facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

فايز فندى عويدات الوحيدي (أبو جلال)‏

نشر بتاريخ: 2017-06-08

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب ‏08/06/2017م
ولد الشهيد/ فايز فندى عويدات الوحيدي في قرية (أم نخيله) قضاء بئر السبع عام 1942م، وعلى ‏أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م هجر مع عائلته وباقي عشيرة الوحيدات إلى ‏قطاع غزة وتحديداً بتاريخ 07/07/1948م حيث كان يصادف الأول من رمضان عام 1367هـــ، ‏ولم يتجاوز عمره آنذاك السادسة، واستمرت رحلة التنقل من مكان إلى مكان ابتدأت بالانتقال إلى ‏أقرب منطقة قرب أرضهم شرق مدينة غزة ومن ثم تلاها رحلة طويلة من المعاناة والتنقل والبحث ‏عن الاستقرار، فكان التنقل ما بين مدينة دير البلح إلى مدينة رفح ثم الانتقال إلى العريش، والشيخ ‏زويد حيث كانت الإقامة متقطعة لبضعة شهور، تلاها رحلة العودة إلى مدينة رفح ومن ثم إلى حي ‏الزيتون وحي الشجاعية وبعدها انتقلت العائلة إلى مخيم جباليا شمال مدينة غزة.‏
فقد الشهيد فايز حنان الأم بوفاة والدته عام 1953م وأستمر والده برعاية الأسرة التي كان فايز ‏أكبرهم، حيث كان مجال عمل الوالد في الزراعة وتجارة المواشي.‏
أنهى الشهيد دراسته الابتدائية في مدارس الوكالة برفح والاعدادية في مدرسة الفلاح بغزة، وبعد ‏المرحلة الإعدادية أختار التعليم المهني حيث تعلم مهنة النجارة في مركز وكالة الغوث، وبدأ العمل ‏في المهنة التي اختارها.‏
عام 1964م وبعد أنشأ منظمة التحرير الفلسطينية بدأ التجنيد لكل شباب جيله حيث سارع الشهيد ‏في تلبية النداء والالتحاق في جيش التحرير الفلسطيني، وتلقي تدريب أولي ومن ثم حصل على عده ‏دورات عسكرية منها ما هو متخصص في الأسلحة المضادة للدروع.‏
شارك من خلال موقعه في صد العدوان على القطاع عام 1967م حيث كان في موقع شرق مدينة ‏جباليا على الطريق العام.‏
اعتقل مع العديد من زملاءه أثناء حرب حزيران عام 1967م من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لفترة ‏تحقيق، ومن ثم تم ابعاد المجموعة عبر صحراء سيناء إلى مصر، حيث أكمل الشهيد هناك مسيرته ‏مع جيش التحرير الفلسطيني (قوات عين جالوت).‏
خلال أحداث أيلول الأسود عام 1970م في الأردن حضر الشهيد ضمن قوات عين جالوت ‏للمشاركة في الدفاع عن الثورة وكانت القوات تتمركز قرب مدينة درعا السورية على الحدود الأردنية ‏حيث بقيت لمدة عام تقريباً ثم عادت القوات إلى مصر حيث تمركزها على جبهة قناة السويس.‏
الشهيد/ فايز فندي الوحيدي التحق بتنظيم حركة فتح وهو ضمن قوات عين جالوت وذلك عام ‏‏1970م.‏
شارك في حرب أكتوبر عام 1973م على الجبهة المصرية، حيث كان موقعه على قناة السويس ‏بمنطقة الإسماعيلية إلى جانب القوات المصرية وقد حوصر مع قوات الجيش الثالث المصري، ‏ومنح الشهيد نوط الواجب العسكري من الجيش المصري.‏
خلال أحداث الحرب الأهلية في الساحة اللبنانية عام 1976م كان الشهيد/ فايز الوحيدي ضمن ‏كتائب قوات عين جالوت التي وصلت إلى لبنان للدفاع عن وجود الثورة ومخيمات شعبنا ‏الفلسطيني، وكان موقعه قرب مستديرة المطار القريبة من حي الغبيري في بيروت، حيث تم قصف ‏موقعهم بالصواريخ من قبل القوات السورية المتواجدة في موقع قرب المدينة الرياضية.‏
