مؤتمر "الملتقى الدولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين" في مدريد وفعالية في لشبونة ومظاهرة في لندن ومسيرة في ديلدروف الألمانية
نشر بتاريخ: 2025-11-02 الساعة: 00:24
اعلام فتح / من وفا-انطلقت، اليوم السبت، أعمال مؤتمر "الملتقى الدولي لنصرة الأسرى الفلسطينيين"، في العاصمة الإسبانية مدريد، بمشاركة واسعة من القيادات الفلسطينية وممثلين عن مؤسسات الأسرى والجاليات الفلسطينية والعربية، إلى جانب عدد من الأحزاب والمتضامنين والحقوقيين الأوروبيين.
وحضر افتتاح المؤتمر، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، نائب أمين السر صبري صيدم، وسفير دولة فلسطين لدى إسبانيا حسني عبد الواحد، إلى جانب أمناء سر الأقاليم الفلسطينية في الاتحاد الأوروبي، وممثلين عن مؤسسات الأسرى وعدد من النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والانتهاكات المستمرة بحقهم، والعمل على تعزيز الدعم الدولي القانوني والإنساني لقضيتهم، من خلال التنسيق مع المنظمات الحقوقية الأوروبية والدولية.
وأكد المشاركون في كلماتهم، أن قضية الأسرى تمثل جوهر النضال الوطني الفلسطيني، داعين إلى مواصلة الجهود السياسية والإعلامية والحقوقية لضمان حريتهم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحقهم.
لشبونة: فعالية رسمية احتفالا باعتراف البرتغال بدولة فلسطين
وشهدت العاصمة البرتغالية لشبونة، فعالية رسمية نظمتها سفارة دولة فلسطين لدى البرتغال، احتفالاً بالاعتراف التاريخي والرسمي من الحكومة البرتغالية بدولة فلسطين في الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأقيمت الفعالية في مقر السفارة، وتضمنت مراسم رسمية شملت تغيير اليافطة على المدخل من "بعثة فلسطين الدبلوماسية" إلى "سفارة دولة فلسطين"، وعزف النشيدين الوطنيين للبلدين، في مشهدٍ حمل رمزية عميقة لمعنى الاعتراف والسيادة.
وحضر الفعالية عدد من ممثلي الرئاسة البرتغالية، ورئاسة الوزراء، ووزارة الخارجية، وسفراء الدول المختلفة من السلك الدبلوماسي لدى البرتغال، وممثلو مؤسسات المجتمع المدني وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب أبناء الجالية الفلسطينية في البرتغال، كما حظيت الفعالية بتغطية واسعة من وسائل الإعلام البرتغالية المختلفة.
وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت سفيرة دولة فلسطين لدى البرتغال روان سليمان، أن هذا اليوم يجسد خطوة تاريخية في مسار الاعتراف الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني، ويعكس الموقف المبدئي والثابت للبرتغال في دعمها للقانون الدولي والعدالة.
وشددت على أن القرار البرتغالي يمثل رسالة أمل للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، وإشارة واضحة إلى أن العالم ما زال يؤمن بحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير.
ويأتي هذا الاعتراف تتويجا لجهود دبلوماسية طويلة، وخطوة مهمة في اتجاه تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين والبرتغال، وفتح آفاقٍ جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والثقافية والإنسانية، وأنه ليس مجرد خطوة رمزية، بل انتصارا لقيم العدالة والسلام، وترسيخا لمكانة دولة فلسطين في المجتمع الدولي.
تظاهرة احتجاجية في لندن ضد مواصلة إسرائيل هجماتها على غزة
وشهدت العاصمة البريطانية لندن امس تظاهرة احتجاجية ضد مواصلة إسرائيل هجماتها على قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وتجمع مئات المتظاهرين أمام مدخل شارع "داونينغ ستريت" حيث يقع مقر رئاسة الوزراء البريطانية، للتنديد بانتهاك الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها عبارات من قبيل "أوقفوا قصف غزة"، و"رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قاتل"، و"فلسطين حرة".
وطالب المحتجون بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة.