سلاح الجو الإسرائيلي يقصف قاعدة إيرانية في سوريا
نشر بتاريخ: 2017-12-03 الساعة: 10:22
رام الله- إعلام فتح- إتهم التلفزيون الرسمي السوري سلاح الجو الإسرائيلي بالقصف الذي استهدف ليل السبت، بخمسة صواريخ قاعدة إيرانية تم تجديدها مؤخرا لاستخدامها من قبل الحرس الثوري الإيراني لـ"لما يعرف "بقوة القدس" والتي يتم بناؤها في منطقة الكسوة، والتي تقع على بعد 15 كيلومترا من العاصمة دمشق.
وأفاد التلفزيون السوري أن القصف تم من داخل منشأة عسكرية إسرائيلية ومخزن ذخيرة يتبع للفرقة الأولى في قوات النظام السوري بين صحنايا والكسوة غرب دمشق وأوقع العديد من الخسائر المادية دون وقوع إصابات.
وكانت قد أعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان إن التيار الكهربائي انقطع في المدينة في وقت أعلنت في قناة المنار التابعة لحزب الله تحليق طائرات إسرائيلية في الأجواء السورية.
وفقا للتقرير الذي نشره التلفزيون الرسمي تمكن الطيران الحربي الإسرائيلي من مغادرة المنطقة حتى قبل أن يقوم النظام السوري بتفعيل النظام المضاد للطائرات، إذ سمع صدى الانفجارات الصاخبة في دمشق وضواحيها.
واعتبر بدوره عضو اللجنة الخارجية والأمن البرلمانية الجنرال أيال بن رؤوبين أن هذا الهجوم بمثابة رسالة واضحة جداً للإيرانيين والسوريين والروس والأمريكان بأن إسرائيل لن تسمح بالتوطيد الإيراني في سوريا بعد الحرب الأهلية.
في وقت سابق كان قد أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان بحسب ما نقل موقع عرب 48، أن إسرائيل لن تسمح بأي نوع من الحشد العسكري الإيراني على الأراضي السورية والذي يمكن أن يعرض أمن إسرائيل للخطر. وهو بمثابة تصعيد دراماتيكي وخط أحمر جديد ضد الحشد العسكري الإيراني في سورية.
وتحدثت صحيفة "يدعوت أحرنوت" عن إرسال تلميحات إلى الأجهزة الأمنية في سورية وإيران، شملت شريط فيديو يوثق صور جوية تم إلتقاطها بواسطة الأقمار الصناعية للموقع الذي يبع 14 كلم عن دمشق و50 عن الجولان المحتل وهو ما اعتبر بحسب الصحيفة تأكيد على أن إسرائيل لن تقبل إنشاء مطار إيراني وميناء إيراني في سورية.
وقالت الصحيفة إن الإيرانيين يمتلكون العديد من العقارات في سوريا بهدف إنشاء مصانع للأسلحة وقواعد تابعة للمليشيات الشيعية.
وينضم هذا الهجوم إلى سلسلة عمليات القصف الهجمات التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، وفقا لمصادر أجنبية، التي تلمح لضلوع إسرائيل بقصف قاعدة صاروخية بالقرب من دمشق ولكن ليس لها علاقة بإيران.
Anw