facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

الياس عيد سمعان عيد

نشر بتاريخ: 2017-04-11


بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 

الشهيد النقيب/ الياس عيد سمعان عيد من مواليد مخيم ضبية لبنان عام 1952م، هاجرت عائلته من قرية البصة شمال فلسطين عام 1948م، واستقرت في ذلك المخيم الذي ولد فيه.
تفتحت عيناه على شظف العيش والفقر والجوع والحرمان في المخيم الذي يقع في المنطقة الشرقية من العاصمة اللبنانية بيروت، حيث التحق في قوات الميلشيا التابعة لحركة فتح عام 1973م، وتفرغ فيما بعد بجهاز الكفاح المسلح الفلسطيني عام 1975م.
شردت أسرته مرة ثانية من المخيم إلى بيروت الغربية خلال الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975م وسقوط المخيم بأيدي قوات الكتائب اللبنانية.
منذ التحاق الياس عيد بجهاز الكفاح المسلح الفلسطيني أدرك حقيقة أن ما آخذ بالقوة لا يسترد إلاَّ بالقوة، وبالتالي أدرك شهدينا البطل أن العدو الصهيوني لا يكسر شوكته إلاَّ الكفاح المسلح حيث شارك في معظم معارك الثورة الفلسطينية على الساحة اللبنانية وأصيب عدة مرات، وحرص على الالتحاق في دورات عسكرية.
غادر مع قوات الثورة الفلسطينية المتجه إلى اليمن عام 1982م بعد الاجتياح الاسرائيلي للبنان وعمل مرافقاً للأخ اللواء/ احمد فرج / أبو حميد قائد القوات.
عاد مع قوات الثورة الفلسطينية عام 1994م ضمن قوات شهداء صبرا وشاتيلا والتي تسلمت المنطقة الجنوبية من قطاع غزة.
الشهيد النقيب/ الياس عيد سمعان عيد كان له شرف الشهادة في معركة الدفاع عن خان يونس في حي الأمل، كما يؤكد رفاق دربه حيث أنه تعملق في المعركة وأثبت أنه قائد عسكري فذ، أذاق جنود الاحتلال الاسرائيلي مرارة القتال، ولقنهم درساً كبيراً في الرماية العسكرية وعمليات القنص.
لقد تقدم الشهيد/ الياس عيد مع مجموعة من رجال المقاومة نحو جنود الاحتلال الاسرائيلي في حي الأمل ليضرب في عمقهم ومن ثم ينسحب للخلف ليؤكد بذلك مهاراته في عمليات الكر والفر لكن شهيدنا الذي أبدع في مقاومة المحتلين في تلك المعركة وكافة المعارك التي خاضها، فاجأته قذيفة صاروخية أطلقتها قوات الاحتلال ليستشهد على أرض خان يونس وتكون محطته الأخيرة بعد مشوار طويل من النضال والكفاح وذلك يوم الأربعاء الموافق 11/04/2001م.
لقد أثبت الشهيد النقيب/ الياس عيد سمعان من خلال دمائه الزكية أن المسيحيين والمسلمين في فلسطين هم يد واحدة وفي خندق واحد، وأن لحظات استشهاده تجلي خلالها الوحدة الوطنية فتعانق في سماء فلسطين الهلال والصليب، وتعاظمت المشاعر الانسانية في أروع صورها.
لقد كان الشهيد النقيب/ الياس عيد محبوباً ومخلصاً في عمله، ويهرع لمساعدة الأخرين والوقوف إلى جانب المحتاجين، وكان يتصف بالشجاعة والأقدام ويندفع لمقاتلة الاعداء، رغم الاصابات التي كانت تلم به، فقد أصيب مرات عديدة في معارك الروشة والأوزاعي في لبنان، وكان منضوياً تحت لواء قوات شهداء صبرا وشاتيلا في اليمن، ليعود إلى أرض الوطن منضوياً تحت لواء قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية من محافظات قطاع غزة.
ترجل الفارس في خان يونس حي الأمل بعد مشوار طويل من النضال.
هذا وقد أقيم على روحه قداس في مدرسة دير اللاتين بغزة، ووري الثرى في مقبرة دير اللاتين.
المجد لله في العلا ... وعلى الأرض السلام
رحم الله الشهيد النقيب/ الياس عيد سمعان عيد
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
باسم الرئيس وحركة اكاليل زهور على اضرحة الشهداء في لبنان وتونس بمناسبة العيدالاحتلال ينصب حواجز عسكرية وينشر دورياته جنوب جنينالرجوب يهنئ الأسير المحرر صلاح أبو ربيع من مخيم الفوار بالحريةحركة المقاطعة العالمية تحرم "إيجيد" من مناقصة بقيمة 190 مليون يوروالرئيس يزور أبو ماهر غنيم مهنئا بالعيد"فتح" تدين المخطط الارهابي الذي كان سيستهدف الحرم المكي في السعوديةالرئيس يدين العمل الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرامالاحتلال يعتقل الشاب محمد عويضة شرق بيت لحماصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم جنينقوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الضفة بينهم محرر استهداف الأجهزة الأمنية في خطة (نتنياهو) -موفق مطرأبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوثي ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح ودقيقفي مقابلة مع "الحياة الجديدة" : ليس لدينا تنجيح في الثانوية العامة"عريقات: بناء مستوطنة عمونا تحدٍ سافر للقانون الدولي وللمجتمع الدولي