facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

اتهامات بين اجهزة الامن والنيابة حول الجبهة التي امرت بمداهمة دار النشر التي ستتولى اصدار مذكرات اولمرت!

نشر بتاريخ: 2017-06-19

كتبت صحيفة "هآرتس" ان النيابة العامة نشرت، امس الاحد، بيانا اكدت فيه ان مداهمة دار النشر التابعة لصحيفة "يديعوت أحرونوت" تم وفقا لقرار تم اتخاذه خلال مداولات مشتركة مع الشرطة ووزارة الامن، وان الجهات الأمنية التي شاركت في النقاش قدرت بأن تسرب المعلومات التي كتبها اولمرت في كتابه الذي سلمه لآخرين، يمكن ان يسبب ضررا امنيا خطيرا. لكن مصدرا امنيا نفى هذا الادعاء وقال لصحيفة "هآرتس" ان مسؤول الأمن في وزارة الأمن لم يعرف عن مداهمة دار النشر إلا بعد تنفيذه.
وقال المصدر ان "النيابة تتلاعب، فالمسؤول عن الامن علم بالهجوم فقط بعد ان قرأ عنه في وسائل الاعلام". وادعى ان "النقاش القانوني الذي جرى الحديث عنه تم مع ممثل مسؤول الامن، ونوقشت خلاله عدة امكانيات للعمل، ولم يتم اتخاذ قرار معين. ولم يعرف المسؤول عن الأمن في وزارة الامن، نير بن موشيه، بمداهمة دار النشر يديعوت أحرونوت، الا بعد النشر عنه".
واوضح المصدر ان "المسؤول عن الامن لم يعرف عن المداهمة وليس من صلاحياته المصادقة عليها، فدوره في القضية هو تحديد التصنيف الامني بشأن جزء من المعلومات".
واوضحت النيابة ان رجالها لن يطلعوا على المواد التي تم ضبطها في دار النشر، وان "الشرطة ستستخرج من المواد المحفوظة في جهاز الحاسوب، وبحضور ممثلي دار النشر، فقط المواد المتعلقة بفحص قضية اولمرت، بينما سيتم اعادة بقية المواد الى دار النشر من دون ان تحتفظ الشرطة بنسخة منها. وسيتم تحويل المواد التي ستأخذها الشرطة الى المسؤول الامني في وزارة الامن لكي يقرر مدى سريتها."
وكانت الشرطة قد داهمت دار النشر يوم الخميس، بعد قرار النائب العام للدولة شاي نيتسان اجراء فحص بشبهة ارتكاب اولمرت لمخالفة جنائية، وذلك بهدف البحث عن مواد سرية يشتبه قيام اولمرت بتحويلها الى دار النشر من دون فحصها من قبل المسؤول الامني. وعلم ان المستشار القانوني للحكومة ابيحاي مندلبليت صادق على مداهمة دار النشر وتفتيش منزل احد محرري الكتاب، يهودا يعاري. كما علم ان ملقم الحاسوب الذي اخذته الشرطة من منزل يعاري يحوي ايضا مقاطع من كتب يؤلفها وزير الامن السابق موشيه يعلون والصحفي بن كسفيت.
وفي رده على الادعاءات ضده، قال اولمرت انه لا يختلف عن رئيس الحكومة الأسبق ايهود براك، الذي نشر كتابا فصل فيه اجراءات اسرائيل. وردا على ذلك قالت النيابة ان براك ليس معتقلا. وقال اولمرت ان ما كتبه صودق عليه من الرقابة العسكرية. الا ان الرقابة ابلغت الشرطة بأنها لم تصادق على فصلين من الكتاب.
من جهتها قالت الشرطة، امس، ان مداهمة دار النشر تم بتوجيه من النيابة. وقالت ان النيابة هي التي امرتها بضبط اجزاء من كتاب اولمرت التي يشتبه بعدم تحويلها للرقابة. كما ادعت الشرطة ان المدير العام لدار النشر هو الذي سلم المواد للشرطة وصادق على اخراجها من دار النشر.
اولمرت: "حولوني الى خائن"
