الرئيسة/  الأخبار

ردود فعل على قصف كنيسة دير اللاتين بغزة : الرئيس يدين ويعزي  الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وفتح تعتبره عدوانا على المقدسات 

نشر بتاريخ: 2025-07-20 الساعة: 04:46
وفد الكنيسة اللاتينية في غزة اثر قصف الاحتلال لدير اللاتين في المدينة

 

 

اعلام فتح / من وفا- أدان رئيس دولة فلسطين محمود عباس،  قصف قوات الاحتلال الاسرائيلي كنيسة دير اللاتين في غزة، كما قدم في اتصال هاتفي التعازي لبطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، باستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة أكثر من 10 آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي للكنيسة أمس الخميس، التي كان تؤوي أيضا 600 نازح.

وشدد سيادته، على أهمية الحفاظ على الأماكن المقدسة، والعمل على حماية وتعزيز الوجود المسيحي الأصيل في فلسطين.

كما اطمأن الرئيس، باتصال هاتفي مع راعي الكنيسة جبرائيل رومانيللي على وضعه الصحي بعد الإصابة التي تعرض لها نتيجة قصف الاحتلال.

كما خاطب سيادته، إلى جانب غبطة الكاردينال بيير باتيستا، وغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك الروم الأرثوذكس، وبحضور الأب جبرائيل رومانيلي راعي كنيسة العائلة المقدسة للاتين، والأب سيلاس حبيب راعي كنيسة الروم، والأب يوسف أسعد مساعد راعي كنيسة العائلة المقدسة غزة، ومسؤول لجنة الكنائس بغزة، المدير الطبي في المستشفى المعمداني، رئيس مجلس وكلاء الكنيسة ماهر عياد، ولفيف من المسيحيين، مطمئنا على أوضاعهم، مؤكدا أن هذه الغمة الواقعة على شعبنا وأرضنا يجب أن تزول بإنهاء العدوان وزوال الاحتلال.

واعتبر الرئيس، أن هذا الاستهداف يُمثّل تطورا بالغ الخطورة في سلسلة الاعتداءات المتصاعدة على المقدسات المسيحية والإسلامية وعلى الشعب الفلسطيني كافة، ويكشف عن سياسة استباحة ممنهجة تطال المدنيين ودور العبادة في آن واحد، دون أي اعتبار للمواثيق الدولية أو القيم الإنسانية والدينية.

ودعا سيادته، المجتمع الدولي والوسطاء للإسراع في وقف إطلاق النار واستدامته وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات، وانسحاب قوات الاحتلال الكامل، واستلام دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في القطاع، ومساعدة النازحين للعودة لمناطقهم، وتوفير الخدمات الاساسية لهم والذهاب لعملية اعادة الإعمار وعملية سياسية تنهي الاحتلال عن كامل الارض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية 

"فتح": استهداف كنيسة دير اللاتين اعتداء على المقدسات الدينية ومحاولة لإبادة تاريخ شعبنا
 

واعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"،استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكنيسة دير اللاتين في حي الزيتون بمدينة غزة،  اعتداء سافرا على المقدسات الدينية.

وأضافت الحركة، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الخميس، أن منظومة الاحتلال الاستعمارية لا تعبأ بحرمة دور العبادة التي تعرضت وما تزال إلى الاستهداف الهمجي منذ بدء حرب الإبادة الشاملة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأكدت أن هذا الاعتداء الهمجي، يأتي في سياق التدمير الممنهج لدور العبادة، والبنى التحتية، والمرافق الحيوية، ومراكز الإيواء، والمدارس، والأحياء السكنية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مردفةً أن انتهاك حرمة دور العبادة والأماكن المقدسة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك تنامي النزعة الفاشية الإجرامية لدى منظومة الاحتلال التي تسعى إلى تطبيق مخططي الضم والتهجير، وأن هذين المخططين متلازمين وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعيّة.

وأوضحت "فتح"، أن استهداف كنيسة دير اللاتين الذي نجم عنه استشهاد سيدتين وإصابة راعي الكنيسة الأب جبرائيل رومانيلي، يدلل على مآرب الاحتلال في الإبادة الثقافية لشعبنا الفلسطيني، عبر الاستهداف المعتمد للمقدسات الدينية التاريخية.

