الرئيسة

تقرير أوروبي: إسرائيل دفعت منذ بداية عام 2017 ببناء 8000 وحدة إسكان في مستعمرات الضفة والقدس المحتلة

نشر بتاريخ: 2017-12-18 الساعة: 13:42

رام الله- إعلام فتح- قال تقرير نشره دائرة الاحصاء المركزية وجمعيات "سلام الآن" و"مدينة الشعوب" في الإتحاد الأوروبي يوم الجمعة الماضي، أن اسرائيل قامت خلال النصف الأول من العام الجاري 2017، بدفع بناء نحو 8000 وحدة إسكان في مستعمرات الضفة الغربية والقدس الشرقية. 

ووفقا للتقرير فان 5000 وحدة من تلك التي يجري دفعها تمر الآن في مراحل تخطيط، بينما تم نشر مناقصات لبناء الـ3000 وحدة المتبقية. ويقدر معدو التقرير بأن هذه الوحدات ستضيف حوالي 30 الف مستعمر الى الضفة والقدس الشرقية خلال عدة سنوات ووجهوا بدورهم انتقاداً للسياسة الاسرائيلية في الضفة الغربية، خاصة في الأشهر الأخيرة. 

واشار التقرير الى أنه يعيش حالياً 399 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية وحوالي 208 آلاف إسرائيلي في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، بما في ذلك الأحياء الكبيرة مثل بسغات زئيف.

ووفقا للتقرير، يعيش نحو 600 الف مستعمر في 142 موقعا في الضفة الغربية والقدس الشرقية، منها 130 في الضفة الغربية، و 12 موقعا في القدس الشرقية.

ورصد التقرير أحد التطورات الرئيسية خلال فترة اعداد التقرير، هو إنشاء مستعمرة عميحاي الجديدة وهي أول مستعمرة رسمية تقام بقرار حكومي منذ عام 1992. وثمة تطور آخر مثير للقلق يتمثل في تشريع البؤرة الاستعمارية غير القانونية "كيرم ريعيم" في منطقة رام الله.

وكشف التقرير ارتباط المشاريع المتعلقة بالمستعمرات مثل الطرق الالتفافية والمشاريع السياحية والأثرية، بالتوسع المستمر للمستعمرات وتعزيز تواجد وسيطرة اسرائيل في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.

ويشير التقرير إلى أن "التوسع المستمر للمستعمرات يتناقض مع القانون الدولي، كما أعيد تأكيده في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 في عام 2016، ويتعارض بشكل مباشر مع سياسة الاتحاد الأوروبي، طويلة الأمد، ومع توصيات اللجنة الرباعية".

ووفقا للتقرير، كانت هناك ثلاث موجات من تصاريح البناء في النصف الأول من العام: "الموجة الأولى، تم دفعها من قبل الإدارة المدنية في نهاية كانون الثاني وبداية شباط، حيث تم دفع بناء 2800 وحدة سكنية، بما في ذلك 1000 وحدة تم طرحها في مناقصات... وجاءت الموجة الثانية في آذار، حين قررت الحكومة إنشاء مستعمرة عميحاي ودفعت بناء حوالي 2000 وحدة سكنية في المستعمرات، إلى جانب الإعلان عن "أراضي حكومية" جديدة في الضفة الغربية وتمت الموجة الثالثة في أوائل حزيران، حيث تم دفع بناء 3000 وحدة سكنية."

ويذكر التقرير أنه في العام الماضي 2016، وصل عدد الوحدات السكنية التي شرع بتشييدها الى رقم قياسي، منذ عام 2001، وهي السنة الأولى التي تتوافر عنها بيانات. ففي عام 2016، تم احصاء حوالي 3000 بداية بناء، مقارنة بأقل من 1500 في عام 2014، أي أكثر بقليل من 500 في عام 2010 (ذروة فترة التجميد) وحوالي 1600 في عام 2001.

ويستعرض التقرير أيضا الاتجاهات التي تسهم في توسيع المستعمرات بما في ذلك التشريع بأثر رجعي، وتوسيع المواقع السياحية والأثرية (مشروع القطار الى حائط البراق في منطقتي أبو طور وسلوان، وإقامة مركز للزوار على جبل الزيتون، وتعزيز المواقع الأثرية في الخليل، ومشاريع البنية التحتية (تعزيز الطرق الالتفافية في منطقة قلقيلية، وبناء جدار في منطقة الولجة بالقرب من بيت لحم، وتعزيز المشاريع في المنطقة E1).

كما يذكر تقرير الاتحاد الأوروبي قانون مصادرة الأراضي وجاء فيه: "من أجل إزالة المزيد من العقبات القانونية التي تحول دون التنظيم بأثر رجعي للبؤر الاستعمارية غير المرخصة، صادقت الكنيست في شباط 2017 على القانون المعروف باسم "قانون التنظيم". وتم طرح القانون امام المحكمة العليا واذا صادقت المحكمة عليه، فإنها ستسمح للحكومة الاسرائيلية بمصادرة الاراضي الفلسطينية الخاصة التي اقيمت عليها المستعمرات الاسرائيلية، بأثر رجعي".

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026