الرئيسة/  فلسطينية

حملة الابادة الصهيونية الاستعمارية في الضفة الغربية : 10 شهداء في جنين وشهيدان في برقين وتهجير مواطنين من مخيم جنين واحراق منازل وتدمير بنية تحتية 

نشر بتاريخ: 2025-01-21 الساعة: 14:42
قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي تجبر المواطنين على هجرة منازلهم في مخيم جنين  (تصوير: محمد منصور/وفا)


الاحتلال يواصل عدوانه على جنين: إصابات وإحراق منازل وتدمير البنية التحتية

اعلام فتح/ من وفا- أصيب خمسة مواطنين، مساء اليوم الخميس، مع تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثالث على التوالي.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها نقلت ثلاث إصابات من حاجز الجلمة العسكري جراء اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب، فيما تعاملت مع إصابتين بشظايا الرصاص الحي في أحد مراكز إيواء النازحين من مخيم جنين، وجرى نقلهم إلى المستشفى.

واحتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين في حي الخروبة، بعد مداهمة منزل لعائلة القط، واخضعتهم للاستجواب الميداني.

وفي مخيم جنين، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أحرقت منازل تعود لعائلة مشارقة، ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المكان لإخماد النيران.

وأضافت المصادر أن العائلة نزحت عن منازلها، يوم أمس، بينما لم تتمكن مواطنة مسنة تقطن في الطابق الأرضي لمنزل المواطن وليد مشارقة من النزوح بسبب وضعها الصحي وعدم قدرتها على السير لمسافات طويلة، حيث ناشدت العائلة بضرورة إخلائها فورا.

كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة المواطن أحمد أبو الهيجا على إخلاء منزلها في شارع مهيوب بالمخيم، وحولته إلى ثكنة عسكرية.

وفرض الاحتلال حظر التجوال على المواطنين المتواجدين داخل المخيم بعد أن أجبر مئات العائلات في على ترك منازلها تحت تهديد السلاح وبالقوة، وفتح ممرا واحدا يضطر فيه المواطنون إلى المرور عبر كاميرات لفحص بصمات العين والوجه، حتى وصولهم إلى دوار العودة غرب المخيم، وفرض حصارا مشددا عليه وأغلق مداخله، وسط تهديدات بهدم وتجريف عدد من المنازل.

وقطعت قوات الاحتلال الكهرباء عن مخيم جنين وأجزاء واسعة في محيطه، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مستشفيي جنين الحكومي وابن سينا، كما منعت طواقم شركة الكهرباء من العمل على إصلاح الشبكة.

وأسفر عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها وبلدة برقين غرب المدينة، عن استشهاد 12 مواطنا وإصابة عشرات آخرين، كما خلف دمارا هائلا في البنية التحتية.

قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، بلدة عزون شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من مدخلها الشمالي، وسيرت آلياتها في عدة أحياء فيها، كما داهمت عدة منازل عرف من بينها منزل المواطن محمد موسى سليم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

في السياق، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاتها العسكرية شرق قلقيلية، حيث أغلقت مدخل قرى حجة والفندق والنبي إلياس، ما أعاق حركة المواطنين.

ومنذ دخول "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة حيز التنفيذ الأحد الماضي، شدد الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاته العسكرية في الضفة الغربية، عبر نصب الحواجز والبوابات الحديدية عند مداخل القرى والمدن الفلسطينية.

ووصل عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، التي نصبها الاحتلال في الضفة الغربية إلى 898 حاجزا وبوابة، منها 18 بوابة حديدية نصبها الاحتلال منذ بداية العام الجاري 2025، و(146) بوابة حديدية نصبها الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

 

اعلام فتح /من  وفا- أصيب خمسة مواطنين، مساء اليوم الخميس، مع تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثالث على التوالي.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها نقلت ثلاث إصابات من حاجز الجلمة العسكري جراء اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب، فيما تعاملت مع إصابتين بشظايا الرصاص الحي في أحد مراكز إيواء النازحين من مخيم جنين، وجرى نقلهم إلى المستشفى.

واحتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين في حي الخروبة، بعد مداهمة منزل لعائلة القط، واخضعتهم للاستجواب الميداني.

وفي مخيم جنين، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أحرقت منازل تعود لعائلة مشارقة، ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المكان لإخماد النيران.

وأضافت المصادر أن العائلة نزحت عن منازلها، يوم أمس، بينما لم تتمكن مواطنة مسنة تقطن في الطابق الأرضي لمنزل المواطن وليد مشارقة من النزوح بسبب وضعها الصحي وعدم قدرتها على السير لمسافات طويلة، حيث ناشدت العائلة بضرورة إخلائها فورا.

كما أجبرت قوات الاحتلال عائلة المواطن أحمد أبو الهيجا على إخلاء منزلها في شارع مهيوب بالمخيم، وحولته إلى ثكنة عسكرية.

وفرض الاحتلال حظر التجوال على المواطنين المتواجدين داخل المخيم بعد أن أجبر مئات العائلات في على ترك منازلها تحت تهديد السلاح وبالقوة، وفتح ممرا واحدا يضطر فيه المواطنون إلى المرور عبر كاميرات لفحص بصمات العين والوجه، حتى وصولهم إلى دوار العودة غرب المخيم، وفرض حصارا مشددا عليه وأغلق مداخله، وسط تهديدات بهدم وتجريف عدد من المنازل.

وقطعت قوات الاحتلال الكهرباء عن مخيم جنين وأجزاء واسعة في محيطه، الأمر الذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مستشفيي جنين الحكومي وابن سينا، كما منعت طواقم شركة الكهرباء من العمل على إصلاح الشبكة.

وأسفر عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها وبلدة برقين غرب المدينة، عن استشهاد 12 مواطنا وإصابة عشرات آخرين، كما خلف دمارا هائلا في البنية التحتية.

 

يحاصر مخيم جنين وقناصته تعتلي الأسطح والبنايات المقابلة 

يمنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى الاصابات 

4 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال في جنين
 

وكان قد  أصيب 4 مواطنين، ظهر الأربعاء، إحداها حرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها.

وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن مواطنا أصيب بجروح حرجة بالرصاص الحي عند دوار السينما في جنين، فيما أصيب مواطن ثانٍ يبلغ من العمر 50 عاما، برصاص الاحتلال في "خلة الصوحة" داخل مخيم جنين، كما أصيب مواطنان، أحدهما نتيجة تعرضه للدهس، وآخر بشظايا الرصاص الحي في الرأس، ونقلوا إلى المستشفى.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، يوم أمس، في عدوان غير مسبوق، ترافقها جرافات عسكرية، بالتزامن مع تحليق طائرات الاحتلال المُسيرة والحربية في الأجواء، حيث بلغت حصيلة شهداء العدوان في يومه الأول 10 شهداء، وقرابة 40 إصابة.

وقد أعلن جيش الاحتلال يوم أمس، شن عدوان على مدينة جنين ومخيمها، وسط تهديدات من وزراء في حكومة الاحتلال بتصعيد الأوضاع في الضفة الغربية.

وكانت وزارة الصحة، قد اعلنت امس الثلاثاء،  استشهاد ثمانية مواطنين ، والإصابات إلى 35، في عدوان الاحتلال المتواصل على جنين ومخيمها.

وأوضحت الوزارة في بيانات متتالية، ارتقاء ثمانية مواطنين، وإصابة 35 بجروح متفاوتة، وصلوا  إلى مستشفيات ابن سينا، والأمل، والشفاء، والعدد مرشح للارتفاع.

وعرف من الشهداء حسب المصادر الطبية: معتز ابو طبيخ، ورائد ابو سباع، وأحمد شايب، وأمين زوايدة صلاحات، وخليل السعدي، وعبد الوهاب السعدي.

