الرئيسة/  فلسطينية

شهيدان برصاص الاحتلال في الخضر بيت لحم  و53 شهيدا في غزة بينهم صحفية وزوجها وأطفالها  وضحايا الابادة حتى الآن 202 الف مواطن معظمهم اطفال ونساء و9 آلاف مفقود 

نشر بتاريخ: 2025-07-24 الساعة: 01:45
الابادة .. اطفال ضحايا وأمهات ثكالى وأحزان ودموع تغرق الأرض


شهيدان برصاص الاحتلال في بلدة الخضر واحتجاز جثمانيهما

اعلام فتح / من وفا- أعلنت وزارة الصحة، فجر اليوم الخميس، أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد مواطنين، لم تعرف هويتهما بعد، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، واحتجاز جثمانيهما.

وكان قوات الاحتلال قد فتحت نيران أسلحتها على أربعة أطفال وفتية على الأقل، قرب منطقة العبارة في الجهة الغربية من بلدة الخضر، بمحاذاة الطريق الاستعماري رقم (60)، ما أدى إلى إصابتهم بجروح.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول إلى المكان لإسعاف المصابين.

وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من المصابين، فيما نقلت باقي الإصابات إلى مستشفيات بيت لحم.

وبالتوازي مع حرب الإبادة التي ينفذها في قطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، ما أدى لاستشهاد أكثر من 1000 مواطن منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا، وفق معطيات رسمية.

53 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال على قطاع غزة خلال ال24 ساعية الماضية 

واستشهد 53 مواطنا بينهم أطفال، بنيران وغارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة، يوم الأربعاء.

واستشهد 5 مواطنين وأُصيب آخرون بينهم حالات خطيرة في قصف من مدفعية الاحتلال استهدف منتظري شاحنات المساعدات شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع.

كما استشهد 8 مواطنين في قصف للاحتلال استهدف تجمعا لمواطنين في شارع العشرين بمخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع.

وجنوب القطاع، استشهد مواطن وأُصيب أكثر من 10 آخرين في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس.

وقبل ذلك، استشهد 44 مواطنا بنيران وغارات شنها الاحتلال على مناطق متفرقة في القطاع.

وفي شرق مدينة غزة، استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون في غارتين للاحتلال استهدفتا حي التفاح والزيتون، فيما استشهد مواطن وأصيب آخر في قصف استهدف محيط مسجد بحيّ الدرج.

واستشهد 7 مواطنين بينهم 5 أطفال وجنين خرج من بطن والدته وأصيب آخرون في غارة للاحتلال استهدفت شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.

وفي مخيم الشاطئ، استشهدت طفلة وأُصيب 11 آخرون معظمهم من الأطفال في قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في متنزه المخيم شمال غرب مدينة غزة.

وفي محافظة الشمال، أُصيب مسعف بجروح خطيرة جراء استهداف مسيرة تابعة للاحتلال، مركبة إسعاف.

وفي وسط القطاع، تمكن مواطنون من انتشال جثامين 12 شهيدا من جنوب مدينة دير البلح، بعد انسحاب جيش الاحتلال من المنطقة وتراجع آلياته العسكرية إلى المناطق الشرقية.

واستشهد مواطنان، الأول متأثرا بإصابته بنيران مسيّرة تابعة للاحتلال في منطقة أم ظهير جنوب شرق دير البلح، والثاني في قصف تجمع للمواطنين في شارع العشرين بمخيم النصيرات.

كما استشهد 4 مواطنين باستهداف الاحتلال لتجمعات المواطنين من منتظري المساعدات قرب مفترق الشهداء.

وفي بلدة الزوايدة، استشهد مواطن في قصف من مسيرة تابعة للاحتلال. وقصفت مدفعية الاحتلال بشكل عنيف عدة أنحاء من جنوب شرق مدينة دير البلح وشرق مخيم البريج، فضلا عن إطلاق آليات الاحتلال نيرانها بشكل مكثف شرق المحافظة.

وفي جنوب القطاع، استشهد مواطنان وأصيب آخرون بجروح جراء استهداف جيش الاحتلال منتظري المساعدات شمال مدينة رفح.

كما استشهد 4 مواطنين في قصف للاحتلال استهدف تجمعين من المواطنين في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

وتشن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، أكثر من 202 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.

ــــ

نقابة الصحفيين: الاحتلال سجل جريمة جديدة باستهداف الصحفية الجعبري وعائلتها
 

واعتبرت  نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اغتيال جيش الاحتلال الصحفية ولاء الجعبري وعائلتها جريمة جديدة في سجله الدموي وذلك إثر استهداف طائراته لشقتها السكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهادها مع زوجها وأطفالها في مشهد تقشعر له الأبدان.

وأكدت النقابة في بيان، اليوم الأربعاء، أنها تنظر إلى هذه الجريمة النكراء باعتبارها جزءا من سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي لترهيب الصحفيين، وكسر أقلامهم، وإسكات عدساتهم، عبر استهدافهم المباشر مع عائلاتهم داخل منازلهم.

وقالت: "لقد تجاوز الاحتلال كل الخطوط الحمراء، ولم يعد يكتفي بقتل الصحفيين في ساحات التغطية الميدانية، بل بات يتعمد قتلهم داخل بيوتهم وبين أطفالهم، في محاولة لإطفاء نور الحقيقة، وإخضاع الإعلام الفلسطيني بقوة النار والدم".

وحملت النقابة، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الزميلة ولاء الجعبري وعائلتها، مؤكدة أن هذه الجرائم لن ترهب صحفيينا، بل تزيدهم إصرارا على أداء رسالتهم المهنية والوطنية.

وطالبت بإحالة هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبارها جرائم حرب متكاملة الأركان، داعية المؤسسات الصحفية والإعلامية الدولية، إلى كسر صمتها والانحياز للحقيقة، بدل التواطؤ مع القاتل.

وختمت نقابة الصحفيين بيانها بالقول: "إن دماء الزميلة ولاء الجعبري وعائلتها ستظل شاهدا حيا على إجرام الاحتلال، ودليلا على أن المعركة لم تكن يوما فقط على الأرض، بل أيضا على الوعي والرواية والحقيقة".

Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026