استشهاد معتقل في مستشفى أساف هروفيه الاسرائيلي والاهمال الطبي ينال جهاد يوسف ومحمد في معتقل "النقب"
نشر بتاريخ: 2025-10-20 الساعة: 04:03
اعلام فتح / من وفا- ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (79) شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم (316) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى، مما يرفع عدد الأسرى المحتجزة جثامينهم قبل وبعد الحرب (87) جثمان، منهم (76) بعد الحرب.
وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد مجددًا أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم، إذ لم يعد يمرّ شهر دون أن يُسجَّل ارتقاء شهيد جديد من بين صفوفهم. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإنّ أعداد الشهداء مرشحة للازدياد، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم الدائم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الإهمال الطبي، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.
هذا عدا عن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين، وقد كانت صور الجثامين الذين تم تسليمهم مؤخرا بعد وقف إطلاق النار، شواهد وأدلة دامغة على مستوى الإجرام الذي نفّذ بحق العشرات من الأسرى والمعتقلين ميدانياً.
وحملت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمود عبد الله، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبا بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساسي الذي أُنشئت من أجله، وتضع حدًا لحالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي ما زالت تمنحها قوى دولية للاحتلال، وكأنه كيان فوق القانون والمساءلة والمحاسبة.
استشهاد المعتقل محمود عبد الله من مخيم جنين في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، باستشهاد المعتقل محمود طلال عبد الله (49 عاما) من مخيم جنين، في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي..بعد تدهور خطير على وضعه الصحي، ليتبيّن لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان، وقد نُقل من سجن "مجدو" ثم سجن "جلبوع" ثم إلى "عيادة سجن الرملة"، ورغم تأكيد الفحوص الطبية إصابته بالسرطان في مرحلة متقدمة، رفض الاحتلال الإفراج عنه وأبقى على اعتقاله،
وأكدت الهيئة والنادي أن الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال تحسب ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين، في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني.
واعتبرا هذه الجريمة امتدادًا مباشرًا لما رواه مئات الأسرى المحررين من إفادات وشهادات توثق جرائم التعذيب والانتهاكات الممنهجة، والتي تُعدّ من الجرائم ضدّ الإنسانية وجرائم الحرب، وتؤكد أن ما يجري داخل السجون هو جزء من حرب الإبادة الشاملة.
المعتقلان جهاد يوسف ومحمد رجا يتعرضان لإهمال طبي متعمد في سجن "النقب".
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن المعتقلين جهاد يوسف ومحمد رجا يتعرضان لإهمال طبي متعمد في سجن "النقب".
وأوضحت الهيئة، أن حالة الأسير يوسف (19 عاما) من مدينة قلقيلية، والمحكوم بالسجن الاداري، يعاني من المرض الجلدي "سكابيوس" وهو بحاجة للعلاج بشكل عاجل، ومن انتفاخ في أسفل البطن.
فيما يعاني الأسير رجا (27 عاما) من مدينة رام الله، والمحكوم بالسجن الاداري، من أوجاع في الأذن اليسرى، نتيجة الاعتداء عليه من قبل السجانين، ما أدى الى حدوث تقيحات فيها، وأوجاع مؤلمة.
وحسب محامي الهيئة، لا زالت الأوضاع الاعتقالية في "النقب" صعبة، حيث يشتكي الأسرى من التفتيشات، والاقتحامات اليومية، بالتزامن مع سياسة العقاب الجماعي بحق الأسرى دون سبب، كالحرمان من الفورة، ومن عدم توفر مواد التنظيف، وعدم توفر الملابس الكافية لهم.
وأشارت إلى أن محاميها زار عددا آخر من الأسرى، مطمئنا على وضعهم الصحي، وهم:
الأسير يوسف زهران (33 عاما) من مدينة رام الله، وتم حكمه بالسجن الإداري للمرة الرابعة.
الأسير مصطفى كرامة (23 عاما) من بلدة كفر عقب/ القدس، محكوم بالسجن الإداري.
الأسير ولاء عمرو (30 عاماً) من مدينة الخليل، ومعتقل منذ تاريخ 22/12/،2023 وحكم بالسجن الاداري، وحصل على حكم جوهري.
mat