الرئيسة

كلمات مشفرة ورموز تعود لنتنياهو تؤكد تورطه بفساد صفقة الغواصات

نشر بتاريخ: 2018-01-30 الساعة: 09:13

رام الله- إعلام فتح- من المقرر ان يخضع رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للتحقيق في شبهات فساد بصفقة الغواصات والمعروفة بـاسم "القضية 3000"، بعد وصول معلومات جديدة تؤكد تورطه في فساد يتعلق بالصفقة المذكورة.

بحب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صباح اليوم الثلاثاء، فإن ما يعرف ب"شاهد الملك" في القضية ميكي غانور، كشف للمحققين أنه استعان بخدمات المحامي دافيد شمرون، بسبب قربه من رئيس الحكومة، مستخدمين  أسماء والرموز وكلمات مشفرة في محادثاتهم لتعزيز الصفقة وإبعاد الشبهات عن ضلوع نتنياهو بالقضية.

وفي شهادته قال غانور: أن المحامي شمرون وعد بتعزيز الصفقة مع شركة بناء السفن والغواصات الألمانية "تيسنكروب" من خلال علاقاته مع رئيس الحكومة نتنياهو. كما نقل عن المحامي شمرون قوله: "إن رئيس الحكومة كان ضالعا في تعزيز الصفقة".

وأضاف غانور: "استأجر خدمات شمرون بسبب قربه من نتنياهو وعلاقاته مع أصحاب المناصب العليا في الحكومة الإسرائيلية".

ووفقا لإفادته للشرطة، فقد استخدم هو وشمرون أسماء رموز وكلمات مشفرة، عندما ناقشوا القضية، حيث كان دارجا استعمال كلمة "الصديق" وهو الاسم الرمزي والمشفر لرئيس الحكومة نتنياهو، بينما "الفيلق" كان لقب المحامي يتسحاق مولخو، المبعوث السياسي الخاص لرئيس الحكومة نتنياهو، الذي تم استجوابه أيضا في القضية.

ووفقا لـ"شاهد الملك" غانور، عندما سأل شمرون كيف تتقدم الصفقة، أجاب الأخير: "سأسأل شقيق زوجته، وقال إنه سوف يتحدث مع صديق".

ومن المتوقع أن توصي الشرطة بالتحقيق مع خمسة متورطين في القضية وهم: المحامون شمرون ومولخو، ومدير مكتب رئيس الحكومة السابق دافيد شاران، وقائد سلاح البحرية السابق اليعازر ماروم، ورئيس الأمن القومي السابق افريئيل بار يوسف.

يشار الى أن "الملف 3000" يتضمن  شراء ثلاث غواصات وأربع سفن حربية من الشركة الألمانية "تيسنكروب". والمحامي شمرون يمثل غانور، ممثل الشركة الألمانية في إسرائيل، وكان يشتبه بمولخو في تعزيز الصفقة كجزء من مهام الدولة. و بار يوسف وهو مشتبه في فضيحة فساد أخرى، شارك في صياغة الرأي بشأن صفقة الغواصات. فيما يقف الجنرال ماروم وراء حسابات مصرفية أجنبية تم فيها نقل وتحويل أموال رشاوى تتعلق بالصفقة.

Anw
Developed by: MONGID | Software House الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2026