مؤتمر بيت المقدس التاسع يرفض قرار ترمب ويعتبره باطلا
نشر بتاريخ: 2018-04-11 الساعة: 18:13
رام الله- اعلام فتح- أجمع المتحدثون في مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي التاسع بمشاركة وحضور الرئيس محمود عباس، على رفض قرار الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.
وأكد المتحدثون في المؤتمر المنعقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، تزامنا مع الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج، بحضور وفود وسفراء وممثلي دول عربية وإسلامية ودولية، أن القدس ستكون عاصمة دولة فلسطين المستقلة، ولن يكون هنالك دولة بدون القدس.
ادعيس: هذا المؤتمر انتصار للقضية العادلة والقدس والأقصى المبارك
وجد وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس رفض قرار ترمب المشؤوم بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها، مخاطبا الوفود العربية والدولية بأن "مشاركتكم هي رسالة وانتصار للقضية العادلة ونصرة القدس والأقصى المبارك".
وأكد ادعيس متانة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، واحترام الديانات السماوية ومحبة الأنبياء والمرسلين، وشجب الإرهاب والعنف في كل مكان وخاصة ما كان تحت اسم الدين.
ودعا أبناء شعبنا للوحدة ورض الصفوف والمصالحة والالتفاف حول القيادة الشرعية ضد المؤامرات وخاصة ما يسمى "صفقة القرن"، وأن يشد المسلمون الرحال للمسجد الأقصى، ونحن مرابطون على هذه الأرض إلى يوم الدين.
وناشد ادعيس القمة العربية التي ستنعقد في الرياض بأن يصدر عنها قرار لدعم مبادرة الرئيس في المحافل الدولية، وتقديم الدعم اللازم لنا، لأن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية بحاجتهم، والقدس بحاجة لقرارات تلزم المجتمع الدولي بمسؤولياته.
وقال: "نؤكد بيعتنا للرئيس محمود عباس، ولا نقول له كما قال قوم موسى (اذهب أنت وربك فقاتلا)، نحن معك وسويا في تحقيق حلم شعبنا بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
منظمة التعاون الإسلامي: سنواصل دعم الشعب الفلسطيني في نضاله وكفاحه على أرضه
قال ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين السفير أحمد الرويضي، إن هذا المؤتمر يبرز حجم التحديات التي تواجهها القدس والمسجد الأقصى، وترسيخ الشعور بالمسؤولية المشتركة والنهوض بالواجب تجاه القدس الشريف التي كانت الحافز لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي منذ ما يقارب خمسة عقود.
وأضاف السفير الرويضي، إن المنظمة ستواصل دعم الشعب الفلسطيني في نضاله وكفاحه على أرضه ذودا عن مقدساته في سبيل نيل حقوقه المشروعة بما فيها إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، معبرا عن إدانته لعدوان الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية في قطاع غزة، وهذا يسمى إرهاب دولة وجريمة تستدعي التحقيق والمحاسبة.
وتابع الرويضي: "ينعقد هذا المؤتمر الذي يمتاز به البعد القانوني والديني والسياسي ليؤكد على المكانة المركزية للقدس الشريف وجدان الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء، التي تمر بظروف غير مسبوقة وآخرها الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة للاحتلال الإسرائيلي، وانعقدت القمة الإسلامية ومجلس التعاون الإسلامي للتأكيد على رفض القرار واعتباره اعتداء على أبناء شعبنا وتحدي لمشاعر الإنسانية جمعاء".
وأوضح أن اللجنة الإسلامية لمنظمة التعاون الإسلامي تعمل على التواصل مع العالم لإطلاعه على خطورة القرار الأميركي بنقل سفارته للعاصمة المحتلة، ونواصل العمل لتقديم المساعدات لأبناء شعبنا، مؤكدا التزام منظمته بدعم حقوق الشعب الفلسطيني ودعم الجهود الهادفة لتخليصه من الاحتلال وتسيد السيادة الفلسطينية على مدينة القدس، مجددا دعم منظمته المطلق لدولة فلسطين في ممارسة حقتها للانضمام للاتفاقيات الدولية وإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين.
رئيس الوزراء الأردني الأسبق: ما استقر ظالم في القدس
وقال رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري: "يسعدني أن أتحدث نيابة عن الوفود المشاركة في هذا المؤتمر والقادمين من القارات الست إلى هذا المكان المقدس، والمؤتمر العتيد للتأكيد على حبهم لفلسطين ودعمهم للقدس وفلسطين".
وأضاف أن إن هذا المؤتمر سيكون بداية لحملة حقيقة تثبت للعالم أن قرار الإدارة الأميركية باطل ولن نقبل به، مؤكدا دعم جميع الوفود للقدس، وسنقف جميعا لمنع الوحشية التي لا ترحم كما يجري في غزة وفي القدس المحتلة، و"نحن معكم".
وتابع: "النصر للشعب الفلسطيني في النهاية، وما استقر ظالم في القدس، والعالم يقف معنا وسنحرر القدس وستعود فلسطين حرة كريمة.
far