الرئيسة/  فلسطينية

شهيدان ومصابين  في قصف للاحتلال في قطاع غزة وغرق خيام النازحين ومعاناة  مأساوية و72,082 شهيدا، و171,761 مصابا، منذ 7 اكتوبر 2023

نشر بتاريخ: 2026-02-26 الساعة: 23:27
هل رأيتموني ؟ فأنا اغرق في المعاناة بعد غرق اهلي بالدماء

شهيدان ومصابين  في قصف للاحتلال في قطاع غزة وغرق خيام النازحين ومعاناة  مأساوية و72,082 شهيدا، و171,761 مصابا، منذ 7 اكتوبر 2023


اعلام فتح / من  وفا- استشهد مواطن وأصيب آخران، مساء اليوم الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط القطاع.

وأفاد مستشفى شهداء الأقصى، بوصول جثمان شهيد ومصابين إلى المستشفى جراء قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين في منطقة أبو العجين، شرق دير البلح.

وفجر الأربعاء، استُشهد شاب، وأصيب عدد من المواطنين في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، تزامنا مع غارات جوية ونسف مبانٍ سكنية.

ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قتلت قوات الاحتلال 618 مواطنا، وأصابت 1,663 آخرين، فيما جرى انتشال 726 جثمانا.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,082 شهيدا، و171,761 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023

شهيد وإصابات في قصف ونيران الاحتلال بمناطق متفرقة من قطاع غزة

واستُشهد شاب، وأصيب عدد من المواطنين فجر اليوم الأربعاء، في قصف وإطلاق نار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، تزامناً مع غارات جوية ونسف مبانٍ سكنية.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الشاب أكرم حسن العرجاني (27 عاماً)، جراء قصف استهدف منطقة "أرض الليمون" جنوب مدينة خان يونس، إذ جرى نقله إلى مستشفى ناصر الطبي.

كما أصيب مواطن برصاص طائرة مسيرة من نوع "كواد كوبتر" قرب مدرسة أبو حسين شمال القطاع، فيما أُصيبت فتاة برصاص الاحتلال في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب خان يونس.

وشنت طائرات الاحتلال غارات جوية شرقي مدينة غزة وشرق "الخط الأصفر" شرق خان يونس، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة، فيما نسفت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية شرق خان يونس، وقصفت بالمدفعية مناطق شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة وشرق مخيم البريج وسط القطاع.

كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بشكل متكرر شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون أن يبلغ عن إصابات في تلك المنطقة حتى اللحظة.

ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قتلت قوات الاحتلال 615 مواطنا، وأصابت 1,658 آخرين.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,073 شهيدا، و171,756 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,082 والإصابات إلى 171,761 منذ بدء العدوان

و ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,082 شهيدا، و171,761 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأفادت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية وحتى اللحظة: 9 شهداء، منهم 6 شهداء انتشلت جثامينهم، و4 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

وبينت المصادر ذاتها، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 618، وإجمالي الإصابات إلى 1,663، فيما جرى انتشال 726 جثمانا.

الأمطار تعمّق مأساة النازحين في مواصي خان يونس

كتب :طارق الاسطل
يتطلع المواطن محمد الغلبان إلى الحصول على خيمة جديدة بدلًا من خيمته التي تحطّمت بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية، ما تسبّب بتفاقم معاناة أسرته في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون.

وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية في تضرر عدد من خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس، ما أدى إلى تفاقم معاناتهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها نتيجة استمرار النزوح ونقص الإمكانيات الأساسية للحياة الكريمة.

ويقول الغلبان (48 عاما) إن شدة الأمطار الغزيرة أدّت إلى سقوط خيمته المصنعة من الخشب والشوادر أثناء وجوده وعائلته بداخلها، ما تسبّب بحالة من الهلع وتسرب المياه إلى مقتنيات الأسرة.

وأضاف الغلبان في حديث مع "وفا"، ان "الخيمة وقعت على رؤوسنا ونحن نائمون والحمد لله انه لم يصب احد من افراد الاسرة بأذى"، مشيرا ان الخيمة وجميع اغراضها ومقتنايتها من فرشات وحرامات وملابس تضرّرت بالكامل، ولا يملك بديلاً يحمي أطفاله من الأجواء الباردة خاصة في الليل.

وأوضح الغلبان، انه لجأ إلى جيرانه لقضاء ما تبقّى من ليلته بعد تضرر خيمته جرّاء الأمطار الغزيرة، في ظل انعدام وسائل الحماية من البرد والأمطار.

واكد الغلبان أن أسرته المكونة من ثمانية افراد باتت بلا مأوى يحميها من البرد والأمطار لذلك يأمل في الحصول على خيمة جديدة تأويه هو واسرته.

وفي السياق ذاته، قال المواطن جمال الاسطل إن خيمته تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الأمطار الغزيرة وتسرب المياه إليها، ما جعلها غير صالحة للسكن، وأجبر وأفراد أسرته على قضاء ليلة قاسية في ظروف بالغة الصعوبة.

