facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

يوسف محمود سليمان عيسى (أبو ناصر الأرشيف)*

نشر بتاريخ: 2017-03-16

*(مدير عام أرشيف الرئاسة)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 
ولد/ يوسف محمود سليمان عيسى في بلدة دير بلوط، سلفيت عام 1940م، عاش مع والديه وعائلته والتحق للدراسة حيث أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية ومن ثم التحق بالحرس الوطني الأردني في تلك الفترة وخدم في عدة مناطق منها دير بلوط وفقوعة وجنين.
بعد هزيمة حزيران عام 1967م واحتلال الضفة الغربية وما تبقي من أراضي فلسطين غادر بلدته إلى الأردن تاركاً والديه وزوجته وأبنائه والتحق بحركة فتح عام 1968م، حيث عمل مأموراً للجهاز اللاسلكي الخاص للرئيس الشهيد/ ياسر عرفات رحمه الله، وبعد أحداث أيلول الأسود عام 1970م في الأردن غادرها إلى سوريا حيث عمل في العمليات المركزية ومن ثم انتقل عام 1971م إلى لبنان وعمل في جهاز الأمن بقيادة الشهيد القائد/ أبو يوسف النجار وعين مسؤولاً لدائرة المعلومات.
في لبنان، أكمل تحصيله العلمي وحصل على دبلوم في البرمجة وكذلك حصل على العديد من الدورات العسكرية والأمنية والإدارية.
التحق مع الشهيد/ ياسر عرفات في مكتبه عام 1981م، وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م وخروج قيادة الثورة الفلسطينية إلى تونس، غادر أبو ناصر مع القوات المتجهة إلى تونس وعين هناك مديراً لأرشيف الرئاسة في تونس.
بقى أبو ناصر حافظاً للأسرار والمعلومات التي كانت تتدفق على الأرشيف حيث كان مؤتمناً عليها لا يبوح لأحد عن تلك المعلومات.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م وبقى ملازماً للشهيد القائد حيث عين مدير عاماً لأرشيف الرئاسة منذ عام 1994م في غزة ولغاية إحالته للتقاعد عام 2005م.
المناضل/ أبو ناصر متزوج وله أبنان وأبنتان.
أنتقل إلى رحمة الله تعالي بتاريخ 12/03/2007م أثر مرض عضال ألم به، حيث كان يعالج في الأردن، هذا وقد نعته حركة فتح والسلطة الوطنية ومكتب الرئيس مشيدين بمناقب الراحل الكبير.
أبو ناصر الأرشيف ذلك المناضل الوفي الصادق، صاحب الأخلاق الراقية، الجندي المجهول الذي أفنى حياته من أجل وطنه وشعبه، كان كتوماً في حياته، لا يبيح أسرار عمله لأحد، ذو شخصية محببة للجميع، لم يتوانى عن تقديم أي خدمة لزملائه لما هو عليه من أخلاق طيبة يتمتع بها.
كان أبو ناصر الأرشيف نجم ساطع في مكتب الرئيس، وكان أخاً عزيزاً وصديقاً للجميع.
رحل عنا أبا ناصر وغادرنا بدون ميعاد وهذا قضاء الله وقدره، وفي ذكرى رحيله العاشرة فقد افتقدنا أخاً وصديقاً مخلصاً لوطنه ولشعبه وعمله وزملائه، وقد تركت صدى ذكراك في قلوبنا تستفز الهمم وتدعوا إلى الثبات على المبادئ الوطنية، حيث كنت صادق الوعد والانتماء وفتحاوي أصيل، ومعطاء بلا حدود لا تكل ولا تمل واصلاً الليل بالنهار.
رحمك الله يا أبا ناصر الأرشيف وأسكنك فسيح جناته
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
فتح : من حق كل فلسطيني التواجد في القدس وقرار ابعاد أعضاء المجلس الثوري عن المسجد الأقصى عنصري القدس.. روح الكينونة الشخصية والوطنية- موفق مطرالاحتلال يعتقل (32) مواطنا بينهم نائب واسير محرر وفتاتان الاحتلال يبعد عددا من قيادات وكوادر "فتح" عن الأقصىمرجعيات القدس تؤكد رفضها للبوابات والكاميرات الجديدة أمام الأقصى