facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

حرية الراي والتعبير ... وهذه الآفة !!- موفق مطر

نشر بتاريخ: 2017-06-18

منذ متى كان التخوين ، والقذف والتشهير والقدح  والفتنة والكذب حرية راي وتعبير ؟!
 ألا يدرك ( المنتوف ريشه ) المعرّى والمكشوفة عورته ان جرائمه التي يرتكبها تحت مظلة حرية الرأي والتعبير اذا فعل واحدة منها في البلاد التي نظمت مواثيق وقوانين  الحريات لتم  وضعه في قفص الاتهام في المحاكم ، قبل ايداعه  قفص السجن .
يعتقد هذا ( الطائرالقمّام ) بقدرته على اللامحدودة على الخداع  والمناورة ، متموها بحبر الاعلام  ، وهو بعلم أن مابين الحبر السام  والحبر الطاهر خيط رفيع اسمه في كل السن العالم ( الأخلاق ) ، لكنه كولي نعمته ، ضحاياه من الغافلين ، والبسطاء  الذين لايملكون قدرة على فك رموز كلماته  استكشاف السم فيها .
حرية الرأي والتعبير يتخذها هذا ( ال...... )  ! يتأبط ذراعها داخلا بها ( المحافل ) حيث لايعرف حقيقته واحد ، ويقدمها كنصفه الآخر  في الدنيا ، لكنه حيث يعرفه الجمهور فانه لايتورع عن ارتكاب ( الفاحشة ) في كل ( موقع ) ،حتى يظن الناس ان حرية الرأي والتعبير بيت عهر ودعارة  وقذارة !!.
هذا الذي نجده في  (مواقع ) الجريمة  ، المتجرد من الأخلاق والقيم ، يعري المهنية والمصداقية والموضوعية في وسط الشارع ، ثم ينفث سمومه على وجوه المتجمهرين ، ياتينا حاملا شهادة ( القوادة  الدولية ) مجاهرا بها  ! وفي يده الأخرى يافطة حرية  الرأي والتعبير !!.
 لاحرية لرأي هذا ( المرتزق ) ولا مجال لتسويق  تعبيره ، ولا يحق لأمثال هذا اي فضاء ، أو موقع على الأرض ، فنحن لانسمح بتسميم هواء وعينا ، وسندافع عن جذورنا الوطنية  من ( آفة ) المتمولين والممولين  ، وأسراب  جرادهم اللامحدودة .
الشخص الذي يعتقد ان طعن القانون ، أو اغتياله مسجل في قائمة الحريات التي منحه اياها  المجتمع ، مجرم  بيده  ( سيف ليبرمان الداعشي ) ، وهو الذي ورث خنجر ارئيل شارون المسموم ، ينهال على وعينا الجمعي والفردي طعنا وتقطيعا ، فعن اي حرية رأي وتعبير يتحدث هذا المتآمر على الزعيم الخالد  ابو عمار في كامب ديفيد الثانية ، فسقسقة هذا ( العصفور) مع عمري شارون مازالت اصداؤها في الفضاء !.
حرية  الراي والتعبير حق طبيعي، لكن يجب التفريق بين مخلص، صادق ، نزيه ، امين ، ابن عائلة القيم والأخلاق ، يأخذ هذا الحق كسبيل للارتقاء ، وبين ، لص ، كذاب،  دجال يلوي عنق الكلام ، يحرفه ، يزوره ويزيفه ، ويغزو به المواقع ، يوزع على هذا شهادات وطنية ، ويمنح ذاك اوسمة بطولة ، ويعلق ملصقات  الخيانة على اجساد الرموز الوطنية ، متمنيا رؤيتهم يتأرجحون على اعواد المشانق ، تماما كما يفعل السفهاء من الغزاة والمحتلين  والمجرمين بدون استثناء. 
 قاطعوا .. ممتهني الانقلاب والفساد ، والفتنة الجهوية ، الذين يسعون  يسعى  لتحويل حرية الرأي والتعبير الى حرية رعي للجريمة وأخذ السياسة الى مصانع التعهير..فحرية الرأي والتعبير لايمسها الا المطهرون .
 

mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
باسم الرئيس وحركة اكاليل زهور على اضرحة الشهداء في لبنان وتونس بمناسبة العيدالاحتلال ينصب حواجز عسكرية وينشر دورياته جنوب جنينالرجوب يهنئ الأسير المحرر صلاح أبو ربيع من مخيم الفوار بالحريةحركة المقاطعة العالمية تحرم "إيجيد" من مناقصة بقيمة 190 مليون يوروالرئيس يزور أبو ماهر غنيم مهنئا بالعيد"فتح" تدين المخطط الارهابي الذي كان سيستهدف الحرم المكي في السعوديةالرئيس يدين العمل الإرهابي الذي كان يستهدف المسجد الحرامالاحتلال يعتقل الشاب محمد عويضة شرق بيت لحماصابات بالاختناق واعتقال شاب خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم جنينقوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من الضفة بينهم محرر استهداف الأجهزة الأمنية في خطة (نتنياهو) -موفق مطرأبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوثي ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح ودقيقفي مقابلة مع "الحياة الجديدة" : ليس لدينا تنجيح في الثانوية العامة"عريقات: بناء مستوطنة عمونا تحدٍ سافر للقانون الدولي وللمجتمع الدولي