50,183 شهيدا و113,828 مصابا منذ ابتداء حملة الابادة منذ 7 اكتوبر 2023على غزة ومسيرات جماهيرية في القطاع تطالب بايقاف الابادة وتنحي حماس عن الحكم
نشر بتاريخ: 2025-03-26 الساعة: 23:43
اعلام فتح / من وفا- ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50,183، والإصابات إلى 113,828 منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأفادت مصادر طبية، بأن من بين الحصيلة 830 شهيدا، و1,787 مصابا منذ 18 آذار/ مارس.
وقالت، إن 39 شهيدا ارتقوا (بينهم انتشال جثمان شهيد)، و124 مصابا️ وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضحت أن عددا من الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والطواقم المختصة الوصول إليهم، بسبب قلة الإمكانيات.
14 شهيدا في قصف الاحتلال وسط قطاع غزة
و استشهد 14 مواطنا على الأقل، وجرح آخرون، إثر قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي، على وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، بأن طائرات الاحتلال قصفت محيط مسجد عبد الله عزام بـمخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد 6 مواطنين، وجرح آخرين.
وا استشهد 5 مواطنين، وجرح آخرون، باستهداف الاحتلال تكية خيرية في محيط مسجد القسام وسط المخيم.
كما استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، إثر قصف الاحتلال خيام النازحين في منطقة الزوايدة وسط القطاع، فيما استشهد مواطن، وأصيب اثنان آخران، إثر استهداف الاحتلال للمواطنين قرب مفترق الشهداء وسط مدينة غزة.
شهيدان في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط مدينة خان يونس
و استُشهد مواطنان، وأصيب آخرون، ظهر اليوم الأربعاء، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال تجمعا للمواطنين، وسط مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وفي سياق متصل، حذرت مصادر طبية من تفاقم الأوضاع الصحية في قطاع غزة، بسبب فقدان المستشفيات لأبسط المقومات، حيث لا يجد 80% من المرضى أدويتهم.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء والجرحى منذ بدء العدوان على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 50,144 شهيدا، و113,704 جرحى.
ومنذ استئناف الاحتلال حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس الجاري، استُشهد أكثر من 750 مواطنا وأصيب نحو 1400 آخرون، معظمهم أطفال ونساء، وسط قصف طائرات الاحتلال الحربية ومسيّراته ومدفعيته للمنازل والمنشآت والمستشفيات وخيام النازحين والمركبات وتجمعات المواطنين.
المسيرات الحاشدة في قطاع غزة للمطالبة بوقف العدوان وتنحي حماس عن الحكم
و تواصلت، اليوم الأربعاء، المسيرات الحاشدة في قطاع غزة، المطالبة بوقف العدوان وحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع ورفع الحصار وإدخال الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وامتدت المسيرات من بلدات ومخيمات شمال قطاع غزة، إلى مدينة دير البلح وسط القطاع، مع تصاعد الغضب الشعبي تجاه الوضع الراهن.
وردد المشاركون في المسيرات الشعارات التي تطالب حركة "حماس" برفع يدها عن مصير أبناء شعبنا في القطاع، مؤكدين أن شعبنا لن يقبل أن يبقى مصيره مرهونًا بأجندة إقليميّة- فصائليّة لا تعبّر عن هويّته الوطنيّة ومصالحه العليا.
ورفع المشاركون يافطات كتب عليه: "نرفض نحن نموت"، "دماء أطفالنا ليست رخيصة"، "بكفي حروب"، "أوقفوا الحرب".
وتأتي هذه المسيرات في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع، خاصة بعد استئناف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس الجاري، حيث باتت غزة تعاني من حصار خانق أثر على جميع مناحي الحياة.
وتسببت القيود المفروضة واحتكار السلع الأساسية في ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق، مما زاد من استياء المواطنين. كما تصاعدت الاتهامات ضد بعض التجار الذين يُعتقد أنهم يستغلون الأزمة لتحقيق مكاسب شخصية، وسط شبهة تعاونهم مع سلطة الأمر الواقع "حماس" في التحكم بالسوق المحلي.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
اتحاد المعلمين : على حماس أن تكُف عن المماطلة في تنحيها عن الحكم في قطاع غزة
و أكد أمين عام اتحاد المعلمين سائد ارزيقات أن على حماس أن تستمع لأصوات أبناء شعبنا في قطاع غزة والتي تطالب برحيلها عن المشهد الحكومي، مُتسائلاً: ما الضريبة التي يمكن لشعبنا أن يدفعها أكثر من هذه المذابح حتى يتحرر من الظلم والتشريد والنزوح.
وقال ارزيقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين إن على حماس أن تتخذ قراراً بتسليم قطاع غزة للقيادة الفلسطينية، وهي الجهة الشرعية القانونية وأن تكف عن الألاعيب والمماطلة في هذا الشأن، وأن تُدرك مصلحة شعبنا.
وأضاف ارزيقات أن المسيرات التي خرجت في قطاع غزة ما هي إلا تعبير حقيقي عن حاجة الناس وتجويعهم وتشريدهم، ولإدراك المواطنين أن حماس تخوض تجارب على حساب دماء أطفال ونساء وشيوخ شعبنا الفلسطيني.
"النضال الشعبي" تؤكد حق الجماهير في التعبير عن رأيها
وقالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إن الحراك الشعبي في غزة رد فعل طبيعي ضد واقع ظالم وقهر يعيشه أبناء شعبنا في قطاع غزة، وأن الموقف الطبيعي للقوى والأحزاب السياسية الوطنية إسناد شعبنا ودعم نضاله وحماية حراكه الشعبي وافساح المجال للجماهير لتقول كلمتها وتعبر عن رأيها وتدافع عن مستقبلها السياسي وحقوقها الوطنية.
وأدانت الجبهة في بيان لها، كل الأصوات النشاز التي شيطنت حراك الجماهير التي انتفضت بغزة واتهمتها بالتماهي مع أعداء شعبنا والعمل لصالح أجندات خارجية.
وأكدت الجبهة أنها ليست جزءا من البيان الصادر عما يسمى (فصائل العمل الوطني والإسلامي)، وأنه لا يعبر عن مواقفها الداعمة والمساندة لقضايا شعبنا ونضاله وحراكه الشعبي ضد الظلم وحرب الإبادة.