facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

مشروع قانون القومية: "اليهود وحدهم يملكون حق تقرير المصير في اسرائيل"

نشر بتاريخ: 2017-05-04

تكتب "هآرتس" انه من المتوقع ان يطرح النائب افي ديختر (الليكود) على طاولة اللجنة الوزارية لشؤون القانون، يوم الاحد، النص الجديد لقانون القومية. وكان ديختر يقف وراء النص السابق الشديد التطرف، والذي تم تقديمه لأول مرة قبل دورتين. ووقع على النص الجديد 13 نائبا من احزاب الائتلاف.
وخلافا للنص السابق لا يُخضع النص الجديد النظام الديموقراطي في اسرائيل للطابع اليهودي للدولة. لكنه يحدد بأن دولة اسرائيل "هي البيت القومي للشعب اليهودي" وان "حق تقرير المصير القومي في اسرائيل يخص الشعب اليهودي". كما يحدد بأن "لغة الدولة هي العبرية"، وان للغة العربية مكانة خاصة في الدولة، ويملك المتحدثون بها حق الوصول بلغتهم الى خدمات الدولة". ويُثبت بند اخر في القانون النشيد القومي والعلم والرمز الرسمي لإسرائيل. ويحدد ان "كل مواطن اسرائيلي، بدون فرق في الدين او العرق، يحق له العمل من اجل الحفاظ على ثقافته، ميراثه، لغته وهويته" وانه "يحق للدولة السماح لجمهور معين، خاصة ابناء الديانات او القوميات الاخرى باقامة بلدات طائفية منفصلة".
وكان الائتلاف الحكومي قد حاول في الكنيست السابقة دفع اقتراحين لقانون القومية، الاول عرضه البيت اليهودي وجناح الصقور في الليكود، ويطالب بتفضيل الطابع اليهودي للدولة على الطابع الديموقراطي في قرارات المحكمة العليا، وبالتالي تغيير الطابع الذي املى سلسلة من قرارات القضاة. اما الصيغة الثانية والتي دفعها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فتهدف الى التصريح بأن دولة اسرائيل هي دولة قومية للشعب اليهودي. وسعى نتنياهو من خلال ذلك الى تشريع مطالبته للسلطة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي، كشرط للعودة الى المفاوضات.
وبسبب الخلافات داخل الائتلاف حول صيغة القانون، تم مع تشكيل الحكومة الحالية اقامة طاقم برئاسة رئيس الائتلاف في حينه، تساحي هنغبي، لكي يعد نصا يتفق عليه من قبل كافة الاطراف. لكن الطاقم فشل في مهمته. وفي كانون الثاني قررت اللجنة الوزارية تأجيل التصويت على نص معتدل للقانون، اعده النائب بيني بيغن، لكي تجد نصا توافق عليه كل الاحزاب. وقد حظي اقتراح بيغن في حينه بتأييد من اليمين واليسار، ونص على ان اسرائيل هي دولة قومية للشعب اليهودي، لكنها تضمن المساواة في الحقوق لكل مواطنيها – وهو مصطلح لم يظهر حتى الان في أي قانون اسرائيلي. وحسب اقتراح بيغن يكون النظام في اسرائيل ديموقراطي – وهي مسألة ليست واردة في وثيقة الاستقلال.

mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
فتح : من حق كل فلسطيني التواجد في القدس وقرار ابعاد أعضاء المجلس الثوري عن المسجد الأقصى عنصري القدس.. روح الكينونة الشخصية والوطنية- موفق مطرالاحتلال يعتقل (32) مواطنا بينهم نائب واسير محرر وفتاتان الاحتلال يبعد عددا من قيادات وكوادر "فتح" عن الأقصىمرجعيات القدس تؤكد رفضها للبوابات والكاميرات الجديدة أمام الأقصى