أصيب فايز الوحيدي أصابه مباشرة من شظايا صاروخ في رأسه بعد ظهر يوم 8 حزيران 1976م، ‏مما أدى إلى أستشهاده على الفور، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت وبعد ‏أيام تم ترتيب جنازة للشهيد إلى مطار بيروت ليتم نقله إلى القاهرة لمواراته الثرى مكان إقامة زوجته ‏وابناءه.‏
كما تخللت رحلة فايز الوحيدي في حياته العديد من المحطات، فقد واجه جثمانه الطاهر نفس ‏المعاناة والمتاعب، حيث لم تتكلل عملية نقل جثمانه بنجاح في ذلك اليوم، وذلك لقصف مطار ‏بيروت وتعطل العمل فيه وأعيد الجثمان إلى مستشفى الجامعة الامريكية وبعد أيام تم نقل الجثمان ‏على ظهر سفينة كانت متجهة من جنوب لبنان (صيدا) إلى ميناء الإسكندرية برحلة مرهقة وشاقة ‏ومن ثم برأ إلى محافظة الشرقية، الزقازيق حيث أجريت له جنازة جماهيرية كبيرة ومهيبة من أهلنا ‏في مصر ومن ثم وورى جسده الطاهر في المقبرة القريبة من مكان أقامه أسرته في مدينة الزقازيق.‏
الشهيد/ فايز فندى الوحيدي هو شقيق الشهيد/ جلال فندى الوحيدي الذي أستشهد في مخيم ضبيه ‏بتاريخ 02/05/1973م.‏
الشهيد/ فايز الوحيدي تزووج من سيدة فاضلة مصرية وقد رزق منها بطفلة عام 1974م أسماها ‏فاطمة وطفل عام 1976م أسماه جلال على اسم شقيقه الشهيد حيث لم يكن قد تجاوز هذا الطفل ‏شهرين عندما أستشهد والده، وقد شب الأبناء على حب وطنهم في ظل رعاية والدتهم واشراف خالهم ‏وعمهم وقد حصلا على الشهادة الجامعية وتزوجا ويعيشان حياتهم بالقرب من والدتهم الفاضلة ‏المصرية الأصيلة التي أدت رسالتها كأم على أكمل وجه وينتظرون بفارغ الصبر عودتهم إلى أرض ‏الآباء والأجداد.‏
كان الشهيد/ جلال الوحيدي صاحب أخلاق حميدة وقيم وطنية رفيعة.‏
ناضل من أجل فلسطين والقضية، وترجل شهيداً فكان حقاً علينا أن نستذكره في تاريخ استشهاده، لقد ‏أديت واجبك الوطني، نتمنى لك الرحمة والثبات عند السؤال.‏
رحم الله الشهيد البطل/ فايز فندى الوحيدي (أبو جلال) وأسكنه فسيح جناته
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
باسم الرئيس وحركة اكاليل زهور على اضرحة الشهداء في لبنان وتونس بمناسبة العيدالاحتلال ينصب حواجز عسكرية وينشر دورياته جنوب جنينالرجوب يهنئ الأسير المحرر صلاح أبو ربيع من مخيم الفوار بالحريةحركة المقاطعة العالمية تحرم "إيجيد" من مناقصة بقيمة 190 مليون يوروالرئيس يزور أبو ماهر غنيم مهنئا بالعيد"فتح" تدين المخطط الارهابي الذي كان سيستهدف الحرم المكي في السعوديةالرئيس يدين العمل الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرامالاحتلال يعتقل الشاب محمد عويضة شرق بيت لحماصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم جنينقوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الضفة بينهم محرر استهداف الأجهزة الأمنية في خطة (نتنياهو) -موفق مطرأبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوثي ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح ودقيقفي مقابلة مع "الحياة الجديدة" : ليس لدينا تنجيح في الثانوية العامة"عريقات: بناء مستوطنة عمونا تحدٍ سافر للقانون الدولي وللمجتمع الدولي