facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

إنتخاب "ياسر عرفات" كأول رئيس للسلطة الوطنية الفلسطينية

نشر بتاريخ: 2013-10-08
خلف اسحق رابين في رئاسة الحكومة مساعده وشريكه في أوسلو، شمعون بيريس، الذي يعرفه عرفات جيدا، والذي أمُل أن يواصل معه تطبيق الاتفاقيات. في لقائهما الأول، يوم 7 كانون الأول/ديسمبر 1995، اتخذا قرارا بمواصلة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة دون إبطاء.

لم يبدُ وقتها أن مقتل رابين قد يعرقل عملية السلام. وهكذا تم بعد أسبوعين نقل مدينةجنين في شمال الضفة الغربية، إلى السيطرة الفلسطينية وتم الانسحاب الإسرائيلي منها وفق ما هو متفق عليه. و خرج عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع لاستقبال عرفات  والترحيب به. زُينت المدينة بالأعلام الفلسطينية وبصور القائد، الذي ألقى خطابا مؤثرا أشار فيه إلى تلك الأيام التي قضاها في المنطقة التي تسلل إليها صيف عام 1967 من أجل تنظيم المقاومة المسلحة. 

بعد جنين، توجه أبو عمار إلى نابلس بعد خروج قوات الاحتلال منها،واعتلى مبنى المحافظة وألقى خطابا روى فيه الذكريات عن تجربته في العمل السري وتنظيم خلايا "فتح" هناك. في ذلك الخطاب أعلن عن ترشحه لرئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية، التي ستجري الانتخابات لها بعد شهر من ذلك اليوم.

كانت بيت لحم هي المدينة الثالثة التي انتقلت إلى السيطرة الفلسطينية قبل حلول عيد الميلاد. أثارت زيارة عرفات إلى المدينة حماسا هائلا بين السكان، وحضر  قداس منتصف الليل. كانت تلك المرة الأولى التي ينقل فيها التلفزيون الفلسطيني هذا الحفل التقليدي ويبثه إلى كافة أنحاء العالم من كنيسة سانت ــ كاترين ، المتاخمة لكنيسة المهد . ومن فوق سطح دير الأرمن الذي أقيمت عليه المنصة الرسمية، أعلن ياسر عرفات: بيت لحم هي مدينة فلسطينية تحررت إلى الأبد. هذه المدينة التي باركها الله بولادة يسوع الفلسطيني. نحن اليوم نصلي هنا، وفي العام القادم سوف نصلي في كنيسة القيامة في القدس وكذلك في المسجد الأقصى.. إنه يوم تاريخي لفلسطين .

في كانون الأول/ديسمبر 1995، انسحب الجيش الإسرائيلي من رام الله، واستقبلت جماهيرها عرفات استقبال المنتصرين، ونظمت له مراسم الشرف من أفراد الشرطة والقوة البحرية. بعدها بأيام زار قلقيلية وطولكرم، ليختتم بهما حلقة زياراته للمدن التي انتقلت إلى السيطرة الفلسطينية. في الوقت نفسه، أطلقت إسرائيل  سراح بضعة آلاف من المعتقلين الفلسطينيين.

و في ربيع 1996، انسحب الجيش الإسرائيلي من القرى والبلدات ومخيمات اللاجئين في الضفة الغربية. وفي تلك الأثناء، اتخذت خطوات جديدة لتعزيز أسس سلطة الحكم الذاتي: في 20 كانون الثاني/يناير1996، تم تنظيم انتخابات لمجلس ولرئاسة الحكم الذاتي،  كانت  اختبارا حقيقيا للديمقراطية الفلسطينية، و أعطت للسلطة الجديدة شرعية انتخابية كانت تنقصها.

انتُخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة الفلسطينية وحصل  على 1ر88% من أصوات المشاركين في الانتخابات،أما  سميحة خليل منافسته فحصلت على 3ر8 %من الأصوات.

جرت الانتخابات الرئاسية في نفس يوم انتخاب الأعضاءالـ 88 للمجلس التشريعي، التي تنافس فيها  700 مرشح.  فاز اعضاء "فتح" وأنصارهم المستقلون بـ 68 مقعدا. وأصبح عرفات يتمتع بالأغلبية المريحة في البرلمان الجديدوحققت الانتخابات التشريعية نجاحا مهماً للسلطة الفلسطينية  .

حرص الرئيس الفلسطيني على أن تكون الانتخابات نموذجية وأن تجري بلا حوادث. كان عرفات يدرك أن أي شك في صحة النتائج سوف يستخدمه خصومه أفضل استغلال. جاء 660 مراقباً من كل  انحاء العالم (من الغرب، والعالم الثالث، بل ومن بلدان عربية مثل مصر والجزائر) لتأمين الرقابة على هذه الانتخابات، وكان يترأسهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر. 



kha
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
إصابات بمواجهات مع الاحتلال في بيت أمر شمال الخليلالرئيس ينعى المناضل الوطني الكبير السفير سعيد كمالسفير الصين جتمع مع فتوح وأكد التزام بلاده بحل الدولتين وتقديم الدعم للشعب الفلسطينيالأمم المتحدة: إسرائيل تتجاهل طلب مجلس الأمن وقف بناء المستوطناتالرجوب يبحث مع امين عام "الفيفا" آليات النهوض بالكرة الفلسطينية الأحمد يطلع الرئيس اللبناني على التطورات الفلسطينيةالمالكي: اجماع دولي على حقوق الشعب الفلسطيني في مجلس حقوق الانسانتشييع جثمان الشهيد محمد حطاب في مخيم الجلزونالرئيس يطلع رئيس البرلمان الألماني على الأوضاع في فلسطين