عناوين الأخبار

  السلاح البحري الأمريكي يعلن وقف عمليات البحث عن الجنود المفقودين في بحر الفلبين    الإنتربول ينقذ ٥٠٠ ضحية لعمليات التهريب في أنحاء الساحل الإفريقي    قوات الاحتلال تعتقل طفلاً في القدس المحتلة    المحكمة العليا ترفض استئناف إرجاع أرض انتزعت بذريعة الأوامر العسكرية    العالول : نطالب بدعم الجهود القانونية لملاحقة المجرمين الاسرائيليين    قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات تطال عدة بلدات في محافظة الخليل    عريقات: الأنباء التي تحدثت عن رفض الرئيس الرد على اتصال هاتفي من جاريد كوشنير عارية عن الصحة    الرئيس يمنح وسام الثقافة والفنون والعلوم للكاتب المصري محمد سلماوي    "إعلان إسطنبول" يؤكد دعمه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس    الرجوب: تقدم "الفدائي"على نظيره الاسرائيلي يؤكد تفوق السجين على السجان    إصابات بالإختناق في بيت أمر شمال الخليل    فتح وتربية بيت لحم تختتمان فعاليات المسابقة الوطنية الثقافية الأولى    مجدلاني: وفد مصري يصل غزة قريبا لتذليل الصعوبات التي تواجه المصالحة    النتشة يبحث مع السفير الصيني تعزيز التعاون المشترك    الشاعر يؤكد أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في دعم العمل الاجتماعي    استصدار قرار من المحكمة الإسرائيلية بعدم هدم خزان مياه في الأغوار    محكمة الاحتلال ترفض الاستئناف المقدم بحق ثلاثة أسرى مقدسيين    بمشاركة فلسطينية انطلاق أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب    الحسيني يطلع القنصل البريطاني على انتهاكات الاحتلال بحق المدينة المقدسة    وزير التربية الليبي يصدر قرارا بمجانية التعليم للطلبة الفلسطينيين في المدارس والمعاهد والجامعات  
الرئيسة/  فلسطينية

عشراوي: تجسيد إعلان الإستقلال يتطلب تكاتفا داخليا وتحركا دوليا لإنهاء الاحتلال

نشر بتاريخ: 2017-11-14 الساعة: 16:28

رام الله-اعلام فتح- قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إن إعلان الاستقلال من قبل منظمة التحرير الفلسطينية في 15 تشرين الثاني من العام 1988 بالجزائر، شكّل نقله نوعية في التاريخ الفلسطيني، وغيّر من مجراه الذي حاولت خلاله إسرائيل طمس الهوية والحقوق الفلسطينية بكاملها، حيث تضمن المبادئ الأساسية للقانون الأساسي الفلسطيني لتجسيد إقامة دولة فلسطين العصرية والمبنية على سيادة القانون.
وأشارت في بيان اليوم الثلاثاء، إلى أن إعلان الاستقلال عبر عن المكانة الطبيعية للشعب الفلسطيني بين شعوب العالم، بإعتباره يمتلك حق تقرير المصير والإرادة الحية لترجمة هذا الحق إلى واقع باستخدام الوسائل النضالية المشروعة لمواجهة المشروع الإسرائيلي، ومحاولات تغييب الحقوق الفلسطينية وإزالتها من الوعي العالمي.
ووصفت عشراوي مضمون الإعلان بأنه يمثل التزاما فلسطينياً بالمبادئ والقيم التي تقوم عليها الدولة، ويُبنى عليها الدستور، ويؤكد على جميع متطلبات الحوكمة الرشيدة التي تحمي حقوق شعبنا، وتضمن سيادة القانون والممارسة الفاعلة للديمقراطية، وتحمي الحقوق والحريات وعلى رأسها حق المرأة في المساواة، ومنع جميع أشكال التمييز، وضمان حرية التفكير والتعبير الذي يمثل تدخلاً واعياً وايجابياً في الواقع المعاصر يؤهل فلسطين للحصول على مكانتها بين الأمم بندية وكفاءة.
وأكدت عشراوي في هذه الذكرى، أنه لا توجد بوادر تدل على التعامل بجدية وفاعلية مع الغطرسة الإسرائيلية في الوقت الذي تتحدى فيه دولة الاحتلال العالم بأكمله، مشددة على أن نجاح أو فشل أي عملية سياسية يعتمد على مدى إلزام الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لإسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وليس بمنحها مزيدا من الدعم والامتيازات.
وقالت: إن لم تكن هناك نية حقيقية لردع دولة الاحتلال بشكل فعلي، فإنه لا معنى لأية خطوة يمكن أن يتخذها المجتمع الدولي في هذا الإطار، وإن أي "صفقة" يجري الحديث عنها لا تستند الى قرارات الشرعية الدولية وإنجاز الحقوق الشرعية غير القابلة للتصرف لشعبنا، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره على أرضه وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها وفقا للقرار الأممي 194، وإقامة دولته المستقلة على حدود العام 1967، محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ.
ودعت، في هذا السياق، المجتمع الدولي إلى العمل على إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها الأحادية المخالفة لقرارات الشرعية الدولية في أراضي دولة فلسطين، بما في ذلك، كبح خروقاتها وتماديها بالقدس "عاصمتنا المحتلة"، ولجم التصعيد الاستيطاني الاستعماري المتواصل لأرضنا ومواردنا، وإلزامها بالقانون الدولي  والقرارات والاتفاقيات الأممية ومساءلتها ومحاسبتها في الهيئات والمنظمات الدولية.
وشددت عشراوي على أن أهم ركيزة من ركائز تنفيذ إعلان الاستقلال هي إنجاز المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، مؤكدة أن المصلحة الوطنية تتطلب من الفصائل الفلسطينية قاطبة، خطوات سريعة وفاعله لمواجهة التطورات الإقليمية والعالمية والتحديات الدولية التي ساهمت في تراجع الاهتمام العالمي بقضيتنا العادلة؛ وذلك عبر إنجاح إعلان اتفاق المصالحة والالتزام بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في أسرع وقت ممكن، والاتجاه نحو تجديد النظام السياسي الفلسطيني عبر إجراء الانتخابات الوطنية والرئاسية والتشريعية، باعتباره الإنجاز الحقيقي الذي سيساهم في تعزيز مواجهتنا للاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته السافرة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.

 

far

التعليقات

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017