facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

"ياسر عرفات" والعودة إلى الأردن

اسر عرفات والملك حسين في عمان 11/2/1985
نشر بتاريخ: 2013-10-07
في الشهور التي تلت الخروج من بيروت زار عرفات عمان مرتين واتفق مع الملك حسين على أن  ملف أيلول/سبتمبر 1970قد أغلق تماما بالنسبة للجانبين لتبدأ مرحلة جديدة من العلاقات الأردنية الفلسطينية . 

وفي ذات الوقت كثفت دمشق مساعيها لعزل ياسرعرفات ،وتعقدت أمورعقد المجلس الوطني الفلسطيني في دمشق لأن حافظ الأسد اشترط عقده بدون ياسر عرفات، فانعقد  المجلس في عمان (22- 29 تشرين الثاني 1984)و ليحقق انتصاراستقلالية عرفات الذي تم تجديد انتخابه رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وليجدد شرعية (م.ت.ف) ضد محاولات الهيمنة الخارجية.

وفي 11/2/1985 وقع أبو عمار مع الملك حسين (خطة العمل المشترك الأردني -الفلسطيني) التي تتضمن الموافقة على خطة لمباحثات سلام ضمن وفد مشترك، وإقامة كونفدرالية مع الأردن. ومع إثارة الخطة  لللأزمات في الساحة الفلسطينية والأردنية، ألغى الملك حسين الاتفاق عام 1986، ثم ألغاه المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الـ18 عام 1987. كان الملك حسين والرئيس مبارك قد منحا في أواخر 1985عرفات مهلة ستين يوما للموافقة على قرارمجلس الأمن الدولي  242، ورفضه عرفات لأن القرارلا يحتوي اية إشارة للفلسطينيين. 

وفي شباط / فبراير 1986أغلق الملك حسين خمسة وعشرين مكتبا من مكاتب "م ت ف" الستة والعشرين في الأردن، وطرد قادة فلسطينيين كبارا، من بينهم أبو جهاد، بينما راح المنشق الفلسطيني المقرب من الأردن، عطا الله عطا الله (أبو الزعيم)، يبث اتهامات ضدياسرعرفات بأنه"يسعى للإثراء على ظهر الشعب"،لكن تحرك "أبو الزعيم" ضد عرفات كان مكشوفا وفاشلا.


kha
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
الأسير كريم يونس: مستمرون في اضرابنا حتى تحقيق مطالبنا الرئيس بمؤتمر صحفي مع ترامب: حرية شعبنا واستقلاله مفتاح السلام والاستقرارالخارجية: فشل إسرائيلي في التأثير على الموقف الدولي والأميركي من القدس المحتلةالرئيس يستقبل نظيره الأميركي في بيت لحم ابو مرزوق ...قل الحقيقة ولو لمرة واحدة ! - موفق مطر