ودعت الحركة، المجتمع الدولي إلى الكف عن الإدانات الورقية والتضامن الشفهي، واتخاذ زمام المبادرة في وقف حرب الإبادة الإسرائيلية الشاملة على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وإجبار منظومة الاحتلال الاستعمارية على احترام القانون الدولي، والمواثيق والمعاهدات ذات الصّلة.


ثيوفيلوس وبيتسابالا من غزة: حضور الكنيسة الإنساني في قلب المأساة واجب مقدس

و توجه بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث، وبطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بمرافقة وفد كنسي، اليوم الجمعة إلى قطاع غزة في زيارة رعوية وإنسانية.

وتهدف هذه الزيارة إلى متابعة أوضاع أبناء شعبنا المسيحيين الذين يعيشون كارثة إنسانية مستمرة منذ أكثر من واحد وعشرين شهرا شأنهم شأن باقي أبناء القطاع، وللإشراف المباشر على ما تقدمه الكنائس من جهود إغاثية تهدف إلى دعم صمود من فقدوا المأوى والأمان والدواء من أهل غزة، في تجسيد عملي لوحدة الموقف الكَنَسي في مواجهة الألم الإنساني المتعاظم.

وتأتي هذه الزيارة عقب استهدافات متعددة طالت المقدسات المسيحية في غزة، بدءًا من القصف الذي استهدف المستشفى المعمداني في 17 تشرين الأول/ اكتوبر 2023، مرورا بالقصف الذي طال كنيسة القديس برفيريوس في 19 من الشهر ذاته، وإطلاق النار على المصلين في كنيسة العائلة المقدسة بتاريخ 16 كانون الأول/ ديسمبر 2023، وصولا إلى القصف الذي استهدف الكنيسة ذاتها أمس، وأدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 9 آخرين، بينهم حالة حرجة واثنتان خطيرة، إضافة إلى إصابة طفيفة لكاهن الرعية الأب غابرييل رومانيلي، وتدمير أجزاء من مجمّع الرعية، وحرمان عدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة، من الأجهزة الطبية الحيوية التي يعتمدون عليها للبقاء.

وطالب البطريرك ثيوفيلوس الثالث بوقفٍ فوري وشامل ودائم لإطلاق النار، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه المدنيين الأبرياء، الذين يدفعون ثمنًا باهظًا في عدوان لا يرحم.

وأكد أن الكنيسة الأرثوذكسية تواصل رسالتها بدافع من إيمانها الثابت، بأن الحضور الروحي والإنساني في أوقات الحرب يشكّل مسؤولية دينية وأخلاقية لا يجوز التراجع عنها، وأن العمل الكَنَسي الإغاثي بين أشلاء الضحايا والجرحى والمنكوبين، هو امتداد مباشر لتعاليم السيد المسيح التي تدعو إلى الرحمة والمرافقة وخدمة الإنسان دون قيد أو تمييز.

وقال البطريرك: "حيث تتزايد المعاناة، تتزايد مسؤوليتنا. نحن لا نأتي من بعيد، بل نحن جزء من هذه الأرض، من آلامها، من شعبها، ومن صمودها. الكنيسة هنا لترافق، لتداوي، ولتحيي الرجاء في القلوب التي تئن تحت وطأة الحرب المدمرة".

يشار على أن قصف كنيسة دير اللاتين جاء بعد ساعات قليلة على قيام البطريرك ثيوفيلوس الثالث، والبطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، والقاصد الرسولي، رئيس الأساقفة أدولفو تيتو إيلانا، بزيارة بلدة الطيبة شرق رام الله، مع وفد كنسي رفيع المستوى، عقب اعتداءات نفذها المستعمرون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي على مقبرة البلدة المسيحية وكنيستها التاريخية، حيث رافقهم في هذه الجولة ممثلون دبلوماسيون عن أكثر من 20 دولة، من بينها: الأردن، وروسيا، والصين، ودول الاتحاد الأوروبي، واليابان، وكندا.

mat
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026