الرئيسة

السفير الأميركي لدى إسرائيل: لا سبب لإخلاء المستعمرات

نشر بتاريخ: 2018-08-18 الساعة: 17:22


رام الله-عرب 48-قال السفير الأميركيّ لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، إنه "لا سبب لإخلاء المستعمرات " الإسرائيلية في الضفة الغربيّة .

وجاءت تصريحات فريدمان خلال لقائه مجموعة من الزوار الإسرائيليين والفلسطينيين في مكتبه بمدينة القدس، منهم عضو الكنيست عن حزب الليكود، المستوطن يهودا غليك، ورئيس المجلس الإقليمي لمستعمرات جنوب الخليل، ورجل الأعمال الفلسطيني، محمّد ناصر.

وقال عضو الكنيست غليك إن فريدمان ترك عندهم انطباعًا أنه "سئم من برامج الإخلاء"، ونقل عنه قوله "إنه يجب إيجاد وجهات نظر جديدة".

وللمفارقة، فإنه في اليوم ذاته الذي جرى فيه اللقاء، حذّرت الإدارة الأميركية من أن الخطة الأميركية لتسوية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم "صفقة القرن"، سيترك "الطرفين غير راضي".

ويعد فريدمان واحدًا من أبرز مؤيدي الاستعمار الإسرائيلي في الضفة الغربية، وتؤكد تصريحاته، الأربعاء، تسريبات سابقة بأن "صفقة القرن" ستبقي المستوطنات في مناطق ج بالضفة الغربية المحتلة ضمن سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

وتختلف السياسة الأميركية الجديدة تجاه المستعمرات عن سابقتها، بأنها لا تميّز بين التجمعات الاستعمارية  الكبرى وبين المستعمرات المعزولة في الضفة الغربية المحتلة، وذكر "جيروزاليم بوست" أن الاجتماع في مكتب فريدمان جاء لتحقيق هذا المنظور، إذ طلب رئيس المجلس الإقليمي لمستعمرات  جنوب الخليل وغليك من فريدمان دعمه لبناء منطقتين صناعيتين مشتركتين بين المستوطنين ورجال أعمال فلسطينيين في المنطقة ج جنوب الخليل، بالقرب من صحراء النقب، وهي المنطقة التي اعتبرت في السابق منطقة منعزلة وراء "الجدار الأمني لإسرائيل".

ويحظى مشروع المنطقتين الصناعيتين، الذي تم تقديمه بالفعل إلى "الإدارة المدنية" للاحتلال في الضفة الغربيّة، بدعم مالي من المستعمرين وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين. ومن المقرر أن تشتمل المنطقتين الصناعيتين مركزًا طبيًا يخدم الإسرائيليين والفلسطينيين بشكل مشترك.

وقال غليك: "نحن نتحدث عن مشروع بين المستعمرين الإسرائيليين ورجال الأعمال الفلسطينيين الذين سيعملون على تطويره معا لكلا الشعبين وسيقومون بجمع الأموال".

وكان ممثلو المشروع، من خلال لقائهم بفريدمان، يأملون في الحصول على دعم الولايات المتحدة، لاعتقادهم أن إدارة ترامب تركّز بشكل خاص على فكرة "السلام الاقتصادي".

ورفضت السفارة الأميركية تأكيد تصريحات فريدمان خلال اللقاء، إلا أن مسؤولًا في السفارة الأميركيّة قال لـ"جيروزاليم بوست": بشكل عام نحن ندعم المشاريع التجارية والإنسانية التي تعمل على تعزيز التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين

khl
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026