facebookراديو موطنيقناة عودةفتح ميدياالقدساللاجئينالاسرى

موسى كاظم سليم الحسيني(1853م -1934م)

نشر بتاريخ: 2017-03-26

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 27/03/2017م
ولد/ موسى كاظم سليم الحسيني في مدينة القدس عام 1853م وهو ابن سليم الحسيني رئيس بلدية القدس خلال الفترة العثمانية، واحد رجالات القضية الفلسطينية البارزين، تلقي دراسته الأولية فيها ومن ثم انتقل إلى الاستانة حيث اتم تعليمه هناك وتخرج من (المكتب الملكي) وهو أرقى معهد عثماني في الامبراطورية العثمانية لإعداد طلابه للوظائف، الذي يعين خريجوه حكاماً في الأقضية (قائمقام).
التحق موسى كاظم الحسيني بعد تخرجه بخدمة الإدارة العثمانية فعين قائمقام في يافاً، وصفد، وعكا، وأربد، فمتصرفاً في عسير باليمن، ثم إلى تبليس وأرجميدان في الأناضول، وإلى حوارن في سورية، والعراق، عاد بعدها إلى القدس.
عين موسى كاظم الحسيني رئيساً لبلدية القدس مع بداية الاحتلال البريطاني لفلسطين وذلك في شهر مارس عام 1918م، بعد وفاة شقيقه حسين الذي تولي البلدية خلال الفترة ما بين عامي (1909 -1918) وعزله الانتداب في عام 1920م بعد خطابه عن المواجهات التي اندلعت في منطقة النبي موسى ودعمه للحكومة المستقلة لفيصل بن حسين في دمشق.
أنتخب المؤتمر العربي الفلسطيني الثالث الذي عقد في حيفا بتاريخ 13/12/1920م بعد سقوط حكومة الملك فيصل في دمشق موسى كاظم الحسيني رئيساً للجنة التنفيذية العربية التي ظل يترأسها حتى وفاته، وقد أعلن المؤتمر برئاسته بطلان وعد بلفور، والغاءه ومنع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وطالب بتأسيس حكومة وطنية مسؤولة أمام مجلس (برلمان) ينتخب أعضاءه أهل فلسطين، ونادي بتوحيد فلسطين مع شقيقاتها العربيات.
وعلى أثر ثورة يافا التي نشبت عام 1921م وامتدت إلى انحاء فلسطين كلها، عقد المؤتمر العربي الرابع في القدس يوم 25/06/1921م وقد تقرر فيه ارسال وفد إلى بريطانيا برئاسة/ موسى كاظم الحسيني لعرض القضية على الرأي العام البريطاني، وبنتيجة اتصالات الوفد رفض مجلس اللوردات في 20/06/1922م الموافقة على صك الانتداب على فلسطين، ولكن مجلس العموم أتخذ قراراً معاكساً بتاريخ 04/07/1922م أيد فيه سياسة الحكومة البريطانية القائمة على إنشاء (الوطن القومي اليهودي) في فلسطين.
كان موسى كاظم الحسيني الأب الجليل للحركة الوطنية الفلسطينية طوال السنوات التي قضاها رئيساً للجنة التنفيذية العربية، وترأس خلالها جميع الوفود التي ذهبت إلى لندن لأقناع حكومتها بالتخلي عن سياسة وعد بلفور.
موسى كاظم الحسيني كان له الدور السياسي الكبير في الحياة السياسية الفلسطينية حينما قدم المطالب الفلسطينية للمسؤولين البريطانيين في لندن، وترأس أربعة وفود خلال الفترة منذ عام 1921-1930 وكانت المطالب متمثلة في الغاء وعد بلفور، وإنشاء حكومة وحدودية تمثيلية مع الدول العربية المجاورة ووقف الهجرات اليهودية إلى فلسطين؟
كان موسى كاظم الحسيني كبير رجالات القضية الفلسطينية في العشرينات ومطلع الثلاثينيات من القرن الماضي.
قاد موسى كاظم الحسيني النضال الوطني الفلسطيني ضد الانتداب البريطاني، وعقد المجلس التشريعي الفلسطيني، وقد تأثر بحكم عمله في الامبراطورية العثمانية على أن يكون العمل الوطني عن طريق المفاوضات وإرسال الوفود والبعثات أو تقديم العراض والمطالب للسلطات المعنية، فقد فشل في تحقيق المطالب الوطنية، حيث ترك الساحة لمن هم أصغر منه سناً كالحاج/ أمين الحسيني رئيس المجلس الاسلامي الأعلى.
في اكتوبر عام 1933م تعرض موسى كاظم الحسيني للضرب من قبل جيش الانتداب البريطاني بعد مشاركته في مظاهرة ضد الهجرات الصهيونية في مدينة يافا، وأصيب على إثرها بعدة كسور في جسده، حيث توفي بعد عدة شهور عام 1934م.
عندما بدأ العرب يقومون بالمظاهرات ضد الاحتلال والهجرة اليهودية ويحملون الرايات كان موسى كاظم الحسيني رئيس البلدية آنذاك في الطليعة، وكان يطل من شرفة البلدية ويخطب في الجماهير مؤيداً ومشجعاً، حيث صدر أمر تنحيه عن رئاسة البلدية، فخرج من رئاسة البلدية ليتزعم الحركة الوطنية الفلسطينية حتى وفاته عام 1934م.
موسى كاظم الحسيني هو والد المجاهد/ عبد القادر الحسيني وجد القائد الشهيد/ فيصل عبد القادر الحسيني.
أنتقل موسى كاظم الحسيني إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 27/03/1934م متأثراً بإصابة ألحقها به جنود الاحتلال البريطاني خلال مظاهرة مدينة يافا بتاريخ 27/10/1933م ودفن في باحات المسجد الأقصى.
رحم الله الزعيم المناضل/ موسى كاظم سليم الحسيني وأسكنه فسيح جناته
mow
Developed by جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية الإعلام والثقافة © 2017
فتح : من حق كل فلسطيني التواجد في القدس وقرار ابعاد أعضاء المجلس الثوري عن المسجد الأقصى عنصري القدس.. روح الكينونة الشخصية والوطنية- موفق مطرالاحتلال يعتقل (32) مواطنا بينهم نائب واسير محرر وفتاتان الاحتلال يبعد عددا من قيادات وكوادر "فتح" عن الأقصىمرجعيات القدس تؤكد رفضها للبوابات والكاميرات الجديدة أمام الأقصى