facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

جنازة الشهيد الخالد "ياسر عرفات"

جنـازة الشهيد ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله
نشر بتاريخ: 2013-10-08
ودعت فرنسا يوم 11/11/2004جثمان الرئيس ياسر عرفات الذي كان ملفوفا بالعلم الفلسطيني في مراسم رسمية  مهيبة ،وحمله حرس الشرف على الأكتاف ،وقام الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتقديم العزاء شخصيا لأسرة وأقارب عرفات وللمسؤولين الفلسطينيين الذين تواجدوا في باريس. وأقلت طائرة حكومية فرنسية جثمان عرفات إلى القاهرة.

وفي القاهرة  أقيمت  جنازة عسكرية مهيبة تكريما لعرفات  بمشاركة وفود رسمية من 61 دولة وبحضور حشد من القادة العرب والمسؤولين العرب والاجانب. واستغرقت مراسم تشييع الزعيم الفلسطيني في القاهرة قرابة الساعتين .

كما شاركت وفود  وشخصيات فلسطينية من مختلف الفصائل.واقيمت صلاة الجنازة على روح عرفات في مسجد نادي الجلاء وأمها شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي.وعقب الصلاة تجمع المشيعون العرب والاجانب في سرادق أقيم داخل النادي حيث تليت آيات من القرآن الكريم ،وتلقى الوفد الفلسطيني الرسمي العزاء لينطلق بعدها موكب جنائزي مهيب   تقدمه الرئيس المصري حسني مبارك  وعدد من القادة العرب لتشييع الجثمان استغرق قرابة نصف الساعة،وانتهى في مطار الماظة العسكري الواقع على بعد بضع مئات من الأمتار من نادي الجلاء .ووضع جثمان عرفات فوق عربة مدفع تجرها الخيول،وأحاط بالجثمان حملة الأوسمة والنياشين التي حصل عليها عرفات يتقدمهم رجال حرس الشرف وهم يحملون السيوف وباقات الزهور ،فيما كانت فرق عسكرية تعزف موسيقى جنائزية ثم عزفت السلامين الوطنيين المصري والفلسطيني.

ونقلت طائرة عسكرية مصرية من طراز هيركوليز سي ـ 130الجثمان إلى مدينة العريش المصرية حيث وضع على متن مروحية عسكرية مصرية نقلته  إلى رام الله.

وفي رام الله كان  نحو ربع مليون مواطن في انتظار وصول جثمان القائد الرمز في رحلته الأخيرة..وعند الساعة الثانية والربع بتوقيت فلسطين من يوم الجمعة الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2004 ، حطت مروحيتان عسكريتان مصريتان إحداهما تقل جثمان " أبو عمار" على المهبط الرئاسي في مقر المقاطعة. وكان المشهد مؤلماً وحزيناً للسيل الجارف من المواطنين  الذين كانوا في استقبال والدهم وزعيمهم التاريخي العائد شهيدا ، احتشد مئات الآلاف  رغم كل العراقيل والحواجز المتعمدة التي وضعتها قوات الاحتلال، وتقطيعها لأوصال الوطن لحرمان المواطنين من وداع قائدهم. وفور هبوط المروحيتين، تدافع آلاف المواطنين نحو الطائرتين لإلقاء نظرة الوداع على جثمان الرئيس الشهيد، وهم يكبرون ويهللون ويهتفون باسمه ، ما أحدث بلبلة في المراسم الرسمية التي أعدت مسبقاً. وانتشرت جموع المواطنين في كافة أرجاء مقر الرئاسة، وفوق أسطح المنازل المجاورة، وسط مشاعر جياشة تجاه الراحل الكبير عرفات. وباءت كل محاولات رجال الأمن والشرطة لإبعاد المواطنين عن الطائرة، ولإخراج جثمان الرئيس بالفشل، من شدة السيل الجارف من المواطنين. وبعد محاولات مضنية وشاقة، تمكن رجال الأمن من إخراج جثمان الرئيس الذي لف بعلم فلسطين، ليرفعوه فوق أكتافهم، وسط تدافع المواطنين لينالوا شرف المشاركة في حمله، ووسط صيحات وهتافات الوفاء للرئيس القائد.اخترق نعشه الأمواج البشرية بصعوبة بالغة ، فيما كانت حناجر آلاف المواطنين تهتف بالشعارات التي تحيي أفكارالرئيس والمبادئ التي قضى من أجلها. وهتفت جموع الموطنين بشعارات، منها: "يا أبو عمار ارتاح ارتاح وحنا حنواصل الكفاح"، "أبو عمار صرح تصريح يا جبل ما يهزك ريح"، وغيرها من الشعارات التي تحيي الرئيس الشهيد، أو تلك التي كان الراحل يرددها في حياته بين شعبه. ورفع المواطنون صور عرفات، والأعلام الفلسطينية وبعض أعلام الدول العربية والرايات السوداء. كما رفع العديد من المواطنين الأعلام الفرنسية، تعبيراً عن التقدير  لفرنسا شعباً وحكومةً ورئيساً، على الاهتمام البالغ الذي لقيه زعيم الشعب الفلسطيني من لدنها أثناء فترة مرضه، وأيضا أثناء وداع جثمانه رسمياً وشعبياً. 

وودع عشرات الآلاف من المشيعين  قائدهم التاريخي الشهيد ياسر عرفات (ابو عمار) في عرينه بمقر الرئاسة  . ..ووسط هتافات وتكبيرات عشرات آلاف المواطنين وضع جثمان الشهيد القائد  في ضريح خاص  في ساحة مقر الرئاسة ليدفن فيه "مؤقتاً"، لأن عرفات أوصى بدفنه في باحة الحرم القدسي الشريف، حيث سيتم نقل رفاة عرفات إليه بعد تحريره.

وأقيمت صلاة الغائب على روح عرفات بعد صلاة الجمعة في المسجد الاقصى بالقدس .وشارك عشرات الآلاف من المواطنين  في غزة في جنازة رمزية تزامنت مع مراسم تشييعه في رام الله .ونظمت جنازات رمزية حاشدة  وصلوات لعرفات في المدن الفلسطينية وفي عدة عواصم ومدن عربية بينها القاهرة ودمشق وبيروت وصنعاء،وكذلك في عدد من الدول الإسلامية ودول أخرى في العالم.


kha
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
إصابات بمواجهات مع الاحتلال في بيت أمر شمال الخليلالرئيس ينعى المناضل الوطني الكبير السفير سعيد كمالسفير الصين جتمع مع فتوح وأكد التزام بلاده بحل الدولتين وتقديم الدعم للشعب الفلسطينيالأمم المتحدة: إسرائيل تتجاهل طلب مجلس الأمن وقف بناء المستوطناتالرجوب يبحث مع امين عام "الفيفا" آليات النهوض بالكرة الفلسطينية الأحمد يطلع الرئيس اللبناني على التطورات الفلسطينيةالمالكي: اجماع دولي على حقوق الشعب الفلسطيني في مجلس حقوق الانسانتشييع جثمان الشهيد محمد حطاب في مخيم الجلزونالرئيس يطلع رئيس البرلمان الألماني على الأوضاع في فلسطين