيس وزرائها رامي الحمد لله، أبدت اهتماماً من نوع خاص لهذه التجربة، لثقتها الكاملة بالنوايا الطيبة، والإرادة القوية لدول هذه المجموعة لتحقيق الأهداف المرجوة، خاصة اذا ما علمنا انها تستند في ذلك الى موقف سياسي من دول هذه المجموعة، يؤيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويتطلع الى عملية سياسية تؤدي الى انجاز الحقوق المشار اليها، وبناء سلام في المنطقة يحفظ لكل ذي حق حقه، وزيادة على ذلك فدول المنطقة وشعوبها تحمل تضامناً وتعاطفاً إزاء الشعب الفلسطيني، مبني على الروابط التاريخية، والشراكة على اكثر من صعيد مع العالم العربي والإسلامي.
كما اكد السفير جرادات أن دولة فلسطين تتطلع الى هذا الاجتماع بنظرة خاصة، وتعول عليه كثيراً، مشيرا إلى حاجتنا لتوسيع نطاق التعاون بين دول شرق اسيا وفلسطين لتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لأهمية وحيوية هذا القطاع، وما لدينا من خبرات نمتلكها في هذا القطاع، وهي قادرة على أن تكون أيضاً أداة تمكين للأعمال التجارية، مع الإشارة إلى أن الحكومة الفلسطينية أنشأت الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي (PICA) لتكون الذراع التنفيذي في مجال التعاون جنوب لتنفيذ الخطط الإنمائية ذات الصلة.
وقد اكد المتحدثون عزمهم على تطوير برامج دعم واستمرار دعم وتنمية الاقتصاد الفلسطيني وتنمية الكوادر البشرية، حيث تم استعراض المنجزات من مؤتمر سيباد الثاني في العام 2014، فيما قدمت جايكا مخرجات عملية تنسيق المساعدات وتبادل الآراء من أجل التعاون المستقبلي.
وخلال الجلسات تمت مناقشة اليات تعزيز التعاون والتنسيق بين المشاركين والأونروا، وكذلك المخرجات الممكنة لسيباد الثالث. وفي الجلسة الختامية، تم عرض ملخص لمجريات المؤتمر، تلاه عقد مؤتمر صحفي.
وتجدر الإشارة الى أن مؤتمر سيباد تأسس بمبادرة من اليابان عام 2013، ويهدف الى الوقوف على التطورات السياسية والاقتصادية الفلسطينية، والجهود المبذولة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتنمية المصادر البشرية الفلسطينية والتحديات القائمة، نتيجة الاحتلال الاسرائيلي والمعيقات التي يفرضها، واستعراض الاحتياجات المترتبة بما يتوافق مع اجندة الخطة الوطنية، وامكانيات الدعم الملائمة وصولاً إلى بناء الدولة الفلسطينية.
khl