facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

"ياسر عرفات"... قصف إسرائيلي لمقره بتونس وحرب على مخيمات لبنان

ياسر عرفات يتفقد مقر منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط بتونس بعد قصف الطيران الاسرائيلي له في 1/10/1985
نشر بتاريخ: 2013-10-07
قصف المقر في تونس
في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1985  قصفت 8 طائرات إسرائيلية مقرياسرعرفات وقيادة منظمة التحرير في حمام الشط بتونس  فدمرته، وأسفر القصف عن استشهاد 17 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين .

وأفلت عرفات  هذه المرة أيضا  من القصف، وساهم  الشاعر محمود درويش  في  إنقاذه دون قصد : فقد وصل من باريس عشية القصف برفقة أصدقاء أرادوا رؤية الرئيس،  تركهم درويش في الفندق وذهب بمفرده لرؤية عرفات في بيت السفير الفلسطيني في تونس حكم بلعاوي. امتد الحديث حتى ساعة متأخرة من الليل، وفي النهاية أعلن عرفات فجأة أنه سيعود إلى حمام الشط ،لكن درويش اقنعه بالذهاب إلى بيت أبو جهادللمبيت هناك و لمقابلة اصدقاءدرويش.فنجا عرفات حيث وقع القصف قبل ربع ساعة من وصوله إلى المقر .

تمخضت هذه العملية عن نتيجة أخرى خطيرة: فقد ضرب الإسرائيليون بلدا ذا شهرة سياحية واسعة، و تشكل السياحة مصدرا مهما للعملات الصعبةفيه. وتم إرسال  القوات القليلة العدد التي كانت موجودة في تونس لتلتحق بالقوات الفلسطينية الموجودة في العراق واليمن والجزائر والسودان. وخلال بضعة أشهر، انتهى الوجود العسكري الفلسطيني في تونس. وراح عرفات يمضى شهورا طويلة متنقلا بين بغداد واليمن الشمالي وتونس .

حرب المخيمات
بعد الخروج من لبنان في 1983 تركز نشاط عرفات والمنظمة على إعادة البناء الداخلي وعلى العمل في الساحتين السياسية والدبلوماسية، لكن عرفات لم يهمل  إعادة بناء القوة العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لقناعته بأن  " أمة تتخلى عن القوة العسكرية هي أمة محكومة بالزوال"، وكان عرفات يزور مقاتليه من وقت إلى آخرفي قواعدهم الموزعة في شمال أفريقيا، والعراق، وصولا إلى اليمن الجنوبي.وكانوا يتدربون دون خشية التعرض لقصف الطيران الإسرائيلي . وفي لبنان بدأت القوى الموالية لعرفات ولمنظمة التحرير  إعادة بناء قدراتها لتأمين الحماية لنحو 350 الف فلسطيني يعيشون في المخيمات .
غير أن القوات السورية التي كانت تسيطر بفعل الأمر الواقع على الجزء الأكبر من لبنان، لم تتأخر في الرد على تلك المحاولات. قدمت الأسلحة والتدريبات لمقاتلي حركة أمل الشيعية اللبنانية.
وبدعم من القوات السورية قامت حركة أمل ـ  التي يتزعمها نبيه بري ـ منذ مطلع 1986 بفرض حصار طويل وقاتل  على المخيمات استمر 18 شهرا قصفت خلالها المخيمات بوحشية ومنع المحاصرون عن قاطنيها الماء والغذاء فترات طويلة . وخلفت هذه" الحرب " نحو 3000 شهيد، وآلاف الجرحى ودمارا واسعا .وأعلن في 11/9/1987 انتهاء  " الحرب" باتفاق أصرعرفات على أن ينص على حق الفلسطينيين في البقاء في المخيمات في لبنان مع أسلحتهم .


kha
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
إصابات بمواجهات مع الاحتلال في بيت أمر شمال الخليلالرئيس ينعى المناضل الوطني الكبير السفير سعيد كمالسفير الصين جتمع مع فتوح وأكد التزام بلاده بحل الدولتين وتقديم الدعم للشعب الفلسطينيالأمم المتحدة: إسرائيل تتجاهل طلب مجلس الأمن وقف بناء المستوطناتالرجوب يبحث مع امين عام "الفيفا" آليات النهوض بالكرة الفلسطينية الأحمد يطلع الرئيس اللبناني على التطورات الفلسطينيةالمالكي: اجماع دولي على حقوق الشعب الفلسطيني في مجلس حقوق الانسانتشييع جثمان الشهيد محمد حطاب في مخيم الجلزونالرئيس يطلع رئيس البرلمان الألماني على الأوضاع في فلسطين