facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

"ياسر عرفات والعودة لمصر

ياسر عرفات مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك في القاهرة 22/12/1983
نشر بتاريخ: 2013-10-07
وبعد خروجه من طرابلس فجرعرفات مفاجاة جديدة.. وصل  بدون مقدمات معلنة  إلى مصر التي كانت مقاطعة عربيا، ورغم أن"فتح" اعتبرت الزيارة فيما بعد في بيان (خطأ ناجم عن سوء تقدير) إلا أن عرفات ظل يتمتع بالدعم والقوة.. ثم أقر منتقدو الزيارة لاحقا بصواب قرارعرفات. 

كان عرفات قد اتخذ قراره في وقت سابق إبان الحصار في طرابلس.  سيذهب إلى مصر للقاء الرئيس محمد حسني مبارك،رغم تحذيرات أبو جهاد وأبو إياد، وقد اتصلا به عبر اللاسلكي ونصحاه بعدم الذهاب. ولكنه ما أن خرج من طرابلس ووصل إلى عرض البحر، حتى بدأ اتصالاته ترتيبا  لزيارة مصر. وعند وصول السفينة "أوديسيوس إيليتيس" إلى بور سعيد استقبل عرفات ورجاله بتظاهرات ترحيبية من الجماهير،وكان وفد رسمي برئاسة رئيس الوزراء المصري في انتظارعرفات الذي دعاه للقاء الرئيس المصري  مبارك، فقبل عرفات الدعوة واستقل طائرة مروحية ليصل القاهرة ،حيث كان العناق التاريخي بين عرفات ومبارك  في 22 حزيران 1983/يونيو، وفُتحت صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية ــ المصرية وفي العلاقات العربية أيضا.

اعتبر عرفات أن لا خيار أمامه: يجب أن تعود مصر إلى موقعها داخل المجموعة العربية. لا بد من الاعتراف بأن الظروف تغيرت في مصرمنذ العام 1983. مطلوب الآن استرتيجية جديدة للتصدي لمحاولات تصفية القيادة الفلسطينية الحالية، بكل ما تمثله، واستبدالها بدمى تعمل لحساب سورية .

كان عرفات يرى أنه لا يمكن لأحد أن يقبل أن تكون الحركة الوطنية الفلسطينية على عداء مع مصر ومع سورية. ففي الظروف الحالية، التي "تتكالب" فيها سورية على (م.ت.ف)، سيكون من الخطأ التاريخي عدم التوجه نحو بلاد النيل.  

لم يحدث اللقاء  مع مبارك انشقاقات، وظل عرفات يتمتع بالدعم الواسع فلسطينيا وعربيا .وبعد القاهرة توجه عرفات إلى اليمن فالكويت والجزائر. 

وخفتت أصداء تلك الزيارة إلى القاهرة تدريجيا. وبعد سنة تذكرأبو إياد تلك الحقبة، فأعلن صواب قرارعرفات في ذلك الوقت،وقال أبو إياد في اجتماع المجلس الوطني في عمان 1984 وسط عاصفة من التصفيق: لقد تملكنا غضب شديد من هذا السلوك. ولكن أحيانا لا بد من المبادرة ودفع باب التاريخ إذا أردنا فعلا فتحه.



kha
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
منظمات أهلية وحقوقية تطالب "حماس" برفع القيود على التنقل من وإلى غزةالخالدي: القمة العربية جاءت في وقت مناسب لتأكيد مركزية القضية الفلسطينية ودعم سياسة الرئيس عساف لموطني: الفلسطينيون ملح أرض فلسطين وجذورها التاريخية وفعالياتنا لتأكيد افتدائها لمنع تهويدها الرئيس: للدول العربية ستحمل قرارات القمة بصوت ولغة واحدة إلى الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.قمة الرئيس والملك عند البحر الميت - موفق مطرفتح : يوم الأرض رسالة تاريخية للعالم ان شعبنا هنا باق وهنا سيكون