facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

"ياسر عرفات" يعلن الإستقلال

نشر بتاريخ: 2013-10-07
لم يكن سهلا على عرفات أن يقنع رفاقه بأن الأوضاع تقتضي مرونة وتغييرات في أدوات النضال، خاصة وأن المنظمة باتت مسؤولة عن الضفة الغربية وقطاع غزة بعد قرار الأردن فك ارتباطه بالضفة الغربية ،وهي تقود انتفاضة شعبية سلمية .ولكن بعد جهود مكثفة استطاع عرفات الحصول على إقرارمن قيادة المنظمة بتغييراستراتيجيتها،وذلك في الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر 12ـ15 تشرين الثاني /نوفمبر 1988 التي اعتمدت وثيقة إعلان الإستقلال، وتلاها ياسرعرفات بنفسه "إن المجلس الوطني يعلن،باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين  على أرضنا  الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

كما اعتمدت الدورة برنامجا سياسيا  قبل بموجبه قرار مجلس الأمن الدولي 242 ودعاإلى انعقاد المؤتمر الدولي الفعال الخاص بقضية الشرق الأوسط ، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ العام 1967م ، وإلغاء جميع إجراءات الإلحاق والضم وإزالة المستعمرات، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الأمم المتحدة.كما دعا المجلس الأمم المتحدة لوضع الأرض الفلسطينية تحت إشراف دولي .

وقرر تشكيل الحكومة المؤقتة لدولة فلسطين في أقرب وقت ممكن وطبقاً للظروف وتطور الأحداث . 

وفورااعترفت الجزائربالدولة الفلسطينية المعلنة لتتوالى بعد ذلك اعترافات 127دولة في العالم بهذه الدولة "الوليدة".لكن عرفات كان يعرف تماما أن القرار الحاسم بهذا الشأن يعود للولايات المتحدة وإسرائيل، ولهذا تحرك في هذا الاتجاه .ووصل عرفات يوم 6 كانون الاول/ديسمبر إلى العاصمة السويدية ستوكهولم حيث استقبل استقبالا رسميا بمراسم الشرف كا يليق برؤساء الدول ،وهناك اجتمع بخمسة من  اليهود الاميركيين من أنصار السلام ليتمخض اللقاء عن "وثيقة ستوكهولم" الشهيرة ،وهي خطاب موقع من عرفات وموجه إلى وزير الخارجية الاميركي جورج شولتز يعرب فيه عن الاستعداد للدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل في إطار مؤتمر دولي بهدف عقد اتفاقية سلام شامل تضع حدا للنزاع العربي الإسرائيلي على اساس قراري 242و338. وأن المنظمة   تلتزم بالعيش بسلام مع إسرائيل وتعترف بحقها في الوجود والعيش داخل حدود آمنة ومعترف بها ،مثلها مثل الدولة الفلسطينية التي تعتزم منظمة التحرير الفلسطينيةإقامتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967.وأنها تدين كل الأعمال الإرهابية التي يقوم بها أشخاص أومجموعات أو دول على حد سواء .

لقيت هذه الوثيقة  اصدا ءمتباينة في الساحة الفلسطينية، رحب بها الكثيرون وتعرضت لانتقادات خاصة من جورج حبش ونايف حواتمة ،لكنها لاقت ترحيبا عربيا دوليا واسعا باستثناء الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل .



kha
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
حمايل لموطني :على حماس ايقاف المناكفات واطلاق البالونات الاعلامية فقضية الأسرى تتطلب التزاماً وطنياًاسماعيل: الأسرى قناديل الحرية وإضرابهم تعبير ثوري عن ارادة الشعب الفلسطينيهكذا يذهب الرئيس أبو مازن للقاء دونالد ترامب - حسين حجازيقراقع يطالب بتدخل دولي عاجل ويؤكد انضمام دفعة من الأسرى لاضراب الحرية والكرامةفلسطين تحصد 7 جوائز في مهرجان اتحاد إذاعات الدول العربية والمشرف العام يهدي الإنجاز للأسرى