مع اقتحامات متوقعة لأعضاء "كنيست" دعوات لشدّ الرحال إلى الأقصى
نشر بتاريخ: 2017-08-28 الساعة: 09:19
القدس المحتلة-وفا-ارتفعت وتيرة الدعوات التي يطلقها الحراك الشبابي المقدسي ونشطاء من القدس وخارجها، إلى المواطنين ممن يستطيع منهم الوصول إلى مدينة القدس المحتلة، بضرورة شدّ الرحال والتواجد المكثف والمُبكر في المسجد الأقصى صباح يوم غد الثلاثاء.
وذلك "للدفاع عنه عقب قرار حكومة الاحتلال بالسماح لأعضاء الكنيست اليهود باقتحام الأقصى يوم غد كخطوة أولى ستتبعها خطوات في حال نجاحها"، جاء في الدعوات.
وتزامنت هذه الدعوات مع نداءٍ عاجل وجّهته المرجعيات الدينية في القدس إلى عموم الشعب الفلسطيني بعامة، وأبناء مدينة القدس بشكل خاص، بشدّ الرحال صباح غد الى المسجد الاقصى المبارك "بهدف إعماره والحفاظ عليه، وصد أي اعتداء محتمل يمكن أن يتعرض اليه".
ووصفت المرجعيات الدينية المقدسية، في ندائها، قرار حكومة الاحتلال باقتحام أعضاء الكنيست للأقصى بـ"الاستفزازي وغير الشرعي أو القانوني أو الانساني"، وقالت "إنه صادر عن سلطة غير مسؤولة فالأقصى للمسلمين وحدهم".
وشددت المرجعيات المقدسية على "أن التجاوزات والاعتداءات الاحتلالية لم ولن تكسب اليهود أي حق في المسجد الاقصى المبارك".
في سياق مشابه، طالبت ما تسمى "منظمة عائدون إلى المعبد" اليهودية المتطرفة، حكومة الاحتلال بالسماح لها باقتحامات واسعة للمسجد الأقصى عشية أعياد رأس السنة العبرية.
وقال مراسل وكالة وفا في القدس إن كل ذلك تزامن مع اقتحامٍ وجولة استفزازية نفذها وزير أمن الاحتلال الداخلي، المتطرف جلعاد أردان، يوم أمس لبلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، تفقد خلالها الكنيس اليهودي الذي اُفتُتح الأسبوع الماضي بمبنى عائلة أبو ناب الذي سقط بأيدي جماعات استيطانية بحي بطن الهوى أو الحارة الوسطى في سلوان.
إلى ذلك، جدّد مستعمرون، اليوم، اقتحامهم للمسجد الأقصى، وتنفيذ جولات استفزازية فيه بحماية وحراسة قوات الاحتلال الخاصة وسط تواجد كبير للمواطنين.