وأفادت مراسلتنا نقلا عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تمنع طواقم الإسعاف من الدخول إلى مخيم جنين، لنقل المصابين، خاصة في حي الدمج، حيث تحاصره منذ أكثر من ساعتين،  وتعتلي قناصتها الأسطح والبنايات المقابلة، وتمنع المواطنين من الخروج أو الدخول إلى المخيم.

وتشارك طائرات حربية إسرائيلية في العدوان على مدينة جنين ومخيمها، حيث اقتحمت بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية من حاجز الجلمة العسكري، بعد اكتشاف قوات خاصة في حي الجابرات.

ويتزامن الاقتحام مع قصف طائرات مسيرة إسرائيلية مركبة فارغة بالقرب من مدرسة الزهراء في محيط مخيم جنين، دون أن يبلغ عن إصابات، فيما أطلقت طائرات الأباتشي الرصاص في سماء مخيم جنين.

وقد أعلن جيش الاحتلال شن عدوان على مدينة جنين ومخيمها، وسط تهديدات من وزراء في حكومة الاحتلال بتصعيد الأوضاع في الضفة الغربية.  

(يتبع..) .

إصابة 3 أطباء وممرضَين برصاص الاحتلال وتدمير عدد من الشوارع في جنين
وأصيب 3 أطباء وممرضَين، اليوم الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين.

وقال مدير مستشفى خليل سليمان الحكومي، وسام بكر لـ"وفا"، إن رصاص الاحتلال أصاب كلا من: الدكتور نادر إرشيد، والدكتور خالد زكارنة، والدكتور عبد الله الظاهر، والممرض محمد عمارنة، والممرض أشرف علاونة.

وأشار إلى أنهم أصيبوا في مواقع مختلفة، قرب مستشفيات جنين الحكومي، والأمل، والرازي.

وأكدت مصادر محلية، أن الاحتلال يحاصر المخيم بشكل كامل، وأن قناصته تستهدف أي مواطن يحاول الخروج منه.

وفي السياق ذاته، دمرت جرافات الاحتلال عدداً من الشوارع في مدينة جنين ومخيمها.

وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال بدأت بتدمير شارع الناصرة بالقرب من دوار الحمامة، بالإضافة إلى وصول جرافات عسكرية إلى شارع المستشفيات.

وكانت أعداد كبيرة من جرافات الاحتلال وآلياته العسكرية، قد اقتحمت المدينة من حاجزي الجلمة وسالم العسكريين، مع تحليق مكثف للطيران في سماء المدينة.

يشار إلى عدوان الاحتلال المتواصل على جنين ومخيمها، خلف حتى اللحظة 7 شهداء و35 إصابة

الاحتلال يُحكم إغلاق مخيم العروب شمال الخليل
,واغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، المداخل الفرعية المؤدية إلى مخيم العروب شمال الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أغلقت ثلاثة مداخل فرعية بالسواتر الترابية، وأحكمت حصارها وإغلاقها لمخيم العروب وأحيائه.

وأضافت المصادر، أن الاحتلال يواصل منذ عام إغلاق المدخل الرئيسي المحاذي للشارع الالتفافي بالبوابة الحديدية، وكذلك المدخل الجنوبي.

وقال الأهالي، إن سياسة الإغلاق التي ينتهجها الاحتلال في مخيم العروب وغيره من محافظات الضفة الغربية وبلداتها، تأتي في سياق سياسة التصعيد التي تقوم بها حكومة الاحتلال لفرض واقع احتلالي جديد، يهدف إلى تضييق الخناق على المواطنين، وفرض واقع جغرافي جديد تفصله الحواجز العسكرية والبوابات والسواتر الترابية.

وتشهد محافظة الخليل وبلداتها جملة من الإجراءات والإغلاقات غير المسبوقة، ما زادت معاناة المواطنين الذين يبحثون عن طرق جديدة للوصول إلى مراكز المدن والمؤسسات الصحية والتربوية وغيرها.

Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2025