في سياق متصل تكتب "يديعوت أحرونوت" انه في ختام نقاش طويل ومنهك اجرته لجنة اطلاق السراح التي اجتمعت، امس، في سجن معسياهو، لمناقشة طلب رئيس الحكومة السابق، ايهود اولمرت، تقليص ثلث محكوميته، عاد رئيس الحكومة الى غرفته في القسم العاشر. وستقرر اللجنة الان ما اذا ستوافق على هذا الطلب، واذا تم ذلك فانه من المتوقع ان يتم اطلاق سراح اولمرت خلال اسبوعين، واذا تم رفضه فسيبقى في السجن حتى ايار 2018. وفي كل الاحوال سيضطر اولمرت للبقاء في غرفته حتى يوم الخميس 29 حزيران، على الاقل، موعد صدور قرار اللجنة بشأنه.
وخلال النقاش الذي استغرق حوالي ثماني ساعات، تحدث اولمرت عن رغبته بالعودة لفتح صفحة جديدة في حياته والعيش مع اسرته واحفاده. وتحدث بشكل مؤثر الى قلوب اعضاء اللجنة الثلاثة، خاصة عن الألم الذي شعر به نتيجة معاملته كخائن بسبب فحص الشرطة لموضوع كتاب مذكراته الذي يكتبه من داخل السجن.
وقال اولمرت: "اصبحت خائنا لدولة اسرائيل. لا يمكنني تجاوز ذلك بهدوء.. انا اكتب قصة حياتي واحول ذلك الى الرقابة. ما هي الجريمة التي ارتكبتها؟ ما الذي تسرب؟ كلمة؟ عبارة؟ تحويلي الى مجرم جنائي؟ هل سأسيئ انا الى دولة اسرائيل؟". كما اشار اولمرت الى الفارق في المعاملة بينه وبين الآخرين. وقال: "قبل اسبوع تم نشر لقاء مع عميرام ليفين. انه بطل كبير.  وتم ارسال اللقاء الى المراقبة، وشطب اجزاء منه. والى ان تم شطب تلك الاجزاء، كان مسجل الصوت يعرف، والكوافيرة تعرف، الجميع عرفوا، فما الذي سيحدث لهم؟ هل قام احد بفحصهم؟"
ولم تتأثر النيابة من ذلك، وعارض ممثلوها بشكل قاطع اطلاق سراح اولمرت باكرا، على الاقل حتى الانتهاء من الفحص الذي تجريه الشرطة في شبهة قيامه بتهريب مواد سرية من السجن. وحسب ادعاء جهات في النيابة، فانه "يسود التخوف من تسرب المعلومات، وبالتالي التسبب بضرر خطير لأمن الدولة".
وادعى محامو اولمرت انه على الرغم من الفحص، فان اولمرت يستحق تقصير فترة العقوبة. وقالوا انه حتى لو ارتكب مخالفة انضباط تتعلق باخراج النص المكتوب، فانه لا يجب المس بطلبه. وقالوا: "بعدما سمعنا كل ادعاءات النيابة نحن نصر على موقفنا بأنه من المناسب تخفيض ثلث المحكومية واطلاق سراح اولمرت. يجب رفض كل محاولات التأثير الخارجية وغير المناسبة التي مورست على اللجنة خلال الايام الاخيرة، بهدف حرف اراء اعضائها. ومن المؤسف ان هذا حدث. نحن نرفض باشمئزاز الادعاء الذي لا اساس له بأن اولمرت ارتكب أي عمل يمكنه المس بأمن الدولة.

mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
باسم الرئيس وحركة اكاليل زهور على اضرحة الشهداء في لبنان وتونس بمناسبة العيدالاحتلال ينصب حواجز عسكرية وينشر دورياته جنوب جنينالرجوب يهنئ الأسير المحرر صلاح أبو ربيع من مخيم الفوار بالحريةحركة المقاطعة العالمية تحرم "إيجيد" من مناقصة بقيمة 190 مليون يوروالرئيس يزور أبو ماهر غنيم مهنئا بالعيد"فتح" تدين المخطط الارهابي الذي كان سيستهدف الحرم المكي في السعوديةالرئيس يدين العمل الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرامالاحتلال يعتقل الشاب محمد عويضة شرق بيت لحماصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم جنينقوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الضفة بينهم محرر استهداف الأجهزة الأمنية في خطة (نتنياهو) -موفق مطرأبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوثي ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح ودقيقفي مقابلة مع "الحياة الجديدة" : ليس لدينا تنجيح في الثانوية العامة"عريقات: بناء مستوطنة عمونا تحدٍ سافر للقانون الدولي وللمجتمع الدولي