الرئيسة/  الأخبار

حقل الألغام في يعبد الذي أسقط 10 شهداء منذ عام 1966 قيد الإزالة

نشر بتاريخ: 2018-01-22 الساعة: 17:50

أبو حنانة: نتوقع إنهاء العمل في حقول الألغام في جنين خلال 8 أشهر
رام الله-وفا-قال مدير المركز الفلسطيني لإزالة الألغام العميد أسامة أبو حنانة، اليوم الاثنين، إن العمل مستمر لإزالة الألغام، ونتوقع إنهاء العمل في حقول الألغام في محافظة جنين خلال 8 أشهر.
وانطلقت اليوم عمليات إزالة الألغام في حقل يعبد من الطرف الشمالي الشرقي من البلدة، والذي تم زراعة الألغام به عام 1966 بحسب بيان وزارة الداخلية.
وفي حديث خاص لـ "وفا"، أكد أبو حنانة أن مشروع إزالة الألغام في فلسطين بدأ قبل 6 سنوات، وهو جهد متواصل نقوم به في المركز الفلسطيني لإزالة الألغام بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، واليوم بدأ العمل في حقل يعبد الذي يبعد مسافة 300 متر عن الطريق الرابط بين بلدة عرابة وقرية كفيرت، وتبلغ مساحته 79 دونما، مزروعة بألغام مضادة للأفراد في أراضٍ تصنف ملكية خاصة، تبعد فقط 300 إلى 400 متر عن وسط بلدة يعبد و19 كيلو متر عن مدينة جنين.
وأشار إلى أن هذا الحقل وقع فيه أكبر عدد من الشهداء ضمن الحقول الموجودة بالضفة الغربية، حيث استشهد فيه 10 أشخاص، موضحا أن عملية إزالة الألغام تتم بالتعاون مع منظمة "هالو ترست" العالمية تحت إشراف المركز الفلسطيني لإزالة الألغام التابع لوزارة الداخلية، وأن العمل بهذا الحقل بدأ اليوم عمليا على الأرض، ونقوم بعمل ضبط للجودة وللمساحة وكذلك تحديد الأماكن، ووضع الخطوط الآمنة بعملية يدوية.

وتابع، أن إزالة الألغام ليست بالأمر السهل، وتنقسم إلى قسمين: القسم الميكانيكي وتستخدم فيه الجرافات والكسارات المضادة للانكسارات، والقسم اليدوي عن طريق الماكنات اليدوية، للبحث عن الألغام وجميعها ماكنات حديثة لا سيما في المناطق التي يصعب فيها استخدام الجرافات والكسارات، متوقعا أن يستغرق العمل بحقل يعبد أكثر من 4 أشهر .
وأردف: هناك العديد من حقول الألغام التي أنجز العمل بها وتم تطهيرها في محافظات الضفة الغربية، كمحافظة الخليل في حقل ألغام صوريف، وأم الدرج، وتم إنهاء العمل في حقل النبي إلياس في محافظة قلقيلية ومساحته 64 دونما، حيث تمت إزالة 75 لغما مضادا للدبابات وللأفراد، إضافة إلى حقل ألغام حوسان في محافظة بيت لحم، والذي أزلنا منه 50 لغما، كما أنهينا قبل 4 أشهر إزالة الألغام من حقل دير أبو ضعيف في محافظة جنين، والبالغة مساحته 22 دونما، حيث أزلنا منه 60 لغما وتم إرجاع الأرض لأصحابها، ونحن بصدد إقامة مشروع بالقسم الخاص من الأرض التابع لملكية الدولة، حيث سنقيم متنزة للقرية والقرى المحيطة بها.
وبين أبو حنانة، أن عملية إزالة الألغام تتم بالتعاون مع خبراء على مستوى عال جدا من المهنية والكفاءة والتدريب، وتراعي كافة المواصفات والمعايير الدولية وشروط السلامة والأمان في هذا الجانب.
وقال: أحيانا لا تساعدنا الظروف الجوية للعمل الميكانيكي، وبالتالي نواصل العمل بالطرق اليدوية، فحقل ألغام عرابة بقي منه 10 دونمات تتطلب العمل بالمعدات".
وفيما يتعلق بالعقبات التي تواجه عملية الإزالة أوضح أنها تتعلق بعدم توفر الخرائط وصعوبة التحرك في مناطق مثل القدس، والتي لدينا معلومات عن حقول ألغام فيها في الوقت الذي حصلنا على 3 خرائط من الأردن لحقول في محافظة جنين، مؤكدا أن المركز يقوم باستمرار بتوعية المواطنين والمزارعين بخطورة الألغام والأجسام المشبوهة، ولا يقتصر عمله على الألغام فقط، بل يشمل المواد الحربية والتوعية منها، خاصة في مضارب البدو في يطا، وطوباس، والأغوار، وبيت لحم، ونتواصل مع سلطة الأراضي لتسليم الأراضي لمالكيها بحضور المجالس البلدية.

far
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026