الرئيسة/  فلسطينية

الاحتلال ومستعمروه يرتكبون مجزرة في تل: 4 شهداء و3 إصابات بجروح حرجة والرئاسة تحمل حكومة الاحتلال مسؤولية جرائم المستوطنين وارهابهم وتحذر من دفع الضفة للانفجار 

نشر بتاريخ: 2026-07-25 الساعة: 02:34
شهداء مجزرة المجرمين الارهابيين المستعمرين في قرية تل غرب نابلس

جنود جيش الاحتلال ومستعمروه يرتكبون مجزرة في تل: 4 شهداء و3 إصابات بجروح حرجة

اعلام فتح / من وفا- ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.

وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.

وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".

وتابع أن جنود الاحتلال والمستعمرين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستعمرين في محيطها.

واستشهد أمس الخميس أربعة مواطنين، بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. وخليل رشاد حامد الرشق عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.

وبحسب وزارة الصحة، استشهد 87 مواطنا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستعمرين ارهابيين، منذ بداية العام الجاري.

الرئاسة تدين إرهاب المستعمرين وتحمل حكومة الاحتلال مسؤوليةجرائم المستوطنين وارهابهم 

وأدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون الإرهابيون بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها في قرية تل بمحافظة نابلس، وأسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وما تلاها من اعتداءات همجية على المواطنين الآمنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى عوريف، وصرة، وإماتين، وفرعتا، وأمريحة، ومسافر يطا، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي، وترهيب الطواقم الطبية والمواطنين، والاعتداء عليهم، واختطاف مواطنين.

وحملت الرئاسة، في بيان، حكومة الاحتلال المتطرفة، المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا العزل، والتي أسفرت، منذ بداية العام، عن استشهاد 87 مواطنا، بينهم 21 برصاص المستعمرين.

وقالت الرئاسة إن حكومة الاحتلال توفر الدعم المالي والسياسي لعصابات المستعمرين، لتصعيد إرهابهم بحق المواطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، في الوقت الذي تواصل فيه حربها على أبناء شعبنا في قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وحذرت الرئاسة من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق شعبنا، مؤكدة أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، تنفيذا لمخططاتها الاستعمارية.

وأدانت الرئاسة قرارات نتنياهو ووزير حربه، التي أعقبت الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قرية تل، والقاضية بتسريع إنشاء وتأطير بؤر استعمارية، وتعزيز القوات في الضفة الغربية، وتكثيف المداهمات، وفرض الحصار على نابلس ومحيطها.

وطالبت الرئاسة، الإدارة الأميركية بالتدخل وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها وجرائم المستعمرين، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية، سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات لا تُحمد عقباها.

كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي، وتوفير الحماية لأبناء شعبنا، ومساءلة الاحتلال عن هذه الجرائم.

الاحتلال يطلق النار على شاب قرب حاجز شعفاط وأنباء عن استشهاده
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، الرصاص صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بوجود أنباء عن استشهاد الشاب الذي لم تعرف هويته حتى إعداد الخبر، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي، حيث ترك ملقى على الأرض ينزف.


محافظة القدس: استشهاد خليل الرشق برصاص الاحتلال الليلة عند حاجز مخيم شعفاط

وأعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، وهو خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام، واحتجزت جثمانه.

وأكدت المحافظة في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.

وأوضحت المحافظة أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.

وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستعمرون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

الاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مستشفى نابلس التخصصي، واعتقلت شقيقين أحدهما مصاب، واعتدت على الطواقم الطبية في قسم الطوارئ.

وقالت نائب رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي داني المصري لـ "وفا"، إن قوات الاحتلال حاصرت المستشفى، واقتحمت قسم الطوارئ، واعتدت على الطاقم الطبي، وقامت بتكبيل أيدي الأطباء والممرضين.

