facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

قانون "يهودية الدولة" استهداف للمواطنين الفلسطينيين -حديث القدس

نشر بتاريخ: 2017-05-08

مصادقة اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع أمس على النص الجديد لـ «قانون القومية» الذي بادر إليه عضو الكنيست آفي ديختر من حزب الليكود اليميني، والذي سيعرض على الكنيست للتصويت عليه بالقراءة التمهيدية ليحول ثانية للجنة الوزارية لمناقشته، هذه المصادقة تؤكد مجددا على عنصرية ويمينية وتطرف حكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو الذي دفع بهذا القانون العنصري ومن قبل النص السابق من أجل تشريعه.

فهذا «القانون» الذي ينص على ان "دولة إسرائيل هي البيت القومي للشعب اليهودي" وان «حق تقرير المصير في دولة اسرائيل يقتصر على الشعب اليهودي، وان كافة القوانين تشرع بموجب هذا البند وتعزيز العلاقة بين إسرائيل واليهود خارجها، وان اللغة الرسمية هي اللغة العبرية وإسقاط اللغة العربية من لغة رسمية الى لغة لها مكانة خاصة"، هذا القانون يدلل بصورة واضحة وضوح الشمس بانه تمت صياغته والدفع به ليكون ضد المواطنين الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني.

فمن جهة اعتبر مشروع القانون ان الفلسطينيين في الداخل ليسوا من سكان الأرض الأصليين بل هم يتواجدون داخل إسرائيل، وان لا حق لهم في التدخل في دولة إسرائيل ولا في تشريع القوانين التي تخص الشعب اليهود فقط.

وبعبارة أوضح فان الفلسطينيين وفق مشروع أو اقتراح القانون الجديد هم ليسوا من السكان الأصليين وانه يمكن طردهم في أية لحظة من داخل إسرائيل تحت حجج وذرائع مختلفة، كما حصل مع الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصليين في عام وعام عندما تم تهجيرهم بالقوة.

كما ان اقتراح القانون يسقط اللغة العربية من لغة رسمية إلى لغة لها مكانة خاصة، كمقدمة للتهويد والأسرلة عبر القوانين العنصرية اللاحقة، بعد ان فشلت جميع المحاولات الإسرائيلية لفرض التهويد والأسرلة على أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، سواء من خلال مناهج التعليم او غيرها من المحاولات التي باءت بالفشل بفعل صمود أبناء شعبنا هناك ورفضهم لهذه الإجراءات العنصرية.

فإسقاط اللغة العربية كلغة رسمية يؤكد على ان دولة إسرائيل في طريقها للتحول الى دولة تمييز عنصري، إن لم تكن قد تحولت فعلا، خاصة في ضوء ممارساتها وانتهاكاتها اليومية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام م، وفي ضوء القوانين والإجراءات التي تحاصر الجماهير الفلسطينية في الداخل سواء على صعيد مصادرة الأراضي أو التشغيل أو حتى التعليم في عدد من الحقول والدراسات وغيرها.

وحتى أعضاء الكنيست من اليسار هاجموا اقتراح القانون هذا واعتبروه بمثابة صفعة ضد مواطني الدولة من الفلسطينيين، وان هدفه هو تغليب يهودية الدولة على ديمقراطيتها.

وهذا بحد ذاته يعني ان حكومة المستوطنين الإسرائيلية في طريقها لتحويل إسرائيل الى دولة يهودية خاصة وبالتالي لا مكان للفلسطينيين فيها، وعليهم الرحيل إما طوعا أو بالقوة، وهذا بدوره سيؤدي ويقود بالنتيجة الى تحويل الصراع من صراع سياسي الى صراع ديني لا تحمد عقباه وحذر من تبعاته العديد من المسؤولين الفلسطينيين وفي المقدمة منهم الرئيس محمود عباس.

كما يعني أن تشدق إسرائيل بالديمقراطية وأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، هو مجرد شعار لا أساس له من الصحة، فالعنصرية واليمينية واضحة كل الوضوح، خاصة ضد أبناء شعبنا في الداخل وفي الأراضي المحتلة بالضفة والقطاع.

إن من واجب المجتمع الدولي لجم هذه العنصرية واليمينية المتطرفة من قبل حكومة المستوطنين بقيادة نتنياهو لأن آثارها وانعكاساتها ستطال ليس فقط الفلسطينيين والعرب، بل العالم بأسره.
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
فتوح يدعو الأمم المتحدة للالتزام بميثاقها تجاه القدس والمقدّسات"ثوري فتح": القدس عاصمتنا وعلى المجتمع الدولي إنفاذ قراراته بإنهاء الاحتلالفتح : من حق كل فلسطيني التواجد في القدس وقرار ابعاد أعضاء المجلس الثوري عن المسجد الأقصى عنصري القدس.. روح الكينونة الشخصية والوطنية- موفق مطرالاحتلال يبعد عددا من قيادات وكوادر "فتح" عن الأقصى