عناوين الأخبار

  السلاح البحري الأمريكي يعلن وقف عمليات البحث عن الجنود المفقودين في بحر الفلبين    الإنتربول ينقذ ٥٠٠ ضحية لعمليات التهريب في أنحاء الساحل الإفريقي    قوات الاحتلال تعتقل طفلاً في القدس المحتلة    المحكمة العليا ترفض استئناف إرجاع أرض انتزعت بذريعة الأوامر العسكرية    العالول : نطالب بدعم الجهود القانونية لملاحقة المجرمين الاسرائيليين    قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات تطال عدة بلدات في محافظة الخليل    عريقات: الأنباء التي تحدثت عن رفض الرئيس الرد على اتصال هاتفي من جاريد كوشنير عارية عن الصحة    الرئيس يمنح وسام الثقافة والفنون والعلوم للكاتب المصري محمد سلماوي    "إعلان إسطنبول" يؤكد دعمه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس    الرجوب: تقدم "الفدائي"على نظيره الاسرائيلي يؤكد تفوق السجين على السجان    إصابات بالإختناق في بيت أمر شمال الخليل    فتح وتربية بيت لحم تختتمان فعاليات المسابقة الوطنية الثقافية الأولى    مجدلاني: وفد مصري يصل غزة قريبا لتذليل الصعوبات التي تواجه المصالحة    النتشة يبحث مع السفير الصيني تعزيز التعاون المشترك    الشاعر يؤكد أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني في دعم العمل الاجتماعي    استصدار قرار من المحكمة الإسرائيلية بعدم هدم خزان مياه في الأغوار    محكمة الاحتلال ترفض الاستئناف المقدم بحق ثلاثة أسرى مقدسيين    بمشاركة فلسطينية انطلاق أعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب    الحسيني يطلع القنصل البريطاني على انتهاكات الاحتلال بحق المدينة المقدسة    وزير التربية الليبي يصدر قرارا بمجانية التعليم للطلبة الفلسطينيين في المدارس والمعاهد والجامعات  
الرئيسة/  مقالات وتحليلات

ركائز حماية المخيمات الفلسطينية في لبنان

نشر بتاريخ: 2017-11-14 الساعة: 09:50

 د.مازن صافي  قرابة نصف مليون لاجيء فلسطيني موزعين في 12 مخيم فوق الأراض اللبنانية، التي تشهد العديد من المتناقضات، مما انعكس على المعادلة السياسية فيها.

اللاجئون الفلسطينيون والذين يمثلون ما يزيد عن 11% من سكان لبنان، تتولى "الأونروا" تقديم الدعم والاغاثة الطبية والتعليمية لهم، وتفاقمت المشكلة في المخيمات بعد تدفق الالاف من النازحين من مخيمات الفلسطينين في سوريا نتيجة للأزمة السورية.

ان المعادلة السياسية الصعبة والمركبة في لبنان، تحتم الحفاظ على أمن المخيمات بواسطة الاجئون انفسهم وقيادات الفصائل فيها، وعدم ادخال السكان هناك في أتون صراعات او خلافات او حسابات أجندات من خارج المعادلة او داخلها، وهذا ما أكده الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الأخيرة الى لبنان، حيث اعتبر ان أمن المخيمات ركيزة اساسية وهامة في استقرار الفلسطينيين على اعتبارهم ضيوف في الدولة اللبنانية، حتى يعودوا الى ديارهم، رافضا التوطين ومؤكدا على حق العودة، وهذا أيضا ما اتفقت عليه فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالحفاظ على الأمن والاستقرار، ومن هنا ولاجل حماية كل فلسطيني في لبنان، وعدم اعادة سيناريو المخيمات الفلسطينية في سوريا، ،وللحيلولة دون تفريغ السكان وتهجيرهم بعيدا عن فلسطين، فالأولويات تبدأ من الحفاظ على أمن المخيمات، واستقرارها، وعدم التدخل في أي من الصراعات التي تريد النيل من استقرار الدولة اللبنانية التي عانت طويلا من الحرب الأهلية وما تلاها من الاعتداءات الاسرائيلية، واشاعة الفوضى المسلحة والاجتماعية في المخيمات.

ان فلسطين ولبنان تاريخ طويل من العلاقات، ولا ننس الأرز اللبناني الذي تم به توديع قيادات وقوات الثورة الفلسطينية بعد معركة الصمود والتحدي دفاعا عن لبنان والوجود الفلسطيني فيه.

amm

التعليقات

الفيديو

برامج عودة

مواقف ونشاطات الحركة

تقارير

اقتصاد

أخبار منوعة

رياضة

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة مفوضية الإعلام والثقافة © 2017