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت شقيقين وهما عروة ومجد حسين علي صيفي، علما أن عروة جريح ويعالج في المستشفى نتيجة إصابة بالرصاص في الكتف خلال العدوان على بلدة تل، كما استولت على تسجيلات الكاميرات، وحاولت تفجير أبواب مكتب الإدارة في المستشفى.

وأفاد مراسلنا، بأن عددا كبيرا من آليات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، من حاجز حوارة العسكري، متوجهة نحو مستشفى نابلس التخصصي، وما زالت تحاصره حتى الآن.


 إصابات وإحراق منازل ومركبات خلال هجوم للمستعمرين على بلدة صرة بنابلس

واعتدى مستعمرون على ثلاثة مواطنين، وأحرقوا 6 منازل على الأقل، وعدة مركبات، اليوم الجمعة، خلال عدوانهم على بلدة صرة جنوب غرب نابلس.

وأفاد رئيس بلدية صرة نعمان عبد الله، بأن عشرات المستعمرين هاجموا البلدة من أطرافها الغربية، واعتدوا على ثلاثة مواطنين بالضرب، وأحرقوا 6 منازل بشكل كلي وجزئي، إضافة إلى 5 مركبات، وسط تصدي وعشرات الدونمات من الأراضي المزروعة بالخضروات والفواكه، وسط اندلاع مواجهات مع الأهالي لهم، الذين حاولوا التصدي لهم.

وذكر بأن جنود الاحتلال الذين اقتحموا البلدة، يمنعون الأهالي من الوصول إلى المنطقة، حيث ترد أنباء عن إحراق منازل أخرى.

وأكد الهلال الأحمر بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة ثلاثة مواطنين (45 عاما) و(36 عاما) و (20 عاما) بجروح ورضوض، نتيجة اعتداء المستعمرين عليهم في البلدة، وتم نقلهم إلى المستشفى.

وفي السياق، دعا محافظ نابلس غسان دغلس جميع الهيئات المحلية، من مجالس قروية وبلديات، ولجان الحراسة، والمؤسسات الرسمية والأهلية، وطواقم الخدمات الصحية، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى رفع مستوى الجاهزية، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، في ظل تصاعد هجمات المستعمرين، بما يضمن الحفاظ على سلامة المواطنين، وتعزيز سرعة الاستجابة لأي طارئ.

وأكد المحافظ أهمية تكاتف جهود جميع الجهات المعنية، والعمل بروح المسؤولية والتنسيق المشترك، داعيا إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، وتعزيز الجاهزية الميدانية للتعامل مع مختلف المستجدات، حفاظا على أمن وسلامة المواطنين في المحافظة.

مستعمرون يهاجمون مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية

وهاجم مستعمرون، اليوم الجمعة، مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية.

وأفاد رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين، لـ"وفا"، بأن مئات المستعمرين من مستعمرة "جلعاد" هاجموا، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تلك المناطق، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات المواطنين، وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.

وأضاف أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وأوضح يامين أن اعتداءات المستعمرين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المنطقة، إذ ينفذون اعتداءات يومية، سواء من خلال التواجد في المنطقة، أو إلقاء الحجارة باتجاه منازل المواطنين، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها.

وتحاصر المستعمرات قرية جيت من جميع الجهات؛ فمن الغرب مستعمرة "قدوميم"، ومن الجنوب مستعمرتا "متسبيه يشاي" و"معاليم مشمياه"، ومن الشرق مستعمرة "جفعات جلعاد"، فيما يشكل الشارع الرئيسي الواقع شمال القرية المتنفس الوحيد للأهالي.

ونفذ المستعمرون في النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على المواطنين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على المواطنين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي المواطنين، والاعتداء على الشوارع ومركبات المواطنين.

وصباح اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.

واستشهد أمس الخميس ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاماً)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاماً) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاماً) قرب دوار حداد شرق جنين. كما استشهد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.

وبحسب وزارة الصحة، استشهد 87 مواطناً في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستعمرين، منذ بداية العام الجاري.

 

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026