وأشار الاسطل (39 عاما)، ان اطفاله الثلاثة استيقظوا من نومهم خائفين جرّاء دخول الامطار الغزيرة الى الخيمة، مشيرا ان طفله الصغير البالغ من العمر خمس سنوات كان يرتجف من شدّة البرد بسبب المياه التي دخلت على الخيمة.

وبين الاسطل، ان تجمع المياه الكبيرة فوق الشادر بسبب الامطار أدى الى انكسار أعمدة الخشب وتحطّمها بالكامل فيما باتت الخيمة غير صالحة للسكن.

اما المواطن حمادة أبو أرجيـلة (40 عاما) فاضطر إلى مغادرة مكانه بعد تضرر خيمته بشكل كامل نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية في منطقة مواصي خان يونس.

وأوضح أبو أرجيـلة، أن الأمطار الغزيرة تسببت بتسرب المياه إلى داخل الخيمة من جميع الجهات، ما جعل البقاء فيها خطرًا على حياته وحياة أسرته.

وأشار إلى أنه انتقل مع عائلته إلى مكان آخر أكثر أمانًا، بعد أن باتت الخيمة غير صالحة للسكن، مضيفًا أن الأطفال استيقظوا من نومهم وهم مذعورون من شدّة البرد والخوف.

ولا يختلف حالهم عن حال المواطن حازم شبير فقد تضرر بشكل كبير من جراء المنخفض الجوي الذي يسود قطاع غزة، مؤكدا انه بحاجة الى شوادر عاجلة لترميم خيمته التي تعرضت للتلف بشكل كامل.

وأشار شبير (46 عاما) ان جميع اغراضه الخاصة تعرضت للبلل مطالبا الجهات المختصة بتوفير عدد من الاغطية والفرشات له. 

ويطالب النازحون في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة الجهات المعنية والمؤسسات الإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير خيام بديلة ومستلزمات إيواء عاجلة، في ظل استمرار المنخفضات الجوية وتدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة حفاظًا على سلامتهم وكرامتهم الإنسانية.


المشي على الأقدام خيار الغزيين بسبب نقص السيولة النقدية والفكة المهترئة
كتب: حاتم ابو دقة 

يعاني النازحون في قطاع غزة من أزمة سيولة حادة نتيجة تعطل التعامل بالعملة الورقية المهترئة التي خلفتها الحرب الأخيرة، ما أدى إلى صعوبات كبيرة في التعاملات اليومية، خاصة عند شراء الاحتياجات أو استخدام المواصلات.

وخرجت العملة من فئة عشرة شواقل عن التداول نهائيا، ما زاد الضغط على فئات الخمسة والعشرين شيقل والشيقل الورقي التي بدأت تدريجيًا بالانقراض بسبب الاهتراء، رغم محاولات سلطة النقد والبنوك لإقناع التجار والنازحين بالتعامل بها شرط وجود رقم التسلسل.

وأفاد المواطن وجيه ماضي، صاحب بسطة خضار، لـ"وفا"، بأن توقف التداول بالعملة الورقية أدى إلى انخفاض نسبة المبيعات إلى أقل من 50٪، ما اضطره إلى استخدام التطبيق البنكي كحل مؤقت، لكنه لم يحل المشكلة نهائيًا نظرًا لعدم امتلاك العديد من النازحين لتطبيق بنكي.

من جانبه، أكد النازح عبدو النجار من رفح، صاحب بسطة لبيع المجمدات، أنه يفكر يوميًا في إغلاق بسطة البيع بسبب تكدس آلاف الشواقل المهترئة لديه وعدم القدرة على إدخالها إلى البنوك، خاصة في ظل التهديدات التي أطلقها وزير المالية في حكومة الاحتلال بوقف التعامل مع البنوك الفلسطينية نهاية الشهر الجاري.

وطالب النازح محمد لبريم من بلدة بني سهيلا سلطة النقد بضرورة إصدار تعليماتها للبنوك لمعالجة أزمة العملات الورقية التي باتت تشكل عبئا يوميا على حياة النازحين، مشيرا إلى أن نقص الفكة يجبرهم على السير على الأقدام لمسافات طويلة لتفادي الإحراج مع سائقي المركبات الذين يشترطون توفر فكة قبل الصعود.

وأكد السائق محمد عابدين من خانيونس أنه فضل البقاء في خيمته عن العمل لتفادي الصدام اليومي مع الركاب بسبب نقص الفكة، مشيرًا إلى أن غالبية الركاب يقدمون له فئات 20 أو 50 شيقل مهترئة، ما يجبره على خيارين: إما الصدام أو عدم تحصيل الأجرة.

وأشار عابدين إلى أن ارتفاع أسعار السولار والزيوت وقطع الغيار، التي لم تدخل القطاع منذ أكثر من عامين، يزيد الأعباء على أصحاب المركبات، حيث يصل سعر لتر السولار أحيانا إلى 80 شيقل، وسعر لتر زيت الموتور إلى 350 شيقل، بينما تجاوز سعر الإطارات ألف دولار للواحدة.

ودعا النازحون وأصحاب المركبات المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية للضغط على الاحتلال لتوفير السيولة النقدية، والسماح بإدخال قطع غيار للمركبات، لرفع المعاناة عن آلاف الأسر الفلسطينية التي تكافح للبقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

ــ

Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026