الرئيسة/  بيانات ومواقف الحركة

"فتح": جريمة دير جرير برهان آخر على أن المستعمرين ذراع ميداني لجيش الاحتلال الاسرائيلي في اطار إرهاب الدولة 

نشر بتاريخ: 2026-07-21 الساعة: 14:21


 

 

 اعلام فتح / اعتبر الناطق الرسمي باسم حركة التحرير الوطني "فتح" عبد الفتاح دولة، جريمة  جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين بحق المواطنين في قرية دير جرير شرق رام الله، برهانا على سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي الذي تمارسه حكومة الاحتلال .

وأضاف دولة، في بيان صحفي، أن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين من أبناء القرية خلال هذا الهجوم الوحشي، يؤكد بكل وضوح أن المستعمرين  يشكلون ذراعاً ميدانية لجيش الاحتلال، يتحركون بحمايته ويشاركونه تنفيذ جرائم القتل، والترويع، وحرق الأرض، واستباحة حياة أبناء شعبنا الفلسطيني

وأكد أن ما يجري في دير جرير، كما في سائر قرى وبلدات الضفة الغربية يكشف طبيعة المشروع الاستعماري الذي تقوده حكومة الاحتلال، والقائم على الإرهاب المنظم، وفرض الوقائع بالقوة، وتهجير أبناء شعبنا من أراضيهم خدمة للتوسع الاستعماري.

وحملت حركة "فتح" حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، التي تدفع للانفجار وتؤجج الصراع،  محذرة من أن الإفلات المستمر من العقاب والصمت الدولي يشجعان الاحتلال ومستعمريه على المضي في ارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات بحق أبناء شعبنا.

ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف إرهاب المستعمرين ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

ونعت الحركة شهداء الجريمة، وقدمت تعازيها لعائلاتهم ولأهالي دير جرير، مشيدة بصمود أبناء القرية والقرى المجاورة وإصرارهم على التصدي لبطش وعربدة المستعمرين،  مؤكدة أن شعبنا سيبقى ثابتا على أرضه، ومتمسكا بحقوقه الوطنية، حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026